وصاغت السعودية مشروع القرار الذي نال تاييدا واسعا من الدول العربية والغربية وتم اقراره بموجب 133 صوتا مقابل 13 صوتا رافضا وامتناع 33 بلدا عن التصويت.
وقبل صدور القرار اعلنت وزارة الخارجية الروسية الجمعة ان روسيا "قلقة جدا من التطور الخطير" للوضع في سوريا.
وقالت الوزارة في بيان ان "موسكو قلقة جدا من التطور الخطير للوضع في سوريا واستمرار اعمال العنف والاستفزازت الرامية الى توسيع حجم النزاع ووحشيته" في سوريا، مؤكدة ان "معاناة المدنيين السوريين تزداد باستمرار".
وبالتزامن مع هذا القلق تصل سفن حربية روسية في الايام القليلة المقبلة الى مرفأ طرطوس، القاعدة البحرية الروسية الوحيدة في الشرق الاوسط، كما افادت الجمعة مصادر في هيئة أركان القوات المسلحة الروسية.
ونقلت وكالات الانباء الروسية عن هذه المصادر ان السفن التي تجري مناورات في البحر المتوسط، سترسو في المرفأ السوري نهاية هذا الاسبوع او بداية الاسبوع المقبل للتزود بالماء والغذاء.
واضافت "ستدخل سفننا (مرفأ) طرطوس للتموين. ستمضي بضعة ايام قبل ان تتجه نحو شمال شرق المتوسط" في طريق عودتها الى روسيا.
من جهتها اكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان نشر مساء الجمعة ان هذه السفن لا تنوي حاليا التوقف في طرطوس لانها تملك المؤن الكافية على متنها من دون ان تستبعد التوقف في هذا المرفأ السوري اذا تم تمديد فترة المناورات.
وكانت روسيا نفت ان تكون المناورات مرتبطة بالوضع في سوريا، البلد الذي تزوده موسكو بالاسلحة.
كما انكرت المعلومات التي تحدثت عن استخدام هذه السفن لنقل السلاح الى نظام الرئيس بشار الاسد.
ووفق خبراء عسكريين روس، قد تكون موسكو تستعد لاجلاء رعاياها من سوريا، حيث عاودت القوات النظامية الجمعة قصفها لأحياء يتحصن فيها المتمردون قرب دمشق وفي حلب.


الصفحات
سياسة








