تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد


قصف الحولة مجددا والجيش الحر يمهل النظام حتى الجمعة لتنفيذ خطة عنان




بيروت - استانفت القوات النظامية السورية اليوم الخميس القصف على منطقة الحولة في محافظة حمص في وسط البلاد، التي شهدت الاسبوع الماضي مجزرة قتل فيها 108 اشخاص، بحسب الامم المتحدة.


قصف الحولة مجددا والجيش الحر يمهل النظام حتى الجمعة لتنفيذ خطة عنان
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان "تسمع اصوات اطلاق نار كثيف في بلدة تلدو في منطقة الحولة تترافق مع اصوات انفجارات ناتجة عن قذائف مصدرها القوات النظامية السورية".
 
واشار الى "تجمع سيارات تضم عناصر من القوات النظامية في محيط المنطقة" وقد قتل فتى صباح اليوم في تلدو اثر اصابته برصاص قناص وكانت قوات النظام قصفت المنطقة ليلا بالمدفعية الثقيلة.
 
ودعا المجلس الوطني السوري "فريق المراقبين الدولي الى سرعة التحرك نحو الحولة وممارسة الضغط على النظام لوقف عمليات القصف وحماية من تبقى من المدنيين فيها" واكد ان "الاهالي وجهوا نداء استغاثة نتيجة الهجوم الوحشي الذي يشنه النظام".

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ليلا ان هناك "حالة نزوح" من المناطق التي تشهد قصفا في اتجاه "البلدات الاخرى في منطقة الحولة تخوفا من مجزرة جديدة".

وقتل الاربعاء 73 شخصا على الاقل في اعمال عنف واشتباكات في مناطق مختلفة من سوريا بينهم حوالى عشرين عنصرا من قوات النظام وعدد من المنشقين.


أمهل الجيش السوري الحر السلطات في دمشق حتى ظهر غد الجمعة لتنفيذ وقف اطلاق النار وكل اشكال العنف واطلاق المعتقلين، والا يصبح "في حل من اي تعهد يتعلق بخطة" الموفد الدولي الخاص كوفي انان.

وقال الجيش الحر في بيان صدر مساء الاربعاء عن القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل، ان القيادة تعلن اعطاء النظام السوري مهلة تنتهي ظهر الجمعة "لتنفيذ قرارات مجلس الأمن والشرعة الدولية فورا".

واوضح البيان ان ذلك يكون "بالوقف الفوري لاطلاق النار وكافة أشكال العنف، وسحب كافة قواته ودباباته وآلياته من المدن والقرى والمناطق السكنية، ودخول المساعدات الانسانية الى جميع المناطق والمدن المنكوبة، واطلاق المعتقلين، ودخول وسائل الاعلام وضمان حرية التظاهر السلمي، والالتزام بعدم الاعتداء على بعثة المراقبين الدوليين (...)، والدخول في مفاوضات جدية وحقيقية عبر الأمم المتحدة لتسليم السلطة الى الشعب".

واضاف البيان "ان لم يستجب النظام السوري (...) كفرصة أخيرة تنتهي الساعة 12 ظهرا بتوقيت دمشق (9,00 ت غ) بتاريخ الجمعة الاول من حزيران/يونيو 2012، فان القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل في حل من اي تعهد يتعلق بخطة انان".

وتابعت القيادة التي تضم المجالس العسكرية في المحافظات السورية والكتائب والسرايا العسكرية التابعة لها، ان "واجبنا الوطني والاخلاقي والانساني وعقيدتنا العسكرية تحتم علينا الدفاع عن المدنيين وحمايتهم والدفاع عن قراهم وبلداتهم ومدنهم وصون دمائهم وأعراضهم و كرامتهم".

كما اكدت انها ستعلن "خلال ايام قليلة سلسلة مواقف وقرارات مصيرية شجاعة وحاسمة تحدد ملامح وأفق الأيام والمرحلة المقبلة ومرحلة ما بعد التغيير تكون على مستوى تضحيات وتطلعات شعبنا وثورته المجيدة وتضع حدا لكل المهازل وأشكال التردد والتخاذل والانتهازية (...) على كل الصعد الداخلية والخارجية".
 
وقال الجيش الحر في البيان "لم يعد هناك اي مبرر للاستمرار في التزامنا باحترام الهدنة من طرف واحد"، معتبرا ان خطة انان "وصلت سوريا وقام الاسد بدفنها على مرأى ومسامع العالم بارتكاب مجازر يندى لها الجبين الانساني".
 
واشار الجيش الحر الى ان قراره هذا يأتي بعد "مضي أكثر من نصف المدة من مهلة التسعين يوما" المحددة لبعثة المراقبين الدوليين، وبعد "قتل وذبح الأطفال والنساء في مجزرة وحشية بربرية مريعة في الحولة... واستمرار العصابة الحاكمة بارتكاب المزيد من المجازر (...) وقتل واطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين السلميين في الشوارع".
 
وقتل 108 اشخاص بينهم حوالى خمسين طفلا في الحولة في محافظة حمص (وسط) في 25 ايار/مايو في قصف واطلاق نار "من مسافة قريبة"، بحسب الامم المتحدة، في مجزرة اكدت المعارضة انها من فعل "قوات النظام وشبيحته".
 
واعلن وقف اطلاق النار في سوريا 12 نيسان/ابريل، ووصلت الى البلاد بعد ذلك طلائع بعثة مراقبين توسعت ليصل عديدها الى اكثر من 260 مهمتها التثبت من وقف اعمال العنف. وحدد مجلس الامن مدة مهمة المراقبين الدوليين بتسعين يوما تنتهي في منتصف تموز/يوليو الا ان وقف النار لم يحترم عمليا ولا يوما واحدا.
 
وزار كوفي انان، واضع خطة وقف العنف، دمشق الثلاثاء ودعا الرئيس السوري بشار الاسد الى "التحرك الان" واتخاذ "خطوات جريئة" لوقف العنف في البلاد.
 

ا ف ب
الخميس 31 مايو 2012