تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

واقع النخب في سوريا اليوم

18/08/2026 - حسام جزماتي

نحن وحاييم والماضي المستمر

13/08/2026 - يوسف بزيا

داخل مكتب الرئيس 11

01/08/2026 - سامر حبيب

المتسابق الأخير

31/07/2026 - رضوان الأطرش


قضاة يطلبون الاستماع الى ساركوزي في عقود تسليح وقضايا مالية





باريس - طالب قضاة في فرنسا بالاستماع الى الرئيس السابق نيكولا ساركوزي في قضية مالية وعقود تسلح تعود الى 1993-1995 عندما كان وزيرا للموازنة، بحسب ما افاد محام الجمعة.
واعتبر القضاة ان العناصر التي جمعت خلال تحقيقهم حول بيع اسلحة من فرنسا الى المملكة العربية السعودية وباكستان، تتطلب الاستماع الى نيكولا ساركوزي، بحسب المحامي الطرف المدني اوليفيي موريس.


 
ويطالب قضاة التحقيق هؤلاء بان تستمع الى اقواله محكمة العدل في الجمهورية، وهي الهيئة الوحيدة المخولة التحقيق والمحاكمة في جرائم ارتكبها وزراء اثناء ممارسة مهامهم.
وطلبوا الاستماع الى ساركوزي بصفة "شاهد مساعدة" وهو وضع وسطي بين الشاهد العادي والمتهم.
وبحسب المحامي فان دعوة القاضيين الفرنسيين رينو فان ريومبيكي وروجي لو لوار للاستماع الى رئيس الدولة السابق (2007-2012) "تظهر بداهة ان نيكولا ساركوزي ليس البتة بمنأى عن توجيه الاتهام اليه في الجانب المالي من اعتداء كراتشي".
واعتداء كراتشي بباكستان كان خلف 15 قتيلا في 8 ايار/مايو 2002، بينهم 11 فرنسيا.
ويدرس القضاء الفرنسي فرضية مفادها ان الهجوم قد لا يكون من فعل القاعدة بقدر ما هو عملية انتقامية اثر قرار السلطات الفرنسية وقف دفع عمولات صفقات تسلح.
كما يرتبط الجانب المالي من التحقيق في اعتداء كراتشي بشكوك بشأن تمويل غير شرعي محتمل لحملة ادوار بالادور المرشح للانتخابات الرئاسية في 1995.
كما طلب القاضيان في اطار هذه القضية، نظر محكمة العدل للجمهورية للتحقيق حول بالادور رئيس الوزراء الاسبق ووزير دفاعه فرنسوا ليوتار، بحسب ما اوضح المحامي.
وسيكون على نيابة باريس ان تقرر ان تحيل او لا تحيل الملف الى النائب العام لدى محكمة النقض.
واذا ما قررت الاحالة فان ذلك يمكن ان يزعج عودة ساركوزي المحتملة الى الساحة السياسية الفرنسية والتي اصبحت مرجحة اكثر من انصاره في افق الانتخابات الرئاسية لعام 2017.

ا ف ب
السبت 8 فبراير 2014