وكتب كاميرون في رسالة الى والدة الجراح البريطاني فاطمة خان تلقت فرانس برس نسخة منها ان "وفاة عباس هي مأساة تثير الاشمئزاز والغضب، وعلى النظام السوري ان يقدم توضيحات" لما حصل.
واضاف ان "تعاملهم معه في شكل يثير الاشمئزاز ورفضهم التعاون معنا (...) مرفوضان تماما"، وذلك في رد ضمني على عائلة الطبيب التي تتهم الحكومة البريطانية بانها "ماطلت" في هذا الملف طوال اشهر.
وتابع كاميرون "اعلم بالتجربة بعدما خسرت ابنا ان الكلمات لا تعزي في هذه الفترة الرهيبة"، في اشارة الى وفاة ابنه المعوق ايفان (ستة اعوام) العام 2009، مؤكدا "اننا سنواصل الضغط لمحاسبة الاشخاص المسؤولين".وتتهم السلطات البريطانية واسرة الضحية النظام السوري بقتل الطبيب، في حين اكدت دمشق ان جراح العظام الذي اوقف لممارسته "انشطة غير مسموح بها" انتحر شنقا قبيل الافراج عنه.
واوضح محامي عائلة خان نبيل الشيخ انه سيتم تشريح جثة الطبيب الاحد او الاثنين لتحديد ما اذا كان تعرض للتعذيب ام لا، لافتا الى ان الداخلية البريطانية "مكلفة تفاصيل" هذه العملية فيما شرطة سكتلنديارد "معنية بها بقوة بالنظر الى الظروف المشبوهة جدا لوفاة الدكتور خان".
واعتبر افراد اسرة خان ان رسالة رئيس الوزراء المؤرخة الجمعة والتي نشرت الاحد جاءت "متاخرة جدا"، وقالت شقيقة الضحية سارة خان لشبكة سكاي نيوز "ماذا سنفعل بهذه الرسالة؟ هل سيتمكن الان من طرح اسئلة والحصول على اجوبة من السوريين؟ هل سيردون على الاسئلة المتعلقة بسبب وفاة شقيقي وكيف قتل ومن قتله؟ ان رسالة تعاطف لا تكفي لتبرير وفاة شخص. هذا قليل جدا ومتاخر جدا".
بدوره، هاجم شقيق الضحية شاه نواز خان السلطات السورية والبريطانية قائلا "لقد اعدم لانه كان بريطانيا، وقد تخلت عنه حكومته لانه لم يكن بريطانيا بما فيه الكفاية"، في اشارة الى الاصل الهندي لشقيقه. وكان عباس خان، وهو اب لولدين، يعمل لحساب منظمة غير حكومية عبر تدريب طواقم طبية سورية في تركيا قبل ان يتوجه الى حلب في شمال سوريا حيث اعتقل في تشرين الثاني/نوفمبر 2012.
واعلنت وفاته الثلاثاء فيما كانت السلطات السورية على وشك تسليمه لوالدته ولنائب بريطاني كما اعلنت دمشق.
وقال كاميرون في رسالته "لا يمكنني ان اتصور مدى فظاعة الشعور بخسارة عباس، وخصوصا في وقت بدا ان النظام (السوري) مستعد ربما في النهاية للافراج عنه".
واضاف ان "تعاملهم معه في شكل يثير الاشمئزاز ورفضهم التعاون معنا (...) مرفوضان تماما"، وذلك في رد ضمني على عائلة الطبيب التي تتهم الحكومة البريطانية بانها "ماطلت" في هذا الملف طوال اشهر.
وتابع كاميرون "اعلم بالتجربة بعدما خسرت ابنا ان الكلمات لا تعزي في هذه الفترة الرهيبة"، في اشارة الى وفاة ابنه المعوق ايفان (ستة اعوام) العام 2009، مؤكدا "اننا سنواصل الضغط لمحاسبة الاشخاص المسؤولين".وتتهم السلطات البريطانية واسرة الضحية النظام السوري بقتل الطبيب، في حين اكدت دمشق ان جراح العظام الذي اوقف لممارسته "انشطة غير مسموح بها" انتحر شنقا قبيل الافراج عنه.
واوضح محامي عائلة خان نبيل الشيخ انه سيتم تشريح جثة الطبيب الاحد او الاثنين لتحديد ما اذا كان تعرض للتعذيب ام لا، لافتا الى ان الداخلية البريطانية "مكلفة تفاصيل" هذه العملية فيما شرطة سكتلنديارد "معنية بها بقوة بالنظر الى الظروف المشبوهة جدا لوفاة الدكتور خان".
واعتبر افراد اسرة خان ان رسالة رئيس الوزراء المؤرخة الجمعة والتي نشرت الاحد جاءت "متاخرة جدا"، وقالت شقيقة الضحية سارة خان لشبكة سكاي نيوز "ماذا سنفعل بهذه الرسالة؟ هل سيتمكن الان من طرح اسئلة والحصول على اجوبة من السوريين؟ هل سيردون على الاسئلة المتعلقة بسبب وفاة شقيقي وكيف قتل ومن قتله؟ ان رسالة تعاطف لا تكفي لتبرير وفاة شخص. هذا قليل جدا ومتاخر جدا".
بدوره، هاجم شقيق الضحية شاه نواز خان السلطات السورية والبريطانية قائلا "لقد اعدم لانه كان بريطانيا، وقد تخلت عنه حكومته لانه لم يكن بريطانيا بما فيه الكفاية"، في اشارة الى الاصل الهندي لشقيقه. وكان عباس خان، وهو اب لولدين، يعمل لحساب منظمة غير حكومية عبر تدريب طواقم طبية سورية في تركيا قبل ان يتوجه الى حلب في شمال سوريا حيث اعتقل في تشرين الثاني/نوفمبر 2012.
واعلنت وفاته الثلاثاء فيما كانت السلطات السورية على وشك تسليمه لوالدته ولنائب بريطاني كما اعلنت دمشق.
وقال كاميرون في رسالته "لا يمكنني ان اتصور مدى فظاعة الشعور بخسارة عباس، وخصوصا في وقت بدا ان النظام (السوري) مستعد ربما في النهاية للافراج عنه".


الصفحات
سياسة









