تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


كوفي انان في ايران لتعزيز الحوار مع طهران




طهران - وصل الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان الاحد الى طهران في زيارة تستمر ثلاثة ايام من اجل تعزيز الحوار بين ايران والمجتمع الدولي، كما ذكرت وسائل الاعلام.


ويقوم كوفي انان بزيارته في اطار "مجموعة الحكماء" التي تضم شخصيات من مختلف البلدان الساعية الى تسوية النزاعات في العالم.
ويرافقه الرئيسان السابقان، الفنلندي مارتي اهتيساري والمكسيكي ارنستو زيديلو والاسقف الجنوب افريقي ديزموند توتو، كما افاد بيان للمجموعة.

وقال المكتب الاعلامي لمجموعة الحكماء انهم سيعقدون لقاءات بعيدة عن الاعلام مع المسؤولين الايرانيين. والتفصيل الوحيد الذي ذكرته وسائل الاعلام الايرانية هو ان هؤلاء المسؤولين السابقين سيبدأون زيارتهم بزيارة ضريح الإمام الخميني مؤسس الجمورية الاسلامية. واوضح البيان الذي صدر السبت ان المجموعة تعتبر "التطورات الاخيرة فرصة تاريخية واستراتيجية لانهاء عقود من العداء بين ايران والمجموعة الدولية".

وقد عقدت ايران والقوى الكبرى في تشرين الثاني/نوفمبر اتفاقا تاريخيا حول البرنامج النووي الايراني. وبموجب هذا الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 20 كانون الثاني/يناير، تجمد ايران طوال ستة اشهر بعض الانشطة النووية الحساسة في مقابل رفع جزئي للعقوبات الغربية. وهو مرحلة اولى نحو اتفاق شامل حول البرنامج النووي الايراني الذي تعتقد القوى الكبرى انه يخفي جانبا عسكري، على الرغم من النفي المتكرر لايران.

الا ان المجموعة اضافت ان "الثقة تبنى ببطء عبر ارادة جيدة دائمة وخطوات متبادلة".
وستتناول المحادثات ايضا "الوسائل السلمية لحل النزاعات وتهدئة الانقسامات المذهبية في المنطقة".

وايران الشيعية هي ابرز حليف اقليمي للنظام السوري، فيما تحظى المعارضة السورية بدعم بلدان الخليح السنية.
وبدأ المعتدل حسن روحاني الذي انتخب رئيسا في حزيران/يونيو 2013 سياسة تقارب مع البلدان الغربية، في اعقاب ولايتي سلفه محمود احمدي نجاد اللتين اتسمتا بمواجهة مع الغرب.

ا ف ب
الاحد 26 يناير 2014