وقال كيري امام طلاب في جامعة اديس ابابا قبيل مغادرته العاصمة الاثيوبية "هذا المساء ساكون في عمان للحديث عن التنمية الاقتصادية في الضفة الغربية والساحل والمغرب".
واضاف "اعتقد ان التطرف والعنف الاصولي المتطرف يملآن فراغا ناتجا من انعدام الادارة" السليمة.
ومنذ بدأ مساعيه هذا العام بهدف ايجاد تسوية في الشرق الاوسط، احجم كيري عن كشف تفاصيل رؤيته.
لكنه كلف موفد اللجنة الرباعية الدولية (روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة) للشرق الاوسط توني بلير وضع خطة اقتصادية لجذب السياح والاستثمارات الخاصة الى الضفة الغربية.
وسبق ان عمل بلير مع رئيس مجلس ادارة مجموعة كوكا كولا مهتار كنت على سبل جذب الاستثمارات الى الضفة الغربية.
كذلك، حض نحو مئتين من الكوادر الفلسطينية والاسرائيلية حكومتيهم على التقدم نحو حل الدولتين، كما كشف اصحاب هذه المبادرة في المنتدى العالمي الذي يعقد في الشونة بالاردن.
وتعهد هؤلاء استخدام نفوذهم لاقناع الطرفين باستئناف المفاوضات المتوقفة منذ نهاية 2010.
وقالوا في بيان ان "الوضع الراهن خطير على الاقتصاد والنسيج الاجتماعي للشعبين (الاسرائيلي والفلسطيني) وقد يحول دون بلوغ حل الدولتين".
وصرح منيب المصري الذي يتراس المجموعة الفلسطينية داخل المبادرة ان "هذا الامر يتطلب شجاعة ورؤية وعزما على المطالبة معا بتجاوز المازق بين الشعبين".
واكد ان "الفلسطينيين يطمحون الى الحرية والكرامة والاستقلال عن الاحتلال، ولا نرى في المازق الحالي الا تهديدا بنزاع مقبل".
والاحد، اعتبر الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز ان هناك "امكانية حقيقية" لتحقيق السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وصرح بيريز للصحافيين على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الاوسط "علينا ان نتجاوز الريبة والشكوك (...) اعتقد ان هناك امكانية حقيقية" لارساء السلام.
واضاف ان "الحل هو حل دولتين تعيشان بسلام وكرامة"، لافتا الى انه يدرك الصعوبات التي ينبغي تجاوزها.
وتابع "من خلال تجربتي أعتقد أنه من الممكن التغلب عليها، أنها لا تتطلب الكثير من الوقت، ومن المصلحة الحقيقية لجميع الأطراف التغلب عليها"، مشددا على انه "لا ينبغي أن نضيع الوقت".
وجاءت تصريحات بيريز غداة تأكيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ان الفرصة ما زالت ممكنة لصنع السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، معتبرا ان جهود وزير الخارجية الاميركي جون كيري لاستئناف العملية "تبعث الامل في النفوس".
وسيلتقي كيري عباس مجددا في عمان. وكان الرجلان تشاورا الخميس لساعتين في رام الله بالضفة الغربية في سبل احياء عملية السلام مع اسرائيل.
وتعاني السلطة الفلسطينية برئاسة عباس ازمة مالية حادة، ويامل كيري في اجتذاب استثمارات كبيرة للقطاع الخاص في الضفة الغربية.
ودعا كيري الذي التقى ايضا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، المسؤولين الاسرائيلي والفلسطيني الى اتخاذ قرارات صعبة لكنها ضرورية للدفع بالسلام قدما، وذلك في ظل تعثر للعملية السلمية منذ نحو ثلاثة اعوام.
وخاطب كيري الطلاب الاثيوبيين ان "الشرق الاوسط هو مصدر كل النزاعات".
واضاف "الجميع يعلمون ماهية المشكلات، القضية هي: هل يمكن تجاوز هذا التصدع؟ الفلسطينيون يستحقون دولة واسرائيل تستحق الامن وان تعلم بان لا صواريخ ستطلق عليها".
و كانت وزارة الخارجية الاميركية قد اعلنت ان جولة كيري الشرق اوسطية، الرابعة له منذ توليه مهامه في آذار/مارس، تشمل كلا من اسرائيل والاراضي الفلسطينية والاردن، وستتخللها ايضا محطة افريقية اذ سيشارك يومي 24 و25 ايار/مايو الجاري في قمة الاتحاد الافريقي. وسيستهل كيري جولته الثلاثاء في 21 الجاري في سلطنة عمان على ان يتوجه الاربعاء الى الاردن للبحث في "حل سياسي تفاوضي للازمة في سوريا"، كما اوضحت الوزارة.
ويستضيف الاردن في 22 الجاري مؤتمر "اصدقاء الشعب السوري" الذي يضم المعارضة السورية و11 دولة تدعمها.
ويكثف المجتمع الدولي هذه الايام جهوده الرامية الى تنظيم مؤتمر دولي في جنيف في حزيران/يونيو للبحث في سبل وقف الحرب الدائرة في سوريا ويجمع الدول الكبرى والدول العربية والنظام السورية والمعارضة.
من جهة ثانية وعملا بسياسة الخطوة خطوة التي يتبعها في محاولة احياء مفاوضات السلام في الشرق الاوسط، يزور كيري القدس ورام الله يومي 23 و24 الجاري، في رابع زيارة من نوعها منذ اذار/مارس، وهذا من دون حسبان اللقاءات التي اجراها الوزير الاميركي مع مسؤولين من كلا الطرفين سواء في واشنطن او في عواصم اخرى.
وبلغت ذروة الجهود التي بذلها كيري على هذا الصعيد في نهاية نيسان/ابريل حين توصل مع وفد من الجامعة العربية برئاسة قطر الى اعادة تفعيل مبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت العربية في 2002.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي "نحن ما زلنا ملتزمين العمل مع كل الاطراف من اجل التوصل الى سلام دائم من خلال مفاوضات مباشرة".
وبعدها سيتوجه كيري الى اديس ابابا للمشاركة في قمة الاتحاد الافريقي بمناسبة اليوبيل الذهبي لمنظمة الوحدة الافريقية التي خرج من رحمها لاحقا الاتحاد الافريقي.
وستكون هذه محطة لوزير الخارجية الاميركي في أفريقيا وهي تعكس التزام ادارة الرئيس باراك اوباما حيال القارة السمراء.
وبعد القمة الافريقية يعود الوزير الاميركي الى عمان للمشاركة في منتدى الاقتصاد العالمية في 26 ايار/مايو على ان يعود الى واشنطن في اليوم التالي.
ويستضيف الاردن في 22 الجاري مؤتمر "اصدقاء الشعب السوري" الذي يضم المعارضة السورية و11 دولة تدعمها.
ويكثف المجتمع الدولي هذه الايام جهوده الرامية الى تنظيم مؤتمر دولي في جنيف في حزيران/يونيو للبحث في سبل وقف الحرب الدائرة في سوريا ويجمع الدول الكبرى والدول العربية والنظام السورية والمعارضة.
من جهة ثانية وعملا بسياسة الخطوة خطوة التي يتبعها في محاولة احياء مفاوضات السلام في الشرق الاوسط، يزور كيري القدس ورام الله يومي 23 و24 الجاري، في رابع زيارة من نوعها منذ اذار/مارس، وهذا من دون حسبان اللقاءات التي اجراها الوزير الاميركي مع مسؤولين من كلا الطرفين سواء في واشنطن او في عواصم اخرى.
وبلغت ذروة الجهود التي بذلها كيري على هذا الصعيد في نهاية نيسان/ابريل حين توصل مع وفد من الجامعة العربية برئاسة قطر الى اعادة تفعيل مبادرة السلام العربية التي تبنتها قمة بيروت العربية في 2002.
وقالت الناطقة باسم الخارجية الاميركية جنيفر بساكي "نحن ما زلنا ملتزمين العمل مع كل الاطراف من اجل التوصل الى سلام دائم من خلال مفاوضات مباشرة".
وبعدها سيتوجه كيري الى اديس ابابا للمشاركة في قمة الاتحاد الافريقي بمناسبة اليوبيل الذهبي لمنظمة الوحدة الافريقية التي خرج من رحمها لاحقا الاتحاد الافريقي.
وستكون هذه محطة لوزير الخارجية الاميركي في أفريقيا وهي تعكس التزام ادارة الرئيس باراك اوباما حيال القارة السمراء.
وبعد القمة الافريقية يعود الوزير الاميركي الى عمان للمشاركة في منتدى الاقتصاد العالمية في 26 ايار/مايو على ان يعود الى واشنطن في اليوم التالي.


الصفحات
سياسة








