وقالت حركة النهضة في بيان "إثر التفجير الذي تعرضت له مديرية أمن المنصورة في مصر، سارعت الحكومة المصرية القائمة الى اتهام جماعة الاخوان المسلمين بالوقوف وراء التفجير وصنّفت الجماعة +تنظيما ارهابيا+ رغم ان الجهة التي قامت بالعملية اعلنت عن نفسها ولا علاقة لجماعة الاخوان المسلمين بها".
واضافت "ان حركة النهضة تجدد ادانتها للاعتداء على المركز الأمني وتعاطفها مع ضحاياه، وتؤكد أن قرار تصنيف الاخوان المسلمين +تنظيما ارهابيا+ يمثل هروبا الى الامام من جانب حكومة الانقلاب وتحريضا اضافيا على طرف سياسي التزم بالديموقراطية والسلمية".
واعتبرت "ان المستهدف الحقيقي من القرار هو الحرية والديموقراطية +أهم مكاسب ثورة يناير (كانون الثاني) 2011+ وأن الحرب الشاملة على الاخوان المسلمين مقدمة لاستئصال كل نفس ديموقراطي وحر في مصر".
ونبهت الى "خطورة التحريض ضدّ (حركة) حماس واتهامها بالضلوع في الاعتداء وما يمثله من استهداف للمقاومة الفلسطينية وتشويه لصورتها".
وجاء قرار مصر بتصنيف الجماعة بصفة الارهاب على اثر اتهام الجماعة بالوقوف وراء هجوم دام استهدف الثلاثاء مقر مديرية امن الدقهلية في المنصورة (شمال)، على رغم تنديد الاخوان المسلمين بالهجوم واعلان حركة جهادية مسؤوليتها عنها.
الى ذلك، ادى هجوم الخميس الى جرح خمسة اشخاص في حافلة في مصر، واعقبه اعتقال عدد من اعضاء الاخوان المسلمين.
وقالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الاميركية ان كيري وفهمي وخلال الاتصال الهاتفي "اتفقا على انه لا مكان للعنف في مصر وان الشعب المصري يستحق السلام والطمأنينة".
لكن كيري "شدد ايضا على الحاجة الملحة لعملية سياسية شاملة لكل الاطراف السياسية وتحترم حقوق الانسان الاسلاسية لكل المصريين من اجل تحقيق الاستقرار السياسي والتغيير الديموقراطي".
من جهة اخرى، قالت بساكي ان كيري اكد "ضرورة مراجعة الاحكام" الصادرة ضد ناشطين في منظمات غير حكومية، في اشارة الى احكام بالسجن لمدد تتراوح بين سنة وخمس سنوات، صدرت في حزيران/يونيو الماضي على 43 من المصريين والاجانب العاملين في منظمات غير حكومية.
نسس/اا


الصفحات
سياسة









