وهذا البيان غير الملزم الذي عرضته بريطانيا يتطلب موافقة الدول ال15 الاعضاء في المجلس لتبنيه. لكن موسكو رفضت مجددا ادانة حليفها النظام السوري دون سواه ما جعل لندن تسحب مشروعها.
وسبق ان عرقلت موسكو في 19 كانون الاول/ديسمبر مشروع بيان مماثل قدمته الولايات المتحدة، ما اجبر واشنطن على سحبه.
ويعرب مشروع البيان البريطاني عن "غضب (المجلس) حيال الغارات اليومية التي تشنها الحكومة السورية على مدينة حلب والتي اسفرت عن سقوط 700 قتيل واكثر من ثلاثة الاف جريح منذ 15 كانون الاول/ديسمبر".
ويدين خصوصا "الاستخدام من دون تمييز للاسلحة الثقيلة مثل صواريخ سكود والبراميل المتفجرة (...) في المناطق المكتظة من حلب"، معتبرا ان النظام السوري يظهر بذلك "ازدراء منهجيا بالتزاماته على صعيد القوانين الانسانية الدولية".
كذلك، يدعو البيان السلطات السورية والمعارضة "وخصوصا الحكومة السورية" الى تسهيل توزيع المساعدات الانسانية في سوريا و"يرحب" بالدعوة الى مؤتمر سلام في 22 كانون الثاني/يناير في مونترو السويسرية.
ولا يزال مجلس الامن الدولي منقسما حيال النزاع السوري. وكانت روسيا والصين حالت ثلاث مرات دون صدور قرارات اقترحتها الدول الغربية لممارسة مزيد من الضغط على الرئيس السوري بشار الاسد.
على الصعيد الاميرمي والاوروبي يبدأ وزير الخارجية الاميركي جون كيري السبت جولة جديدة تشمل باريس والكويت محورها النزاع السوري، وذلك قبل اسبوعين من انعقاد مؤتمر للسلام في هذا البلد، وفق ما اعلنت الخارجية الاميركية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية جنيفر بساكي ان كيري سينتهز فرصة وجوده في فرنسا لمناقشة عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين مع وفد من الجامعة العربية.
وسيشارك كيري الاحد في اجتماع جديد لمجموعة اصدقاء سوريا مع اعضاء الائتلاف السوري المعارض.
وسيعقد هذا الاجتماع في مقر الخارجية الفرنسية في باريس بمشاركة جميع وزراء خارجية الدول ال11 الاعضاء في المجموعة (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا وتركيا والسعودية والامارات وقطر ومصر والاردن)، كما اعلن مصدر دبلوماسي في باريس.
والاثنين، سيلتقي كيري في باريس نظيره الروسي سيرغي لافروف لبحث احتمال مشاركة ايران في مؤتمر جنيف-2 الذي يبدأ في 22 كانون الثاني/يناير في مدينة مونترو، بحسب بساكي.
وسيتواصل المؤتمر اعتبارا من 24 كانون الثاني/يناير بين الوفود السورية المعنية برعاية موفد الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي. لكن المعارضة السورية ارجأت حتى 17 كانون الثاني/يناير اتخاذ قرار في شان المشاركة في المؤتمر او لا.
وفي 15 كانون الثاني/يناير، ينتقل كيري الى الكويت ليحضر مؤتمر الدول المانحة الذي يطمح الى رصد 6,5 مليارات دولار للمدنيين السوريين المتضررين من النزاع.
وقالت الامم المتحدة ان المؤتمر سيفتتحه امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح وسيتراسه امينها العام بان كي مون.
وكان مؤتمر الكويت الاول في كانون الثاني/يناير 2013 وعد بتقديم مليار ونصف مليار دولار من المساعدات للمدنيين السوريين تم الايفاء ب75 في المئة منها.
وسبق ان عرقلت موسكو في 19 كانون الاول/ديسمبر مشروع بيان مماثل قدمته الولايات المتحدة، ما اجبر واشنطن على سحبه.
ويعرب مشروع البيان البريطاني عن "غضب (المجلس) حيال الغارات اليومية التي تشنها الحكومة السورية على مدينة حلب والتي اسفرت عن سقوط 700 قتيل واكثر من ثلاثة الاف جريح منذ 15 كانون الاول/ديسمبر".
ويدين خصوصا "الاستخدام من دون تمييز للاسلحة الثقيلة مثل صواريخ سكود والبراميل المتفجرة (...) في المناطق المكتظة من حلب"، معتبرا ان النظام السوري يظهر بذلك "ازدراء منهجيا بالتزاماته على صعيد القوانين الانسانية الدولية".
كذلك، يدعو البيان السلطات السورية والمعارضة "وخصوصا الحكومة السورية" الى تسهيل توزيع المساعدات الانسانية في سوريا و"يرحب" بالدعوة الى مؤتمر سلام في 22 كانون الثاني/يناير في مونترو السويسرية.
ولا يزال مجلس الامن الدولي منقسما حيال النزاع السوري. وكانت روسيا والصين حالت ثلاث مرات دون صدور قرارات اقترحتها الدول الغربية لممارسة مزيد من الضغط على الرئيس السوري بشار الاسد.
على الصعيد الاميرمي والاوروبي يبدأ وزير الخارجية الاميركي جون كيري السبت جولة جديدة تشمل باريس والكويت محورها النزاع السوري، وذلك قبل اسبوعين من انعقاد مؤتمر للسلام في هذا البلد، وفق ما اعلنت الخارجية الاميركية.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية جنيفر بساكي ان كيري سينتهز فرصة وجوده في فرنسا لمناقشة عملية السلام بين اسرائيل والفلسطينيين مع وفد من الجامعة العربية.
وسيشارك كيري الاحد في اجتماع جديد لمجموعة اصدقاء سوريا مع اعضاء الائتلاف السوري المعارض.
وسيعقد هذا الاجتماع في مقر الخارجية الفرنسية في باريس بمشاركة جميع وزراء خارجية الدول ال11 الاعضاء في المجموعة (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والمانيا وايطاليا وتركيا والسعودية والامارات وقطر ومصر والاردن)، كما اعلن مصدر دبلوماسي في باريس.
والاثنين، سيلتقي كيري في باريس نظيره الروسي سيرغي لافروف لبحث احتمال مشاركة ايران في مؤتمر جنيف-2 الذي يبدأ في 22 كانون الثاني/يناير في مدينة مونترو، بحسب بساكي.
وسيتواصل المؤتمر اعتبارا من 24 كانون الثاني/يناير بين الوفود السورية المعنية برعاية موفد الامم المتحدة الاخضر الابراهيمي. لكن المعارضة السورية ارجأت حتى 17 كانون الثاني/يناير اتخاذ قرار في شان المشاركة في المؤتمر او لا.
وفي 15 كانون الثاني/يناير، ينتقل كيري الى الكويت ليحضر مؤتمر الدول المانحة الذي يطمح الى رصد 6,5 مليارات دولار للمدنيين السوريين المتضررين من النزاع.
وقالت الامم المتحدة ان المؤتمر سيفتتحه امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح وسيتراسه امينها العام بان كي مون.
وكان مؤتمر الكويت الاول في كانون الثاني/يناير 2013 وعد بتقديم مليار ونصف مليار دولار من المساعدات للمدنيين السوريين تم الايفاء ب75 في المئة منها.


الصفحات
سياسة









