.
|
عيون المقالات
|
كيف نوقف القتل وتدمير سوريا؟“يريدون تدمير سوريا”، عبارة يرددها كثير من المعارضين السوريين الذين تصدروا المشهد السياسي، ولأنهم لا يجرؤون على طرح رؤيتهم “التفاوضية” بوضوح خوفا من نفور الناس منهم تراهم يراوغون ويضللون ويشوشون ليوصلوا الرأي العام إلى النقطة التي يريدون، فضمن ما يقال “بخبث” لتبرير التفاوض مع السفاح الأسدي مع القبول ضمنا بتسوية تحافظ على النظام الطائفي، القول بأن “آخرين” يريدون تدمير سوريا، مشيرين ضمنا إلى تركيا وبعض دول الخليج العربي (بينما تراهم يهرولون خلف موسكو وطهران وأوباما والأوروبيين)، وأن هؤلاء “الآخرين” يريدون تدمير سوريا لتبقى ضعيفة أمام إسرائيل وألعوبة بيد دول المنطقة، لذلك يشجع “الآخرون” الطرفين على الاقتتال لتحقيق ذلك، ليصبح وفق هذا المنطق الأعوج لهذه المعارضة كل من النظام وبعض من الثوار ضحايا وكلاهما “أم الصبي” أي سوريا، وهو منطق باطل يراد به باطلفواز تللو
الاربعاء 18 فبراير 2015
إقرأ المزيد :
فرنسا التي صدّرت الثورة… ثم صدّرت تفكيك الإنسان - 20/05/2026"تضامن" إسرائيلي - إيراني لإفشال مفاوضات لبنان - 13/05/2026سورية... الفريضة السياسية الغائبة - 13/05/2026الأسدية: ولادة المجرم السفاح - 10/05/2026استقطاب الشارع السوري مشكلة تحتاج إلى حلول سريعة - 10/05/2026 |
|
|
|
||


الصفحات
سياسة








