تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق


لا تصدقوا تايتانيك ... طاقم السفينة ليس دائما آخر من يغادرها عند الغرق




واشنطن -قال علماء من السويد إن ركاب السفن التي تتعرض للغرق لا يبالون بقواعد الأمان المنصوص عليها عالميا حيث إنهم لا يسمحون على سبيل المثال بأن يكون الأطفال والنساء هم أول من يركب قوارب النجاة حسبما تنص عليه هذه القواعد.


لا تصدقوا تايتانيك ... طاقم السفينة ليس دائما آخر من يغادرها عند الغرق
وحسب الدراسة التي شملت 18 سفينة غارقة فيما يتعلق بملابسات غرفها وكيفية تصرف الركاب أثناء الغرق فإن فرص النساء في النجاة من كوارث الغرق أقل من فرص بقية الركاب بالإضافة إلى أن فرص الأطفال هي الأسوأ على الإطلاق.

كما أعطت الدراسة مجالا للشك في مدى صحة الاعتقاد بأن طاقم السفينة هم آخر من يغادرها حيث تبين من خلال الدراسة التي تنشر اليوم الإثنين في مجلة "بروسيدنجز" التابعة للأكاديمية الأمريكية للعلوم أن قبطان السفينة الغارقة وطاقمها ينجون من كوارث الغرق أكثر من الركاب.

وعززت كارثة غرق سفينة "التيتانيك" العملاقة الاعتقاد بفروسية الرجال ونبلهم في عرض البحر حيث بلغ الغارقون من الرجال أكثر من ثلاثة أضعاف عدد النساء. ويقال إن بعض الرجال الذين رفضوا تنفيذ أمر القبطان بالسماح للأطفال والنساء بأن يكونوا أول من يركب قوارب النجاة قد قتلوا رميا بالرصاص على يد طاقم السفينة ولم يعرف الباحثون ما إذا كانت كارثة التيتانيك عام 1012 تمثل الاستثناء أم القاعدة بين كوارث الغرق.

تبين للباحثين ميكائيل إليندر و أوسكار اريكسون من جامعة أوبسالا السويدية من خلال تحليل بيانات 18 كارثة غرق بين السفن التي بلغ عدد ركابها أكثر من 15 ألف راكب من 30 دولة أن النساء لا تتمتع بفرص جيدة للنجاة وأنهن أقل حظا من الرجال في هذا الشأن.

ولم يتضح للباحثين أن هناك استثناء لهذه القاعدة سوى في حالتين فقط هي حالة سفينة تيتانيك و حالة سفينة "لوسيتانيا" عام 1915 حيث كانت نسبة النجاة بين النساء أكبر منها لدى الرجال في حين أن النسبة كانت معكوسة في 11 كارثة أخرى.

وتبين للباحثين أن فرص نجاة النساء ارتفعت عندما كان يصدر ربان السفينة الأمر الواضح:"النساء والأطفال أولا" وأن ذلك حدث بالفعل في خمس حوادث غرق سفن.

وقال الباحثون إن الفارق بين عدد النساء والرجال الذين نجوا في حوادث غرق سفن تقلص منذ الحرب العالمية الثانية وعزوا ذلك إلى تزايد وجاهة النساء في المجتمع وإلى زيادة استقلالهن.

كما تبين من خلال الدراسة التحليلية أن سرعة الغرق أو طول الرحلة التي قطعتها السفينة قبل غرقها ليس لهما تأثير على فرص نجاة ركابها.

كما كشفت الدراسة خطأ اعتقاد آخر سائد في عالم الملاحة البحرية وهو أن البريطانيين يتصرفون بفروسية ونبل في عرض البحار حيث تبين للباحثين أن عدد النساء اللاتي غرقن من على متن سفن كان قبطانها بريطانيا وكانت أغلب أطقمها من البريطانيين كان أكبر من عدد الرجال الذين لقوا حتفهم جراء الغرق "حيث تأكد لنا أن ما حدث مع سفينة تيتانيك كان بالفعل استثناء من أكثر من وجه وأنه غذى عدة تصورات خاطئة للبشر عن السلوك البشري أثناء الكوارث".

د ب أ
الاثنين 30 يوليو 2012