ومع استمرار المواجهات العنيفة بين القوات النظامية السورية والمقاتلين المعارضين في مدينة القصير الاستراتيجية ومحيطها، قتل اربعة اشخاص الاثنين بانفجار سيارة مفخخة في احد احياء مدينة حمص.
وفي ختام اجتماع لوزراء الخارجية الاوروبيين في بروكسل ناقشوا فيه امكان تسليح مقاتلي المعارضة في سوريا، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس "لا اتفاق".
وعلى الاوروبيين التوصل الى اتفاق قبل منتصف ليل الجمعة، موعد انتهاء العقوبات الاوروبية المفروضة منذ عامين على النظام السوري ومنها الحظر على الاسلحة الى سوريا.
وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون قالت في وقت كان يبحث الوزراء جدوى تسليح المعارضة السورية "هناك رغبة اوروبية قوية في ايجاد حل" للازمة.
لكن وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيلي توقع سلفا عدم التوصل الى اتفاق لان "المواقف متباينة".
واعطى فابيوس بعض الاشارات الى تسوية يجري العمل عليها تقضي بتعديل في سلة العقوبات التي اتخذت ضد سوريا مرفقا بشروط ومهلة.
واوضح فابيوس انه بموجب هذه التسوية "سيسمح للمعارضين المسلحين بان تكون لديهم الاسلحة الضرورية وبان تكون هذه الاسلحة تحت المراقبة"، مضيفا "آمل ان يوافق نظرائي على هذا الموقف".
في هذا الوقت، بدأ مساء الاثنين اللقاء المخصص للازمة السورية بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في احد فنادق باريس، بحسب ما افادت مراسلة لفرانس برس.
وسيتركز النقاش بين الوزيرين على سبل انجاح مؤتمر جنيف-2 المتوقع عقده مطلع حزيران/يونيو المقبل بمشاركة ممثلين للنظام السوري والمعارضة، تحت اشراف القوى الكبرى.
ولاحقا، سينضم الى هذا الاجتماع وزير الخارجية الفرنسي الذي كان اعلن في بروكسل قبل توجهه الى العاصمة الفرنسية ان "فرضيات استخدام اسلحة كيميائية تزداد قوة" في سوريا.
واوضح فابيوس ان هذه المعلومات التي تستند "الى العناصر التي في حوزتنا" تخضع "لعمليات تحقق دقيقة جدا".
ولجأ الجيش السوري الى اسلحة كيميائية ضد المسلحين المعارضين الذين يسيطرون على مناطق في ريف دمشق بحسب مراسلين يعملان لحساب صحيفة لوموند الفرنسية ميدانيا في نيسان/ابريل وايار/مايو ونشر تقريرهما الاثنين.
ويثير موضوع استخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا جدلا دوليا واسعا واتهامات متبادلة بين النظام والمعارضة. ودعت الامم المتحدة مجددا الاربعاء دمشق الى افساح المجال امام خبرائها للتحقيق.
ومع استمرار الجهود الدبلوماسية استعدادا للمؤتمر الدولي حول النزاع السوري، اعلن نائب وزير الخارجية الايراني امير عبد اللهيان الاثنين ان بلاده ستستضيف الاربعاء "مؤتمرا دوليا" بهدف التوصل الى "تسوية سياسية" للنزاع في سوريا.
وقال المسؤول الايراني "ينتظر مشاركة اكثر من 40 بلدا اضافة الى ممثل للامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان" في مؤتمر طهران. وكان انان الوسيط السابق للامم المتحدة والجامعة العربية في النزاع الذي اوقع، بحسب منظمة غير حكومية، اكثر من 94 الف قتيل منذ اذار/مارس 2011.
الى ذلك، يجري مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان الاربعاء نقاشا حول "تدهور وضع حقوق الانسان في سوريا والمجازر الاخيرة في القصير" بناء على طلب عاجل من الولايات المتحدة وتركيا وقطر.
ميدانيا، تواصل القوات النظامية السورية خوض معارك عنيفة في مدينة القصير الاستراتيجية وفي محيطها وسط البلاد، مدعومة بحزب الله اللبناني الذي فقد 79 عنصرا من مقاتليه منذ بدء اقتحام المدينة الاحد الماضي.
وقتل اربعة اشخاص على الاقل واصيب عشرات اخرون في انفجار سيارة مفخخة الاثنين في احد احياء مدينة حمص بوسط سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتسيطر القوات النظامية السورية على حي الوعر لكن المنطقة المحاذية له تشهد مواجهات يومية بين الجيش والمقاتلين المعارضين.
وكانت قناة "الاخبارية" السورية الرسمية افادت ان مراسلتها يارا عباس (26 عاما) قتلت بعدما استهدفها "ارهابيون" (في اشارة الى مقاتلي المعارضة) بالقرب من مطار الضبعة شمال مدينة القصير في محافظة حمص، والذي يحاول النظام استعادة السيطرة عليه.
من جهته، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان الصحافية، وهي من حمص، قتلت "اثر اصابتها برصاص قناصة" قرب المطار، متحدثا عن اصابة عدد من افراد طاقم القناة.
وبمقتل عباس، يرتفع الى 24 عدد الصحافيين الذين قضوا خلال تغطيتهم النزاع السوري منذ منتصف آذار/مارس 2011، اضافة الى 58 ناشطا اعلاميا، بحسب ارقام "مراسلون بلا حدود".
ويشهد مطار الضبعة الذي يشكل منفذا رئيسيا لمقاتلي المعارضة المتحصنين في شمال مدينة القصير، اشتباكات عنيفة بين المعارضين من جهة، والقوات النظامية المدعومة بعناصر من حزب الله من جهة اخرى، والذين فرضوا طوقا في محيط المطار.
وقال المرصد السوري الاثنين ان "عدد عناصر حزب الله اللبناني الذين قتلوا خلال الاشهر الفائتة في ريفي دمشق وحمص ارتفع الى 141، بينهم 79 مقاتلا قتلوا خلال الفترة الممتدة بين فجر 19 ايار/مايو الى فجر امس الاحد".
وكان مصدر مقرب من الحزب افاد فرانس برس الاحد ان عدد قتلى الحزب منذ بدء مشاركته في المعارك داخل سوريا قبل اشهر وصل الى 110 عناصر، مشيرا الى ان الحزب والنظام باتا يسيطران على 80 بالمئة من مدينة القصير، وان الطريق بات "آمنا" بين حمص ومدينة بعلبك، المعقل البارز للحزب الشيعي في شرق لبنان.
واعلن مسؤول امني لبناني لوكالة فرانس برس ان امراة قتلت الاثنين قرب مدينة الهرمل في سهل البقاع بشرق البلاد اثر سقوط ثلاث قذائف اطلقت من الاراضي السورية.
وفي ختام اجتماع لوزراء الخارجية الاوروبيين في بروكسل ناقشوا فيه امكان تسليح مقاتلي المعارضة في سوريا، قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس "لا اتفاق".
وعلى الاوروبيين التوصل الى اتفاق قبل منتصف ليل الجمعة، موعد انتهاء العقوبات الاوروبية المفروضة منذ عامين على النظام السوري ومنها الحظر على الاسلحة الى سوريا.
وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون قالت في وقت كان يبحث الوزراء جدوى تسليح المعارضة السورية "هناك رغبة اوروبية قوية في ايجاد حل" للازمة.
لكن وزير الخارجية الالماني غيدو فيسترفيلي توقع سلفا عدم التوصل الى اتفاق لان "المواقف متباينة".
واعطى فابيوس بعض الاشارات الى تسوية يجري العمل عليها تقضي بتعديل في سلة العقوبات التي اتخذت ضد سوريا مرفقا بشروط ومهلة.
واوضح فابيوس انه بموجب هذه التسوية "سيسمح للمعارضين المسلحين بان تكون لديهم الاسلحة الضرورية وبان تكون هذه الاسلحة تحت المراقبة"، مضيفا "آمل ان يوافق نظرائي على هذا الموقف".
في هذا الوقت، بدأ مساء الاثنين اللقاء المخصص للازمة السورية بين وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في احد فنادق باريس، بحسب ما افادت مراسلة لفرانس برس.
وسيتركز النقاش بين الوزيرين على سبل انجاح مؤتمر جنيف-2 المتوقع عقده مطلع حزيران/يونيو المقبل بمشاركة ممثلين للنظام السوري والمعارضة، تحت اشراف القوى الكبرى.
ولاحقا، سينضم الى هذا الاجتماع وزير الخارجية الفرنسي الذي كان اعلن في بروكسل قبل توجهه الى العاصمة الفرنسية ان "فرضيات استخدام اسلحة كيميائية تزداد قوة" في سوريا.
واوضح فابيوس ان هذه المعلومات التي تستند "الى العناصر التي في حوزتنا" تخضع "لعمليات تحقق دقيقة جدا".
ولجأ الجيش السوري الى اسلحة كيميائية ضد المسلحين المعارضين الذين يسيطرون على مناطق في ريف دمشق بحسب مراسلين يعملان لحساب صحيفة لوموند الفرنسية ميدانيا في نيسان/ابريل وايار/مايو ونشر تقريرهما الاثنين.
ويثير موضوع استخدام الاسلحة الكيميائية في سوريا جدلا دوليا واسعا واتهامات متبادلة بين النظام والمعارضة. ودعت الامم المتحدة مجددا الاربعاء دمشق الى افساح المجال امام خبرائها للتحقيق.
ومع استمرار الجهود الدبلوماسية استعدادا للمؤتمر الدولي حول النزاع السوري، اعلن نائب وزير الخارجية الايراني امير عبد اللهيان الاثنين ان بلاده ستستضيف الاربعاء "مؤتمرا دوليا" بهدف التوصل الى "تسوية سياسية" للنزاع في سوريا.
وقال المسؤول الايراني "ينتظر مشاركة اكثر من 40 بلدا اضافة الى ممثل للامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان" في مؤتمر طهران. وكان انان الوسيط السابق للامم المتحدة والجامعة العربية في النزاع الذي اوقع، بحسب منظمة غير حكومية، اكثر من 94 الف قتيل منذ اذار/مارس 2011.
الى ذلك، يجري مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان الاربعاء نقاشا حول "تدهور وضع حقوق الانسان في سوريا والمجازر الاخيرة في القصير" بناء على طلب عاجل من الولايات المتحدة وتركيا وقطر.
ميدانيا، تواصل القوات النظامية السورية خوض معارك عنيفة في مدينة القصير الاستراتيجية وفي محيطها وسط البلاد، مدعومة بحزب الله اللبناني الذي فقد 79 عنصرا من مقاتليه منذ بدء اقتحام المدينة الاحد الماضي.
وقتل اربعة اشخاص على الاقل واصيب عشرات اخرون في انفجار سيارة مفخخة الاثنين في احد احياء مدينة حمص بوسط سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وتسيطر القوات النظامية السورية على حي الوعر لكن المنطقة المحاذية له تشهد مواجهات يومية بين الجيش والمقاتلين المعارضين.
وكانت قناة "الاخبارية" السورية الرسمية افادت ان مراسلتها يارا عباس (26 عاما) قتلت بعدما استهدفها "ارهابيون" (في اشارة الى مقاتلي المعارضة) بالقرب من مطار الضبعة شمال مدينة القصير في محافظة حمص، والذي يحاول النظام استعادة السيطرة عليه.
من جهته، افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ان الصحافية، وهي من حمص، قتلت "اثر اصابتها برصاص قناصة" قرب المطار، متحدثا عن اصابة عدد من افراد طاقم القناة.
وبمقتل عباس، يرتفع الى 24 عدد الصحافيين الذين قضوا خلال تغطيتهم النزاع السوري منذ منتصف آذار/مارس 2011، اضافة الى 58 ناشطا اعلاميا، بحسب ارقام "مراسلون بلا حدود".
ويشهد مطار الضبعة الذي يشكل منفذا رئيسيا لمقاتلي المعارضة المتحصنين في شمال مدينة القصير، اشتباكات عنيفة بين المعارضين من جهة، والقوات النظامية المدعومة بعناصر من حزب الله من جهة اخرى، والذين فرضوا طوقا في محيط المطار.
وقال المرصد السوري الاثنين ان "عدد عناصر حزب الله اللبناني الذين قتلوا خلال الاشهر الفائتة في ريفي دمشق وحمص ارتفع الى 141، بينهم 79 مقاتلا قتلوا خلال الفترة الممتدة بين فجر 19 ايار/مايو الى فجر امس الاحد".
وكان مصدر مقرب من الحزب افاد فرانس برس الاحد ان عدد قتلى الحزب منذ بدء مشاركته في المعارك داخل سوريا قبل اشهر وصل الى 110 عناصر، مشيرا الى ان الحزب والنظام باتا يسيطران على 80 بالمئة من مدينة القصير، وان الطريق بات "آمنا" بين حمص ومدينة بعلبك، المعقل البارز للحزب الشيعي في شرق لبنان.
واعلن مسؤول امني لبناني لوكالة فرانس برس ان امراة قتلت الاثنين قرب مدينة الهرمل في سهل البقاع بشرق البلاد اثر سقوط ثلاث قذائف اطلقت من الاراضي السورية.


الصفحات
سياسة








