وبيّن أن عملية الخطف جاءت نتيجة خلافات مادية بين المهربين، منوهًا إلى أن القضاء المختص باشر التحقيق مع الموقوفين.
وجاء الإعلان اللبناني، بعد حملة اعتقالات سابقة، نفذها الجيش اللبناني بحق عدد من المواطنين السوريين في لبنان في 26 من آب الحالي.
وأعلن الجيش في بيان أن إحدى وحداته العاملة عند الحدود اللبنانية السورية في بلدة عيحا- راشيا أوقفت سوريًا في أثناء محاولته تهريب شحنة سلاح إلى الأراضي اللبنانية.
وأوضح أن قواته ضبطت كامل الشحنة، مشيرًا إلى أنها كانت تحتوي على كمية من القذائف الصاروخية.
وفي سياق آخر، قال الجيش اللبناني، إن وحدة أخرى في بلدة شعت- بعلبك أوقفت عشرة سوريين لتورطهم في إشكال داخل أحد المخيمات في البلدة.
ولم يوضح الجيش طبيعة هذا الإشكال أو في أي المخيمات حصل تحديدًا، مكتفيًا بالإشارة إلى أنه سلم المضبوطات، كما باشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.

الجيش اللبناني يوقف 19 سوريًا

يعلن الجيش اللبناني توقيف بعض المواطنين السوريين في لبنان بين الحين والآخر بتهم مختلفة.
وكان الجيش اللبناني أعلن ، في 4 من آب الحالي، عن تنفيذ تدابير أمنية في عدد من المناطق، شملت مداهمات ودوريات وحواجز، أفضت إلى توقيف 20 شخصًا، بينهم 18 سوريًا دخلوا الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية في منطقة وادي مرهج- رأس بعلبك.
كما أوقف الجيش سوريًا عند حاجز دورس في بعلبك لتجوله داخل الأراضي اللبنانية من دون أوراق قانونية، وضبط بحوزته كمية من المخدرات، إلى جانب تنفيذ مداهمات في بلدتي الخضر وتعلبايا، أسفرت عن ضبط أسلحة وذخائر حربية وأعتدة عسكرية مرتبطة بقضايا إطلاق نار.
كما سبق أن أعلنت القوى الأمنية اللبنانية، في 13 من تموز الماضي، توقيف سوري قالت إنه يشغل منصب “الأمير الأمني العام” لما يعرف بـ”ولاية الجنوب” و”ولاية الوسط” التابعتين لتنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا.
وقالت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي اللبناني، إن عملية التوقيف نفذت في 30 من حزيران الماضي، في إطار عمليات أمنية استباقية نفذتها شعبة المعلومات لملاحقة المنتمين إلى التنظيمات المصنفة إرهابية، وذلك بعد عمليات رصد ومتابعة.
ولم يوضح البيان اسم الموقوف، مكتفيًا بالترميز إليه بـ”هـ. ر.”، مشيرًا إلى أنه من مواليد عام 1994