وصرحت النائبة في البرلمان بشرى بلحاج حميدة وهي تترأس لجنة مكلفة بالتحقيق في مزاعم باختطاف وتعذيب موقوفين في قضايا إرهابية من قبل الأمن بأنه "كان من الأجدر وضع قضاة أكفاء في قضايا الإرهاب".
كان سبعة متهمين معروفين بـ"خلية القيروان" اعتقلوا يوم 27 من تموز/يوليو وأطلق سراحهم يوم الرابع من الشهر الجاري، ثم تعرضوا للاعتقال مجددا في نفس اليوم من قول شرطة مكافحة الإرهاب.
وفي 10 آب/أغسطس، أمر أحد قضاة التحقيق بإطلاق سراحهم مؤقتا، وأعلنت النيابة أنها ستحقق في احتمال تعرضهم للتعذيب.
وشكل البرلمان لجنة تحقيق في الواقعة بعد احتجاجات من قبل عدد من نواب المعارضة ومنظمات حقوقية حول وجود شبهات تعذيب للموقوفين.
وقالت بشرى بالحاج لوكالة الأنباء التونسية إن أحد الموقوفين الذين التقتهم اللجنة أكد أنه كان يجري اتصالات هاتفية مستمرة بأحد العناصر المنتمية لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بالعراق وأن قاضى التحقيق لم يسأله بخصوص ذلك.
وأضافت بلحاج :"قاضي التحقيق لم يأخذ الوقت الكافي في التحقيق مع المتهمين وهناك أسئلة لم يطرحها وكان من المفروض أن يسألها".
كانت السلطات التونسية أعلنت في حزيران/يونيو بعد هجوم إرهابي على فندق بمدينة سوسة السياحية خلف 38 قتيلا أغلبهم من البريطانيين، عن إيقاف أكثر من ألف من المشتبه بهم في قضايا إرهابية منذ آذار/مارس الماضي عقب الهجوم الذي استهدف متحف باردو وأوقع أكثر من 20 قتيلا من السياح.
على الصعيد العسكري لقي جندي ثان حتفه اليوم الثلاثاء متأثرا بجراح كان تعرض لها في انفجار لغم أمس الاثنين في جبل المغيلة الواقع بين مدينتي القصرين وسيدي بوزيد وسط غرب تونس.
وكان اللغم انفجر أمس ما أدى إلى إصابة أربعة جنود أثناء قيام وحدة من الهندسة العسكرية بتفكيكه، وتوفي لاحقا جندي في المستشفى الجهوي بالقصرين بينما أفاد متحدث باسم وزارة الدفاع بوفاة جندي ثان اليوم متأثرا بإصابته الخطيرة.
وذكر مصدر عسكري أنه سيجري تنظيم موكب تأبين للجنديين بالثكنة العسكرية بالقصرين اليوم.
كان أربعة جنود لقوا حتفهم أيضا أمس في انقلاب شاحنة عسكرية في تطاوين جنوب تونس قرب المنطقة العسكرية المغلقة.
ويقوم الجيش التونسي بعلميات تمشيط مستمرة منذ عام 2012 لتعقب جماعات مسلحة في الجبال والمرتفعات على الحدود الغربية مع الجزائر ، كما عزز من انتشاره على الحدود الشرقية مع ليبيا تحسبا لتسلل عناصر إرهابية أو تهريب للأسلحة.
وسقط العشرات من العسكريين في انفجار ألغام وهجمات مباغتة وكمائن نفذها مسلحون.
كان سبعة متهمين معروفين بـ"خلية القيروان" اعتقلوا يوم 27 من تموز/يوليو وأطلق سراحهم يوم الرابع من الشهر الجاري، ثم تعرضوا للاعتقال مجددا في نفس اليوم من قول شرطة مكافحة الإرهاب.
وفي 10 آب/أغسطس، أمر أحد قضاة التحقيق بإطلاق سراحهم مؤقتا، وأعلنت النيابة أنها ستحقق في احتمال تعرضهم للتعذيب.
وشكل البرلمان لجنة تحقيق في الواقعة بعد احتجاجات من قبل عدد من نواب المعارضة ومنظمات حقوقية حول وجود شبهات تعذيب للموقوفين.
وقالت بشرى بالحاج لوكالة الأنباء التونسية إن أحد الموقوفين الذين التقتهم اللجنة أكد أنه كان يجري اتصالات هاتفية مستمرة بأحد العناصر المنتمية لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) بالعراق وأن قاضى التحقيق لم يسأله بخصوص ذلك.
وأضافت بلحاج :"قاضي التحقيق لم يأخذ الوقت الكافي في التحقيق مع المتهمين وهناك أسئلة لم يطرحها وكان من المفروض أن يسألها".
كانت السلطات التونسية أعلنت في حزيران/يونيو بعد هجوم إرهابي على فندق بمدينة سوسة السياحية خلف 38 قتيلا أغلبهم من البريطانيين، عن إيقاف أكثر من ألف من المشتبه بهم في قضايا إرهابية منذ آذار/مارس الماضي عقب الهجوم الذي استهدف متحف باردو وأوقع أكثر من 20 قتيلا من السياح.
على الصعيد العسكري لقي جندي ثان حتفه اليوم الثلاثاء متأثرا بجراح كان تعرض لها في انفجار لغم أمس الاثنين في جبل المغيلة الواقع بين مدينتي القصرين وسيدي بوزيد وسط غرب تونس.
وكان اللغم انفجر أمس ما أدى إلى إصابة أربعة جنود أثناء قيام وحدة من الهندسة العسكرية بتفكيكه، وتوفي لاحقا جندي في المستشفى الجهوي بالقصرين بينما أفاد متحدث باسم وزارة الدفاع بوفاة جندي ثان اليوم متأثرا بإصابته الخطيرة.
وذكر مصدر عسكري أنه سيجري تنظيم موكب تأبين للجنديين بالثكنة العسكرية بالقصرين اليوم.
كان أربعة جنود لقوا حتفهم أيضا أمس في انقلاب شاحنة عسكرية في تطاوين جنوب تونس قرب المنطقة العسكرية المغلقة.
ويقوم الجيش التونسي بعلميات تمشيط مستمرة منذ عام 2012 لتعقب جماعات مسلحة في الجبال والمرتفعات على الحدود الغربية مع الجزائر ، كما عزز من انتشاره على الحدود الشرقية مع ليبيا تحسبا لتسلل عناصر إرهابية أو تهريب للأسلحة.
وسقط العشرات من العسكريين في انفجار ألغام وهجمات مباغتة وكمائن نفذها مسلحون.


الصفحات
سياسة









