ووفقا لهذه المادة يمكن إصدار عقوبات سارية دوليا ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد دون اللجوء لاستخدام السلاح تجدر الإشارة إلى أن الصين وروسيا تحولان دون إصدار هذا القرار بسبب معارضتهما لإصدار عقوبات ضد النظام السوري.
من ناحية أخرى طالب "أصدقاء الشعب السوري" قوى المعارضة السورية المنقسمة بتوحيد صفوفها وناشد المؤتمر في بيانه المقرر ان يصدر في نهايته، والذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه ، المعارضة تشكيل "جبهة مشتركة كبديل صادق عن النظام الحالي".
كما طالب المشاركون من المعارضة التركيز على أهدافها المشتركة وكانت المعارضة السورية أعطت انطباعات بحدوث انقسام بين صفوفها خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في مستهل المؤتمر إن النتائج الحالية للصراع في سورية "لا يمكن احتمالها" ، مضيفا أن الصراع أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 16 ألف شخص ، بينهم الكثير من المدنيين.
وناشد الرئيس الفرنسي مجلس الأمن الدولي بالتدخل عبر إجراءات مناسبة لإنهاء العنف في سورية "في أسرع وقت ممكن" مشيرا إلى أن خطة السلام التي وضعها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية لسورية ، كوفي عنان ، "أكثر وسيلة آمنة" لتحقيق ذلك.
كما طالب أولاند ، بصفته رئيس الدولة المضيفة للمؤتمر ، موسكو وبكين بالتوقف عن عرقلة التصدي ضد النظام السوري ، وقال: "من يدعم نظام الأسد الدنيء لمنع الفوضى فإنني أقول له: ستحصل على أكثر الأنظمة دنائة وعلى الفوضى أيضا".
ومن جانبها، دعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون روسيا والصين بعدم الاستمرار في الوقوف في صف الأسد ، محذرة في الوقت نفسه من اندلاع حريق شامل في المنطقة.
وطالب المؤتمر ، الذي يشارك فيه ممثلون من نحو 100 دولة ومنظمة إقليمية ودولية ، الرئيس السوري بشار الأسد بالتخلي عن السلطة والوقف الفوري للعنف ووقف المشاركون في المؤتمر دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا العنف في سورية.
وقد طالب ممثلو المعارضة السورية من المجتمع الدولي تقديم مزيد من الدعم، والمساعدة العسكرية أيضا وجاء في البيان الختامي أن القمع المتزايد والعنف في سورية يعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.
ودعا "أصدقاء الشعب السوري" إلى تشكيل حكومة انتقالية ، وذكروا في بيانهم الختامي أنه "يتعين استبعاد جميع من يريد تقويض مصداقية التحول /الديمقراطي/ من تلك الحكومة".
يذكر أن مجموعة العمل بشأن سورية ، التي انعقدت الأسبوع الماضي في جنيف ، أخفقت في تضمين بيانها الختامي مثل هذه الصياغة بسبب معارضة روسيا والصين، الحليفتين القويتين لنظام الاسد، واللتين لا تشاركان في مؤتمر باريس اليوم.
ومن جانبه دعا وزير الخارجية الألماني فيسترفيله مجددا إلى التوصل لحل سلمي في الأزمة السورية ، وقال: "لا أرى التدخل العسكري طريقا للحل ، فهذا قد يؤدي في النهاية إلى اندلاع حريق شامل في المنطقة بأسرها" وقد أخفق فيسترفيله خلال زيارته لموسكو أمس الخميس في محاولته دفع روسيا إلى العدول عن موقفها تجاه الأزمة السورية.
من ناحية أخرى طالب "أصدقاء الشعب السوري" قوى المعارضة السورية المنقسمة بتوحيد صفوفها وناشد المؤتمر في بيانه المقرر ان يصدر في نهايته، والذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) على نسخة منه ، المعارضة تشكيل "جبهة مشتركة كبديل صادق عن النظام الحالي".
كما طالب المشاركون من المعارضة التركيز على أهدافها المشتركة وكانت المعارضة السورية أعطت انطباعات بحدوث انقسام بين صفوفها خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند في مستهل المؤتمر إن النتائج الحالية للصراع في سورية "لا يمكن احتمالها" ، مضيفا أن الصراع أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 16 ألف شخص ، بينهم الكثير من المدنيين.
وناشد الرئيس الفرنسي مجلس الأمن الدولي بالتدخل عبر إجراءات مناسبة لإنهاء العنف في سورية "في أسرع وقت ممكن" مشيرا إلى أن خطة السلام التي وضعها مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية لسورية ، كوفي عنان ، "أكثر وسيلة آمنة" لتحقيق ذلك.
كما طالب أولاند ، بصفته رئيس الدولة المضيفة للمؤتمر ، موسكو وبكين بالتوقف عن عرقلة التصدي ضد النظام السوري ، وقال: "من يدعم نظام الأسد الدنيء لمنع الفوضى فإنني أقول له: ستحصل على أكثر الأنظمة دنائة وعلى الفوضى أيضا".
ومن جانبها، دعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون روسيا والصين بعدم الاستمرار في الوقوف في صف الأسد ، محذرة في الوقت نفسه من اندلاع حريق شامل في المنطقة.
وطالب المؤتمر ، الذي يشارك فيه ممثلون من نحو 100 دولة ومنظمة إقليمية ودولية ، الرئيس السوري بشار الأسد بالتخلي عن السلطة والوقف الفوري للعنف ووقف المشاركون في المؤتمر دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا العنف في سورية.
وقد طالب ممثلو المعارضة السورية من المجتمع الدولي تقديم مزيد من الدعم، والمساعدة العسكرية أيضا وجاء في البيان الختامي أن القمع المتزايد والعنف في سورية يعرض استقرار المنطقة بأسرها للخطر.
ودعا "أصدقاء الشعب السوري" إلى تشكيل حكومة انتقالية ، وذكروا في بيانهم الختامي أنه "يتعين استبعاد جميع من يريد تقويض مصداقية التحول /الديمقراطي/ من تلك الحكومة".
يذكر أن مجموعة العمل بشأن سورية ، التي انعقدت الأسبوع الماضي في جنيف ، أخفقت في تضمين بيانها الختامي مثل هذه الصياغة بسبب معارضة روسيا والصين، الحليفتين القويتين لنظام الاسد، واللتين لا تشاركان في مؤتمر باريس اليوم.
ومن جانبه دعا وزير الخارجية الألماني فيسترفيله مجددا إلى التوصل لحل سلمي في الأزمة السورية ، وقال: "لا أرى التدخل العسكري طريقا للحل ، فهذا قد يؤدي في النهاية إلى اندلاع حريق شامل في المنطقة بأسرها" وقد أخفق فيسترفيله خلال زيارته لموسكو أمس الخميس في محاولته دفع روسيا إلى العدول عن موقفها تجاه الأزمة السورية.


الصفحات
سياسة








