واضاف الجربا "ان تنحية الاسد عن اي مشهد من المشهد السوري باتت امرا محسوما من دون اي تاويل او التباس كما ان عملية تسليم السلطة بكل مؤسساتها باتت موضع اجماع".
وتابع رئيس الائتلاف السوري المعارض "نقف اليوم امام منعطف تاريخي ومفصلي في اتجاه قرار دولي، ويمكن ان نقول ان انجازا كبيرا على طريق تنحية راس النظام ومن معه قد تحقق وقد دخلنا مرحلة الحسم التي ندرك صعوبتها".
ويبدو ان وزراء خارجية الدول ال11 من اصدقاء سوريا (بريطانيا، المانيا، ايطاليا، فرنسا، العربية السعودية، الامارات العربية المتحدة، قطر، مصر، الاردن، الولايات المتحدة وتركيا) لم يتمكنوا من اقناع ممثلي الائتلاف باعلان المشاركة في مؤتمر جنيف-2.
وجاء في البيان الختامي الذي صدر عن الاجتماع "نطلب فورا من الائتلاف الوطني الرد بالايجاب على الدعوة الى تشكيل وفد المعارضة السورية التي وجهها الامين العام للامم المتحدة".
وتابع البيان "لا بد لجنيف-2 ان يتيح للشعب السوري الامساك بمقدراته وانهاء النظام المستبد الحالي عبر عملية انتقالية سياسية فعلية".
واضاف البيان ان المجتمعين كرروا "دعمهم" للائتلاف ودانوا ب"اشد التعابير حزما الفظاعات التي يرتكبها النظام يوميا ضد الشعب بدعم من حزب الله ومجموعات اجنبية اخرى".
وفي السياق نفسه قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاحد في المؤتمر الصحافي "من المهم ان ينعقد جنيف-2. ليس ثمة حل اخر للمأساة السورية سوى الحل السياسي".
كما صرح وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير "شرحنا لممثلي المعارضة مرة اخرى ان عدم المشاركة في المؤتمر سيساهم في فشل المحادثات كما سيحول دون عقدها. آمل بان نكون قد تمكنا من اقناعهم".
ولم يتح الاجتماع الذي عقدته المعارضة في اسطنبول طيلة يومين اتخاذ قرار بشأن المشاركة في مؤتمر جنيف-2 او عدم المشاركة. وسيعقد الائتلاف اجتماعا جديدا في السابع عشر من الشهر الحالي لبت هذا الموضوع.
وكان المجتمعون خلال اجتماع جنيف الاول في حزيران/يونيو 2012 اتفقوا على ضرورة تشكيل حكومة انتقالية تحظى بموافقة الطرفين على ان تتمتع بسلطات تنفيذية كاملة.
وتطالب المعارضة بضرورة وقف استخدام النظام للاسلحة الثقيلة وانشاء ممرات انسانية قبل بدء المفاوضات.
وادت الحرب المندلعة في سوريا منذ اذار/مارس 2011 الى مقتل اكثر من 130 الف شخص بينهم اكثر من سبعة الاف طفل ونزوح او لجوء ملايين الاشخاص.
وصرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ لشبكة سكاي نيوز ان "قرى وعائلات تقصف فيما نتكلم. من الصعوبة (بالنسبة الى المعارضة) الجلوس والتفاوض مع نظام الاسد (...) لكنها الوسيلة الوحيدة لمعالجة الازمة".
وكان نظام الرئيس السوري بشار الاسد اعلن في كانون الاول/ديسمبر انه سيرسل وفدا الى مؤتمر جنيف-2. لكن وزير الخارجية السوري وليد المعلم كرر مرارا ان دمشق لن تذهب الى المؤتمر لتسليم السلطة.
وقال مؤخرا "لن نقبل عقد صفقات مع أحد وسيكون الحوار سوريا سوريا وبقيادة سورية. واذا وضعنا مصلحة الشعب السوري والوطن نصب اعيننا فلا نحتاج الى تسويات على طريقة الصفقات".
ويفسر موقف النظام هذا وعمليات القصف التي يقوم بها الجيش السوري لحلب ومدن اخرى، تحفظات تيارات عديدة في الائتلاف على التفاوض. وفي الوقت نفسه، تعارض المجموعات الكبرى لمقاتلي المعارضة اي شكل من المفاوضات مع النظام.
ميدانيا، قتل نحو 700 شخص في تسعة ايام من المعارك الدائرة بين عناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام ومقاتلي المعارضة السورية، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد.
واعتبرت الدولة الاسلامية في العراق والشام الاحد ان هذه الاشتباكات تهدف الى "القضاء" عليها تمهيدا لمؤتمر جنيف-2 المقرر عقده هذا الشهر.
وقالت الدولة الاسلامية في بيان صادر عن "ولاية الرقة" نشرته مواقع جهادية "لقد بدأت الازمة الاخيرة بعدما أقدمت مجموعة من الفصائل ذات التوجهات المنحرفة من الفصائل المنضوية تحت تشكيل ما يسمى ب +جيش المجاهدين+ (...) بالهجوم على مقرات الدولة وبيوت المهاجرين (المقاتلون الاجانب) في ولايات حلب وادلب وحماة وغيرها".
واعتبر البيان ان "جيش المجاهدين"، "ما تشكل اصلا الا لقتال الدولة الاسلامية والقضاء على نواة الخلافة، واستبدالها بمشروع على مقاسات ترضى عنها امم الكفر المحتشدة في جنيف 2".
والاحد، سيعقد وزير الخارجية الاميركي جون كيري اجتماعا في باريس مع نظرائه العرب للبحث في تطورات المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية، ثم يعقد الاثنين اجتماعا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.
وعلى جدول اعمال اجتماع وزيري الخارجية الروسي والاميركي احتمال مشاركة ايران التي تدعم نظام دمشق وتتوقع فشل جنيف-2 اذا لم تحضره. وتعارض واشنطن مشاركة طهران في المؤتمر.
وتابع رئيس الائتلاف السوري المعارض "نقف اليوم امام منعطف تاريخي ومفصلي في اتجاه قرار دولي، ويمكن ان نقول ان انجازا كبيرا على طريق تنحية راس النظام ومن معه قد تحقق وقد دخلنا مرحلة الحسم التي ندرك صعوبتها".
ويبدو ان وزراء خارجية الدول ال11 من اصدقاء سوريا (بريطانيا، المانيا، ايطاليا، فرنسا، العربية السعودية، الامارات العربية المتحدة، قطر، مصر، الاردن، الولايات المتحدة وتركيا) لم يتمكنوا من اقناع ممثلي الائتلاف باعلان المشاركة في مؤتمر جنيف-2.
وجاء في البيان الختامي الذي صدر عن الاجتماع "نطلب فورا من الائتلاف الوطني الرد بالايجاب على الدعوة الى تشكيل وفد المعارضة السورية التي وجهها الامين العام للامم المتحدة".
وتابع البيان "لا بد لجنيف-2 ان يتيح للشعب السوري الامساك بمقدراته وانهاء النظام المستبد الحالي عبر عملية انتقالية سياسية فعلية".
واضاف البيان ان المجتمعين كرروا "دعمهم" للائتلاف ودانوا ب"اشد التعابير حزما الفظاعات التي يرتكبها النظام يوميا ضد الشعب بدعم من حزب الله ومجموعات اجنبية اخرى".
وفي السياق نفسه قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الاحد في المؤتمر الصحافي "من المهم ان ينعقد جنيف-2. ليس ثمة حل اخر للمأساة السورية سوى الحل السياسي".
كما صرح وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير "شرحنا لممثلي المعارضة مرة اخرى ان عدم المشاركة في المؤتمر سيساهم في فشل المحادثات كما سيحول دون عقدها. آمل بان نكون قد تمكنا من اقناعهم".
ولم يتح الاجتماع الذي عقدته المعارضة في اسطنبول طيلة يومين اتخاذ قرار بشأن المشاركة في مؤتمر جنيف-2 او عدم المشاركة. وسيعقد الائتلاف اجتماعا جديدا في السابع عشر من الشهر الحالي لبت هذا الموضوع.
وكان المجتمعون خلال اجتماع جنيف الاول في حزيران/يونيو 2012 اتفقوا على ضرورة تشكيل حكومة انتقالية تحظى بموافقة الطرفين على ان تتمتع بسلطات تنفيذية كاملة.
وتطالب المعارضة بضرورة وقف استخدام النظام للاسلحة الثقيلة وانشاء ممرات انسانية قبل بدء المفاوضات.
وادت الحرب المندلعة في سوريا منذ اذار/مارس 2011 الى مقتل اكثر من 130 الف شخص بينهم اكثر من سبعة الاف طفل ونزوح او لجوء ملايين الاشخاص.
وصرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ لشبكة سكاي نيوز ان "قرى وعائلات تقصف فيما نتكلم. من الصعوبة (بالنسبة الى المعارضة) الجلوس والتفاوض مع نظام الاسد (...) لكنها الوسيلة الوحيدة لمعالجة الازمة".
وكان نظام الرئيس السوري بشار الاسد اعلن في كانون الاول/ديسمبر انه سيرسل وفدا الى مؤتمر جنيف-2. لكن وزير الخارجية السوري وليد المعلم كرر مرارا ان دمشق لن تذهب الى المؤتمر لتسليم السلطة.
وقال مؤخرا "لن نقبل عقد صفقات مع أحد وسيكون الحوار سوريا سوريا وبقيادة سورية. واذا وضعنا مصلحة الشعب السوري والوطن نصب اعيننا فلا نحتاج الى تسويات على طريقة الصفقات".
ويفسر موقف النظام هذا وعمليات القصف التي يقوم بها الجيش السوري لحلب ومدن اخرى، تحفظات تيارات عديدة في الائتلاف على التفاوض. وفي الوقت نفسه، تعارض المجموعات الكبرى لمقاتلي المعارضة اي شكل من المفاوضات مع النظام.
ميدانيا، قتل نحو 700 شخص في تسعة ايام من المعارك الدائرة بين عناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام ومقاتلي المعارضة السورية، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان الاحد.
واعتبرت الدولة الاسلامية في العراق والشام الاحد ان هذه الاشتباكات تهدف الى "القضاء" عليها تمهيدا لمؤتمر جنيف-2 المقرر عقده هذا الشهر.
وقالت الدولة الاسلامية في بيان صادر عن "ولاية الرقة" نشرته مواقع جهادية "لقد بدأت الازمة الاخيرة بعدما أقدمت مجموعة من الفصائل ذات التوجهات المنحرفة من الفصائل المنضوية تحت تشكيل ما يسمى ب +جيش المجاهدين+ (...) بالهجوم على مقرات الدولة وبيوت المهاجرين (المقاتلون الاجانب) في ولايات حلب وادلب وحماة وغيرها".
واعتبر البيان ان "جيش المجاهدين"، "ما تشكل اصلا الا لقتال الدولة الاسلامية والقضاء على نواة الخلافة، واستبدالها بمشروع على مقاسات ترضى عنها امم الكفر المحتشدة في جنيف 2".
والاحد، سيعقد وزير الخارجية الاميركي جون كيري اجتماعا في باريس مع نظرائه العرب للبحث في تطورات المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية، ثم يعقد الاثنين اجتماعا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.
وعلى جدول اعمال اجتماع وزيري الخارجية الروسي والاميركي احتمال مشاركة ايران التي تدعم نظام دمشق وتتوقع فشل جنيف-2 اذا لم تحضره. وتعارض واشنطن مشاركة طهران في المؤتمر.


الصفحات
سياسة









