ويضم المنتدى مسلمين سنة وشيعة و علويين وايزيديين ومسيحيين.
وقال رئيس مؤسسة كونراد أديناور، هانز جيرت بوتيرنج، اليوم الأربعاء في برلين إن المنتدى يسعى من خلال تنوعه العرقي والديني لإثراء النقاش بشأن الإسلام في ألمانيا.
وجاء في البيان التأسيسي للمنتدى: "نحن أشخاص يرون أنفسهم مواطنات و مواطنين ألمان وفي الوقت ذاته مسلمون.. ندين كل أشكال التمييز والدعاية التحريضية و التصريحات التي تحقر من قيمة الإنسان".
ويسعى المنتدى لأن يصبح الجهة التي تمثل المسلمين أمام صناع القرار السياسي ويشارك في جهود الحفاظ على الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.
وبرر مؤسسو المنتدى تأسيسيه بسبب ".. اختزال المسلمين ، فى الغالب ، في دينهم و الربط بينهم وبين العنف".
وأوضح الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي ، الذي ترأسه ميركل ، أن المنتدى الجديد يمكن أن يساعد في عكس تنوع الحياة الإسلامية في ألمانيا والسعي من أجل فهم الإسلام بشكل يتوافق مع المبادئ الألمانية و الواقع الألماني.
وقال رئيس مؤسسة كونراد أديناور، هانز جيرت بوتيرنج، اليوم الأربعاء في برلين إن المنتدى يسعى من خلال تنوعه العرقي والديني لإثراء النقاش بشأن الإسلام في ألمانيا.
وجاء في البيان التأسيسي للمنتدى: "نحن أشخاص يرون أنفسهم مواطنات و مواطنين ألمان وفي الوقت ذاته مسلمون.. ندين كل أشكال التمييز والدعاية التحريضية و التصريحات التي تحقر من قيمة الإنسان".
ويسعى المنتدى لأن يصبح الجهة التي تمثل المسلمين أمام صناع القرار السياسي ويشارك في جهود الحفاظ على الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان.
وبرر مؤسسو المنتدى تأسيسيه بسبب ".. اختزال المسلمين ، فى الغالب ، في دينهم و الربط بينهم وبين العنف".
وأوضح الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي ، الذي ترأسه ميركل ، أن المنتدى الجديد يمكن أن يساعد في عكس تنوع الحياة الإسلامية في ألمانيا والسعي من أجل فهم الإسلام بشكل يتوافق مع المبادئ الألمانية و الواقع الألماني.


الصفحات
سياسة









