تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


ماكرون:مفاوضات شاقة مع بريطانيا حول العلاقة مع أوروبا





باريس - صرح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن المفاوضات حول العلاقات المستقبلية بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا ستكون شاقة.

وعلى هامش اجتماع مع رئيس الوزراء الكرواتي اندريه بلينكوفيتش، قال ماكرون في باريس اليوم الثلاثاء إن لندن تطمح إلى التوصل إلى اتفاق سريع بحلول نهاية 2020 وعليها بالتالي أن تظهر مرونة.

وتتولى كرواتيا حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حتى منتصف العام الجاري.


وستخرج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في الحادي والثلاثين من كانون ثان/يناير الجاري من الاتحاد الأوروبي، وفي أعقاب ذلك سيجري الجانبان مفاوضات حول علاقاتهما المستقبلية.
وأضاف ماكرون أن ميشال بارنييه، كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي، سيذهب إلى هذه المفاوضات رابط الجأش.
وستكون هناك مرحلة انتقالية بعد الخروج الرسمي للندن من التكتل، وستستمر هذه المرحلة حتى نهاية 2020 حيث لن يتغير شيء في هذه الفترة بالنسبة للمواطنين والشركات.
وتنتهج فرنسا سياسة متشددة في ملف الخروج البريطاني.
من ناحية أخرى، أبدى ماكرون تنازلا في الخلاف حول بدء محادثات الانضمام مع ألبانيا ومقدونيا الشمالية، وقال إن المفوضية الأوروبية ستقدم مقترحات لطريقة جديدة في توسيع الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن هذا النهج المتغير يعد شرطا لمفاوضات انضمام جديدة.
وطالب ماكرون بالعمل على نجاح قمة الاتحاد الأوروبي-غرب البلقان والتي ستنعقد في زغرب في آيار/مايو المقبل.
كان ماكرون قد عرقل بدء محادثات الانضمام مع ألبانيا ومقدونيا الشمالية في تشرين أول/أكتوبر الماضي ما أثار غضبا كبيرا لدى شركاء آخرين مثل ألمانيا.

د ب ا
الثلاثاء 7 يناير 2020