وسبق لمراسلة شبكتنا، ساندي سيدو، أن التقت به أكثر من مرة عندما كانت تغطي نشاط مجموعة المهاجرين بين 2014 و2016، يلقب أحيانا بـ"أبز"، وأحيانا أخرى بـ"أبو زيتون"، وكانت يتحدث كثيرا خلال لقاءات المجموعة، وقد كان يخطط لترك مهمة استقطاب الناس للإسلام إلى من هم أكبر منه في المجموعة.

 

وظهر بات الذي كان يعيش في مدينة باركينغ شرق لندن أكثر من مرة في وثائقي تحت عنوان "جهاديي الباب التالي" على القناة الرابعة المحلية عام 2016 حول "المهاجرين"، وقد ظهر في الوثائقي كذلك أبو رميسة، وهو مواطن بريطاني تروج تكهنات أنه ظهر مقنع الوجه في فيديو دعائي لعملية إعدام قام به تنظيم "داعش".

 
وقد سافر أبو رميسة إلى سوريا عام 2014 بعد أدائه كفالة إثر إيقافه للاشتباه في تشجيعه الإرهاب، وأشارت سيدهو أنها شاهدت بات وأبو رميسة في احتجاجات لمجموعة المهاجرين عام 2014، إذ كانا قريبين من بعضها البعض.
وكان بات يعمل في الاستقبال بمركز يقدم دروسا في فنون الدفاع عن النفس، حسب صديق له في المركز، وقد أخبر بات هذا الصديق بأن علاقته مع "المهاجرين" انتهت منذ مدة، كما أخبره أن زوجته أنجبت طفلا قبل أشهر.
وارتبط "المهاجرون" بحوالي نصف العمليات الإرهابية التي يقوم لها بريطانيون في بلدهم ومناطق أخرى خلال العقدين الماضيين، وفق بحث قام به رافاييليو بانتوشي، محلل شؤون الإرهاب بالمعهد الملكي للخدمات المتحدة، وقد انضم عدد من أعضاء هذه المجموعة إلى "داعش"، كما حُكم على رئيسها أنجيم شوادري بخمس سنوات سجنا بسبب دعوته إلى مساندة "داعش".
وكانت المجموعة تعمل في السنوات التي تلت هجمات 11 سبتمبر بكثير من الأسماء كـ"الشريعة لأجل بريطانيا و"مسلمون ضد الحملات الصليبية"، وارتبطت المجموعة بهجوم على نادٍ ليلي في تل أبيب عام 2000، ومخطط للقاعدة لأجل تفجيرات في بريطانيا عام 2004، ومؤخرا قام مراهق بريطاني، من المتأثرين بالمجموعة، بالتخطيط لقطع رأس جندي بريطاني، قبل إحباط مخططه والقبض عليه.