وبحسب بيان صادر عن الشرطة الايطالية، سوف يكون قاضيان مصريان وثلاثة من مسؤولي الشرطة موجودين في العاصمة الايطالية روما يومي الخميس والجمعة " لتقييم سير التحقيقات " و" فحص وثائق ذات صلة ".
وأضاف البيان أن ممثلي ادعاء روما الذين يحققون في جريمة القتل وكذلك أعضاء من وحدات تحقيق خاصة من الشرطة الوطنية وشرطة كارابينيري سوف يمثلون الجانب الايطالي في الاجتماع.
كان مقررا في البداية أن تجرى المحادثات غدا الثلاثاء.
ونقلت صحيفة الشروق المصرية عن مسؤولي أمن لم تسمهم إن السلطات في القاهرة قد اعدت ملفا من ألفي صفحة بشأن القضية قبل الاجتماع.
ولكن يبدو من غير المحتمل أن يرضي محتواه الجانب الايطالي الذي رفض مرارا تفسيرات عديدة لجريمة القتل التي قدها مسؤولون مصريون.
وقال التقرير إن القضية تشعبت في عدة اتجاهات جنائية منها الأصدقاء الأجانب لريجيني الذين غادروا مصر بعد العثور على جثمانه ، وعصابة مزعومة قتلتها شرطة القاهرة الشهر الماضي وعدة علاقات للباحث الشاب مع أشخاص خلال الفترة القصيرة التي أمضاها في مصر.
وفي الخامس والعشرين من كانون ثان/يناير الماضي اختفى ريجيني 28/ عاما/ الذي قدم إلى القاهرة في أيلول/سبتمبر 2015 لإجراء أبحاث لجامعة كامبريدج خاصة بالحركة النقابية العمالية في مصر.
وجرى العثور على الجثمان على أحد الطرق السريعة خارج القاهرة في الثالث من شباط/فبراير الماضي ما أثار غضبا دوليا وسط مزاعم من الجماعات الحقوقية والسياسيين المعارضين أن الأجهزة الأمنية المصرية متورطة في قتله. ونفت مصر تورط اجهزتها الامنية في مقتله .
ولكن هناك توترات بين القاهرة وروما بسبب عدم احراز تقدم إلى جانب تفسيرات غير قابلة للتصديق التي قدمها مسؤولون مصريون ووسائل اعلام مصرية.
وأضاف البيان أن ممثلي ادعاء روما الذين يحققون في جريمة القتل وكذلك أعضاء من وحدات تحقيق خاصة من الشرطة الوطنية وشرطة كارابينيري سوف يمثلون الجانب الايطالي في الاجتماع.
كان مقررا في البداية أن تجرى المحادثات غدا الثلاثاء.
ونقلت صحيفة الشروق المصرية عن مسؤولي أمن لم تسمهم إن السلطات في القاهرة قد اعدت ملفا من ألفي صفحة بشأن القضية قبل الاجتماع.
ولكن يبدو من غير المحتمل أن يرضي محتواه الجانب الايطالي الذي رفض مرارا تفسيرات عديدة لجريمة القتل التي قدها مسؤولون مصريون.
وقال التقرير إن القضية تشعبت في عدة اتجاهات جنائية منها الأصدقاء الأجانب لريجيني الذين غادروا مصر بعد العثور على جثمانه ، وعصابة مزعومة قتلتها شرطة القاهرة الشهر الماضي وعدة علاقات للباحث الشاب مع أشخاص خلال الفترة القصيرة التي أمضاها في مصر.
وفي الخامس والعشرين من كانون ثان/يناير الماضي اختفى ريجيني 28/ عاما/ الذي قدم إلى القاهرة في أيلول/سبتمبر 2015 لإجراء أبحاث لجامعة كامبريدج خاصة بالحركة النقابية العمالية في مصر.
وجرى العثور على الجثمان على أحد الطرق السريعة خارج القاهرة في الثالث من شباط/فبراير الماضي ما أثار غضبا دوليا وسط مزاعم من الجماعات الحقوقية والسياسيين المعارضين أن الأجهزة الأمنية المصرية متورطة في قتله. ونفت مصر تورط اجهزتها الامنية في مقتله .
ولكن هناك توترات بين القاهرة وروما بسبب عدم احراز تقدم إلى جانب تفسيرات غير قابلة للتصديق التي قدمها مسؤولون مصريون ووسائل اعلام مصرية.


الصفحات
سياسة









