تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي

"الترند" والمشكلة.. وماذا بعد؟

04/06/2026 - مضر رياض الدبس


"مذكرات جهانكير" بالعربية من إصدارات هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة






أبوظبي -أ صدر قطاع المكتبة الوطنية في هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة كتاب "مذكرات جهانكير" الذي ترجمه للإنجليزية ألكسندر رودجرز, وقام بترجمته إلى العربية هالة الحلو.


"مذكرات جهانكير" بالعربية من إصدارات هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة
 
                حكم الإمبراطور جهانكير دولة الغول بالهند 22 عاماً، 1605 - 1627 م، ولكنّ حالته الصحية الضعيفة والأسى جعلاه يتخلى عن كتابة مذكراته في السنة السابعة عشرة من حكمه، وبعدها طلب من معتمد خان كاتب ملحمة (إقبال – نامه) أن يكمل الكتابة، فأوصلها حتى بداية السنة التاسعة عشرة، ثم توقف عن كتابة المذكرات وأكمل سرد وقائع الحكم حتى موت جهانكير.
 
تكمن أهمية هذه المذكرات في أنها تنقل صورة واقعية عن الهند في العقود الأولى من القرن السابع عشر، وهي إضافة قيّمة للملحمة التاريخية "أكبر نامة" .
 
                تشكل مساهمات الكتاب الملكيين الشرقيين في الأدب جزءاً مهماً، وهي ذات قيمة عظيمة، وذلك لأن جميع روايات التاريخ عن الشرق مشوّهة بالتملق، وحتى عندما لا يكون للكاتب أي سبب للتملق ولإخفاء الحقيقة فهو  يُبهَر بعظمة موضوع كتابه، ويُعطينا صورة لا تكشف حقيقة الملك.
 
                ولكن عندما يكتب الملوك الشرقيون سيرهم التاريخية بأنفسهم فإن الوضع يختلف، إذ ليس لديهم داع للخوف أو للتفضيل، فهم يكشفون ما يخشى الآخرون التطرق إليه، ولكن مع ذلك فإنه لا يمكن الثقة تماماً بما يقولون عندما يتكلمون عن أنفسهم.
 

ابوظبي - الهدهد
الاثنين 11 فبراير 2013