وأكد في بيان من سجن هداريم الإسرائيلي على أنه "لطالما دعا لنقل القضية الفلسطينية الى الأمم المتحدة بما يشمل استصدار قرار من مجلس الأمن بإنهاء الإحتلال وفق جدول زمني محدد بناءاً على قرارات الشرعية الدولية، وأن هذا التوجه يجب ان يلتزم بالثوابت الوطنية وان يساهم في العملية التراكمية الهادفة لتحقيق الحرية العودة والاستقلال".
وأشار إلى أنه و"منذ إعلان الاستقلال في العام 1988 وصولا لحصول دولة فلسطين على صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة كان كل التحرك الدولي الفلسطيني يهدف لتعزيز حقنا في دولة مستقلة كاملة السيادة على الأرض المحتلة في حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحق العودة للاجئين". وقال "بناء عليه لا يمكن اعتبار مشروع القرار المقدم مؤخراً إلى مجلس الأمن وبصيغته الحالية إلا كتراجع لا تبرير له ذا اثر سلبي للغاية خاصة ان القرار قدم من قبل فلسطين والمجموعة العربية".
وراى البرغوثي "إن أي طرح لتبادل أراضي هو إضعاف لحقنا في تقرير المصير وفي دولة كاملة السيادة على حدود 1967 وسيتم استغلاله لشرعنة الإستيطان ومن الواجب التأكيد أن الإستيطان غير شرعي وجريمة حرب والمطالبة الواضحة بإزالته". ونوه بـ"ضرورة التأكيد أن القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين" وذكر أن"إعتبار أي صيغة أخرى، بما في ذلك القدس عاصمة للدولتين، بمثابة رسالة سياسية خاطئة لقوة الاحتلال والعالم، خاصة في ظل الهجمة الشرسة ضد شعبنا في القدس ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وضرورة الالتزام بحق العودة وفقا لقرار الجمعية العامة 194".
وطالب البرغوثي "بالتوقف عن مفاوضة أنفسنا دون نتيجة"، مشيرا إلى أنه "على المجتمع الدولي الضغط على قوة الإحتلال وليس على الشعب القابع تحت الإحتلال والعمل على تنفيذ القرارات الدولية". وقال "على القيادة الفلسطينية ألا تسمح تحت أي ظرف بالمساس بهذه المرجعيات التي تكفل حقوق شعبنا بالحرية والعودة والاستقلال"، على حد وصفه
وأشار إلى أنه و"منذ إعلان الاستقلال في العام 1988 وصولا لحصول دولة فلسطين على صفة دولة مراقب في الأمم المتحدة كان كل التحرك الدولي الفلسطيني يهدف لتعزيز حقنا في دولة مستقلة كاملة السيادة على الأرض المحتلة في حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحق العودة للاجئين". وقال "بناء عليه لا يمكن اعتبار مشروع القرار المقدم مؤخراً إلى مجلس الأمن وبصيغته الحالية إلا كتراجع لا تبرير له ذا اثر سلبي للغاية خاصة ان القرار قدم من قبل فلسطين والمجموعة العربية".
وراى البرغوثي "إن أي طرح لتبادل أراضي هو إضعاف لحقنا في تقرير المصير وفي دولة كاملة السيادة على حدود 1967 وسيتم استغلاله لشرعنة الإستيطان ومن الواجب التأكيد أن الإستيطان غير شرعي وجريمة حرب والمطالبة الواضحة بإزالته". ونوه بـ"ضرورة التأكيد أن القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين" وذكر أن"إعتبار أي صيغة أخرى، بما في ذلك القدس عاصمة للدولتين، بمثابة رسالة سياسية خاطئة لقوة الاحتلال والعالم، خاصة في ظل الهجمة الشرسة ضد شعبنا في القدس ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وضرورة الالتزام بحق العودة وفقا لقرار الجمعية العامة 194".
وطالب البرغوثي "بالتوقف عن مفاوضة أنفسنا دون نتيجة"، مشيرا إلى أنه "على المجتمع الدولي الضغط على قوة الإحتلال وليس على الشعب القابع تحت الإحتلال والعمل على تنفيذ القرارات الدولية". وقال "على القيادة الفلسطينية ألا تسمح تحت أي ظرف بالمساس بهذه المرجعيات التي تكفل حقوق شعبنا بالحرية والعودة والاستقلال"، على حد وصفه