تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إدارة الصراع على الجغرافيا السورية

26/03/2026 - عدنان عبدالرزاق

بروفات فاشلة في دمشق

24/03/2026 - ماهر حميد

حرب تغيير الملامح

13/03/2026 - غسان شربل


مسؤول اميركي: قادة عرب عرضوا اللجوء على الاسد و تغييره حتمي




واشنطن - اعلن مسؤول اميركي الاربعاء امام مجلس الشيوخ ان بعض القادة العرب قالوا في احاديث خاصة انهم عرضوا اللجوء على الرئيس السوري بشار الاسد لاقناعه بالتخلي عن السلطة امام حركة الاحتجاجات التي تشهدها بلاده.


جيفري فلتمان
جيفري فلتمان
وقال جيفري فيلتمان، مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط، امام لجنة فرعية للخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي "كل القادة العرب تقريبا يقولون الشىء نفسه: ينبغي ان ينتهي نظام الاسد. التغيير في سوريا حتمي".

واضاف ان "عددا من القادة العرب بدأوا باقتراح اللجوء على الاسد لدفعه الى التخلي عن السلطة بهدوء وبسرعة".
وانتقد سفير فرنسا في الامم المتحدة جيرار ارو الاربعاء "لامبالاة" بعض اعضاء مجلس الامن الدولي حيال قمع المتظاهرين في سوريا، في حين دعت نظيرته الاميركية المجلس الى تحمل "مسؤولياته".

وفي الرابع من تشرين الاول/اكتوبر، فشل مجلس الامن الدولي في تبني قرار يدين النظام السوري بعد استخدام الصين وروسيا، العضوين الدائمين في المجلس، حق النقض (الفيتو). وامتنعت البرازيل والهند وجنوب افريقيا ولبنان عن التصويت.

واعلنت فرنسا وبريطانيا والمانيا انها ستبحث عن سبل جديدة لكي يدين مجلس الامن اعمال العنف في سوريا.
واعلنت المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة الثلاثاء ان اعمال القمع في سوريا اوقعت اكثر من 3500 قتيل منذ بدايتها منتصف آذار/مارس الماضي.

وفي السياق ذاته اعلن فلتمان ان السفير الاميركي في سوريا روبرت فورد الذي سحب الشهر الماضي لاسباب امنية سيعود الى منصبه خلال ايام او اسابيع.

وقال جيفري فيلتمان مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الاوسط بعد جلسة للجنة الفرعية للعلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ان فورد سيعود "خلال اسابيع، اعني ايام او اسابيع"

وقد انتقد سفير فرنسا في الامم المتحدة جيرار ارو الاربعاء "لامبالاة" بعض اعضاء مجلس الامن الدولي حيال قمع المتظاهرين في سوريا، في حين دعت نظيرته الاميركية المجلس الى تحمل "مسؤولياته".

واضاف ارو في خطاب امام مجلس الامن ان "مجلس الامن تخلى عن مسؤولياته: البعض (الصين وروسيا) استخدموا النقض (الفيتو) ضد عمل لمجلس الامن ولو محدودا. اخرون اختاروا الامتناع، اي اللامبالاة".

وقال السفير الفرنسي اثناء نقاش في مجلس الامن الدولي حول حماية المدنيين في مناطق تشهد نزاعا مسلحا "في حين تواصل الحكومة السورية اطلاق النار على شعبها، ومحاصرته، وتلجأ الى اعتقالات تعسفية بالالاف، وحالات اختفاء قسرية وممارسة التعذيب، لم يتمكن مجلس الامن بالتالي من الاضطلاع بدوره في مجال حماية المدنيين"، مشيرا الى "فشل ذريع".

واضاف ارو ايضا ان "فرنسا ستواصل العمل بعزم لكي يضطلع المجلس اخيرا بدوره وهو الذي استطاع التثبت من كلفة عدم تحركه".
من جهتها، اعتبرت سفيرة الولايات المتحدة في الامم المتحدة سوزان رايس ان سوريا تمثل، في مجال حماية المدنيين، التحدي الاكثر "الحاحا" بالنسبة الى مجلس الامن.

واضافت انه وعلى الرغم من الفيتو المزدوج الروسي الصيني، فان "الازمة في سوريا تبقى على جدول اعمال مجلس الامن ولن نتوقف حتى يضطلع هذا المجلس بمسؤولياته".

وقد عبر المعارضون لقرار من مجلس الامن يشمل عقوبات ضد سوريا، عن ارائهم ايضا خلال هذا الاجتماع برئاسة الرئيس البرتغالي انيبال كافاكو سيلفا.
وتطرق السفير الروسي فيتالي تشوركين وهو يورد الضربات الجوية للحلف الاطلسي في ليبيا، الى "محاولات تلاعب غير مقبولة بقرارات التفويض الصادرة عن مجلس الامن".

وراى ان مثل هذه الاعمال "تخرب احتمال القيام باعمال مشتركة من المجتمع الدولي في اوضاع مماثلة".
من جهته، اعلن السفير الهندي في الامم المتحدة هارديب سينغ بوري "نعتقد ان عددا من الدول الاعضاء (في المجلس) يرغبون بقوة في استخدام موارد مهمة للحصول على تغيير النظام باسم حماية المدنيين".

وشدد السفير الصيني لي باودونغ على انه يتعين استبعاد اي "دوافع سياسية" في العمليات المتعلقة بحماية المدنيين.
وفي الرابع من تشرين الاول/اكتوبر، فشل مجلس الامن الدولي في تبني قرار يدين النظام السوري بعد استخدام الصين وروسيا، العضوين الدائمين في المجلس، حق النقض (الفيتو). وامتنعت البرازيل والهند وجنوب افريقيا ولبنان عن التصويت.

واعلنت فرنسا وبريطانيا والمانيا انها ستبحث عن سبل جديدة لكي يدين مجلس الامن اعمال العنف في سوريا.
واعلنت المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة الثلاثاء ان اعمال القمع في سوريا اوقعت اكثر من 3500 قتيل منذ بدايتها منتصف آذار/مارس الماضي.

ا ف ب
الاربعاء 9 نوفمبر 2011