وقالت ألفة العياري رئيسة "نقابة السجون والإصلاح" (غير حكومية) لفرانس برس "نحن نعمل بشكل عادي" مشيرة إلى إجراء اتصالات حول الموضوع مع الحكومة، رافضة الكشف عن مضمونها. وأضافت "لقد أعطينا للمسلسل أهمية أكثر مما يستحق".
لكنها اعتبرت في المقابل أن السماح لمخرج المسلسل بتصوير مشاهد داخل سجن مهجور بولاية زغوان (شمال شرق) "كارثة".
من ناحيته قال رضا زغدود الناطق الرسمي باسم ادارة السجون في وزارة العدل التونسية ان المؤسسات السجنية في البلاد "تعمل بنسبة 100 % من إمكانياتها".
والاربعاء تظاهر حراس سجن المرناقية (أكبر سجن في تونس) أمام السجن للاحتجاج على الحلقة الثانية من مسلسل "مكتوب" الذي شرع تلفزيون "التونسية" الخاص في بثه منذ بداية شهر رمضان، وطالبوا بوقف بثّه.
وتضمنت الحلقة المثيرة للجدل في هذا المسلسل مشاهد لحراس سجن يرتدون أزياء نظامية ويضربون مساجين، ويسيئون معاملتهم، ولظروف الحبس السيئة.
وكانت ألفة العياري أعلنت الاربعاء ان حراس السجون سيضربون عن العمل الخميس وسيمنعون عائلات ومحامي النزلاء من زيارتهم احتجاجا على المسلسل وأعربت قناة التونسية عن "استغرابها من ردة الفعل العنيفة لنقابة السجون".
وقالت القناة التي يديرها سامي الفهري وهو نفسه منتج ومخرج مسلسل "مكتوب" ان المسلسل "عمل من وحي الخيال ولا يمت للواقع بصلة".
وأضافت ساخرة "الكل يعلم أن السجون في تونس هي عبارة عن فنادق من فئة 5 نجوم".
وذكرت وسائل إعلام محلية ان سامي الفهري مدير قناة التونسية ومنتج ومخرج المسلسل الذي قضى عاما موقوفا بسجن المرناقية على خلفية قضية فساد مالي، أراد من وراء الحلقة المثيرة للجدل إبراز ظروف الايقاف السيئة بسجون تونس.
وفي ابريل/نيسان 2014 نشرت مفوضية الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان تقريرا بعنوان "السجون التونسية بين المعايير الدولية والواقع" نبهت فيه الى ان "الاكتظاظ" وتقادم البنى التحتية للسجون التونسية يضرّ بصحة المساجين ويتسبب في "تفريخ المجرمين".
لكنها اعتبرت في المقابل أن السماح لمخرج المسلسل بتصوير مشاهد داخل سجن مهجور بولاية زغوان (شمال شرق) "كارثة".
من ناحيته قال رضا زغدود الناطق الرسمي باسم ادارة السجون في وزارة العدل التونسية ان المؤسسات السجنية في البلاد "تعمل بنسبة 100 % من إمكانياتها".
والاربعاء تظاهر حراس سجن المرناقية (أكبر سجن في تونس) أمام السجن للاحتجاج على الحلقة الثانية من مسلسل "مكتوب" الذي شرع تلفزيون "التونسية" الخاص في بثه منذ بداية شهر رمضان، وطالبوا بوقف بثّه.
وتضمنت الحلقة المثيرة للجدل في هذا المسلسل مشاهد لحراس سجن يرتدون أزياء نظامية ويضربون مساجين، ويسيئون معاملتهم، ولظروف الحبس السيئة.
وكانت ألفة العياري أعلنت الاربعاء ان حراس السجون سيضربون عن العمل الخميس وسيمنعون عائلات ومحامي النزلاء من زيارتهم احتجاجا على المسلسل وأعربت قناة التونسية عن "استغرابها من ردة الفعل العنيفة لنقابة السجون".
وقالت القناة التي يديرها سامي الفهري وهو نفسه منتج ومخرج مسلسل "مكتوب" ان المسلسل "عمل من وحي الخيال ولا يمت للواقع بصلة".
وأضافت ساخرة "الكل يعلم أن السجون في تونس هي عبارة عن فنادق من فئة 5 نجوم".
وذكرت وسائل إعلام محلية ان سامي الفهري مدير قناة التونسية ومنتج ومخرج المسلسل الذي قضى عاما موقوفا بسجن المرناقية على خلفية قضية فساد مالي، أراد من وراء الحلقة المثيرة للجدل إبراز ظروف الايقاف السيئة بسجون تونس.
وفي ابريل/نيسان 2014 نشرت مفوضية الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان تقريرا بعنوان "السجون التونسية بين المعايير الدولية والواقع" نبهت فيه الى ان "الاكتظاظ" وتقادم البنى التحتية للسجون التونسية يضرّ بصحة المساجين ويتسبب في "تفريخ المجرمين".


الصفحات
سياسة









