". وحذر المتمردين الحوثيين من "استغلال وقف العمليات الجوية في هذه المناطق، أو منع وصول المساعدات إليها، أو محاولة استغلالها لتحقيق مآربها".
واكد ان المملكة "سوف تتعامل مع أي انتهاكات باستئناف القصف الجوي لأي تحركات عدوانية تعيق هذه الجهود الإنسانية".
وقال ايضا ان السعودية "تعتزم إنشاء مركز موحد على أراضيها مهمته تنسيق كافة جهود تقديم المساعدات بين الأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية المعنية، والدول الراغبة في تقديم المساعدات للشعب اليمني، بما في ذلك تمكين الأمم المتحدة من إيصال المساعدات" كما ذكرت وكالة الانباء السعودية.
وتعرضت السعودية لانتقادات متزايدة بسبب حملة الغارات الجوية التي تقودها منذ 26 اذار/مارس في اليمن على راس تحالف من تسع دول عربية ضد مواقع الحوثيين بهدف منعهم من السيطرة على مجمل البلاد.
من جانب اخر اكد المغرب والامارات خلال زيارة للعاهل المغربي الملك محمد السادس الى ابوظبي الاثنين ان "البلدين يتشاركان وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ويدعمان الجهود الاقليمية والدولية في ارساء الامن والاستقرار في المنطقة".
وستكون الاوضاع في اليمن في صلب محادثات قادة دول مجلس التعاون الخليجي اثناء اجتماعهم في الرياض بحضور الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء كما سيتم التطرق اليها خلال زيارة يقوم بها وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى السعودية الاربعاء والخميس المقبلين.
ووجهت منظمة "العمل ضد الجوع" (اكسيون كونتر لا فان) الانسانية الاثنين نداء الى الرئيس الفرنسي لاغتنام مناسبة زيارته الى الرياض للدعوة الى وقف الاعمال العدوانية في اليمن ورفع الحصار الذي يحول دون توزيع المساعدات على المدنيين.
واضافت المنظمة "بمواجهة الكارثة، هناك واجب انساني يجب ان يسمو فوق اي اهداف سياسية او عسكرية".
وقد ادى النزاع الى مقتل اكثر من 1200 شخص حتى الان واصابة اكثر من خمسة الاف بجروح وفقا لارقام المستشفيات اليمنية. لكن هذه الحصيلة قد تكون اكبر من ذلك بحسب مسؤولين في الامم المتحدة.
كما تقدر الامم المتحدة اعداد النازحين بنحو 300 الف شخص في حين يعاني 7,5 ملايين يمني، اي ثلث السكان تقريبا، من مضاعفات الحرب.
ويطرح العديد من المراقبين اسئلة عما اذا كان التحالف العربي بقيادة الرياض سيتمكن من اعادة السلطة الشرعية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من دون تدخل بري.
ويؤكد مطلعون ان وصول عشرات الجنود من دول التحالف العربي الاحد الى عدن بشكل خفي يبدو كانه لسد الحاجة الى تنظيم صفوف المقاتلين المؤيدين لهادي بشكل افضل نظرا لعدم تمكنهم حتى الان من طرد المتمردين من كبرى مدن الجنوب.
في المقابل، فان الحوثيين اصبحوا يتمتعون بخبرة قتالية منذ ان غادروا معاقلهم في صعدة، شمال اليمن، لاقتحام العاصمة في ايلول/سبتمبر الماضي قبل ان يطردوا هادي مطلع العام الحالي ويتقدموا باتجاه الجنوب في اذار/مارس.
وقال المحلل السياسي اليمني ماجد المذحدي ان "الحوثيين ايديولوجيين تربوا على بيئة الحروب".
والحوثيون متحالفون مع الجيش الموالي للرئيس السابق علي عبداالله صالح.
الى ذلك، يؤكد الخبراء ضرورة ان لا يسمح التحالف لتنظيم القاعدة بالاستفادة من النزاع لكي يعمل على توسيع مناطق انتشاره خصوصا في جنوب شرق اليمن.
وسبق للتنظيم الجهادي ان سيطر الشهر الماضي على المكلا، كبرى مدن محافظة حضرموت.
لكن مئات السكان تظاهروا في المدينة مساء الاحد ضد تنظيم القاعدة وفقا لشهود.
وانطلقت التظاهرة من احد المساجد بعد ان حاول احد عناصر القاعدة الاعتداء على امام المسجد خلال صلاة العشاء، وفقا للمصدر.
وردد المتظاهرون هتافات "لا قاعدة لا حوثي ياجنوبي صح النوم" كما نددوا بخالد باطرفي، الذي يعتبر زعيم التنظيم في المدينة.
يذكر ان باطرفي تمكن من الفرار من سجن المكلا المركزي مع نحو 300 اخرين عقب اقتحام عناصر القاعدة السجن الشهر الماضي.
وقال احد المشاركين في التظاهرة مشترطا عدم ذكر اسمه "لن نتوقف عن الاحتجاجات للمطالبة بخروجهم فقد بداوا يتدخلون بكل صغيرة وكبيرة في حياتنا ولا يمكن ان نسكت عن ذلك".
واكد ان المملكة "سوف تتعامل مع أي انتهاكات باستئناف القصف الجوي لأي تحركات عدوانية تعيق هذه الجهود الإنسانية".
وقال ايضا ان السعودية "تعتزم إنشاء مركز موحد على أراضيها مهمته تنسيق كافة جهود تقديم المساعدات بين الأمم المتحدة، والمنظمات الإنسانية المعنية، والدول الراغبة في تقديم المساعدات للشعب اليمني، بما في ذلك تمكين الأمم المتحدة من إيصال المساعدات" كما ذكرت وكالة الانباء السعودية.
وتعرضت السعودية لانتقادات متزايدة بسبب حملة الغارات الجوية التي تقودها منذ 26 اذار/مارس في اليمن على راس تحالف من تسع دول عربية ضد مواقع الحوثيين بهدف منعهم من السيطرة على مجمل البلاد.
من جانب اخر اكد المغرب والامارات خلال زيارة للعاهل المغربي الملك محمد السادس الى ابوظبي الاثنين ان "البلدين يتشاركان وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية ويدعمان الجهود الاقليمية والدولية في ارساء الامن والاستقرار في المنطقة".
وستكون الاوضاع في اليمن في صلب محادثات قادة دول مجلس التعاون الخليجي اثناء اجتماعهم في الرياض بحضور الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء كما سيتم التطرق اليها خلال زيارة يقوم بها وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى السعودية الاربعاء والخميس المقبلين.
ووجهت منظمة "العمل ضد الجوع" (اكسيون كونتر لا فان) الانسانية الاثنين نداء الى الرئيس الفرنسي لاغتنام مناسبة زيارته الى الرياض للدعوة الى وقف الاعمال العدوانية في اليمن ورفع الحصار الذي يحول دون توزيع المساعدات على المدنيين.
واضافت المنظمة "بمواجهة الكارثة، هناك واجب انساني يجب ان يسمو فوق اي اهداف سياسية او عسكرية".
وقد ادى النزاع الى مقتل اكثر من 1200 شخص حتى الان واصابة اكثر من خمسة الاف بجروح وفقا لارقام المستشفيات اليمنية. لكن هذه الحصيلة قد تكون اكبر من ذلك بحسب مسؤولين في الامم المتحدة.
كما تقدر الامم المتحدة اعداد النازحين بنحو 300 الف شخص في حين يعاني 7,5 ملايين يمني، اي ثلث السكان تقريبا، من مضاعفات الحرب.
ويطرح العديد من المراقبين اسئلة عما اذا كان التحالف العربي بقيادة الرياض سيتمكن من اعادة السلطة الشرعية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من دون تدخل بري.
ويؤكد مطلعون ان وصول عشرات الجنود من دول التحالف العربي الاحد الى عدن بشكل خفي يبدو كانه لسد الحاجة الى تنظيم صفوف المقاتلين المؤيدين لهادي بشكل افضل نظرا لعدم تمكنهم حتى الان من طرد المتمردين من كبرى مدن الجنوب.
في المقابل، فان الحوثيين اصبحوا يتمتعون بخبرة قتالية منذ ان غادروا معاقلهم في صعدة، شمال اليمن، لاقتحام العاصمة في ايلول/سبتمبر الماضي قبل ان يطردوا هادي مطلع العام الحالي ويتقدموا باتجاه الجنوب في اذار/مارس.
وقال المحلل السياسي اليمني ماجد المذحدي ان "الحوثيين ايديولوجيين تربوا على بيئة الحروب".
والحوثيون متحالفون مع الجيش الموالي للرئيس السابق علي عبداالله صالح.
الى ذلك، يؤكد الخبراء ضرورة ان لا يسمح التحالف لتنظيم القاعدة بالاستفادة من النزاع لكي يعمل على توسيع مناطق انتشاره خصوصا في جنوب شرق اليمن.
وسبق للتنظيم الجهادي ان سيطر الشهر الماضي على المكلا، كبرى مدن محافظة حضرموت.
لكن مئات السكان تظاهروا في المدينة مساء الاحد ضد تنظيم القاعدة وفقا لشهود.
وانطلقت التظاهرة من احد المساجد بعد ان حاول احد عناصر القاعدة الاعتداء على امام المسجد خلال صلاة العشاء، وفقا للمصدر.
وردد المتظاهرون هتافات "لا قاعدة لا حوثي ياجنوبي صح النوم" كما نددوا بخالد باطرفي، الذي يعتبر زعيم التنظيم في المدينة.
يذكر ان باطرفي تمكن من الفرار من سجن المكلا المركزي مع نحو 300 اخرين عقب اقتحام عناصر القاعدة السجن الشهر الماضي.
وقال احد المشاركين في التظاهرة مشترطا عدم ذكر اسمه "لن نتوقف عن الاحتجاجات للمطالبة بخروجهم فقد بداوا يتدخلون بكل صغيرة وكبيرة في حياتنا ولا يمكن ان نسكت عن ذلك".


الصفحات
سياسة









