وذكرت المنظمة ان الصحفي تامالت تواجد في الانعاش منذ نهاية شهر اب/اغسطس الماضي، وانه دخل في اضراب عن الطعام منذ 27 حزيران/يونيو 2016 بحسب تأكيدات عائلته، مشيرة الى انه ادين بالسجن عامين والفي دولار غرامة مالية بتهمة الاساءة لرئيس الجمهورية ومؤسسات الدولة.
ونوهت العفو الدولية إلى انها طلبت من السلطات الجزائرية الافراج فورا عن الصحفي ودون شروط والعمل على الغاء الحكم الذي صدر بحقه.
من جهتها اوضحت ادارة السجون في الجزائر في بيان لها، ان تامالت اصيب بجلطة دماغية تطلبت اخضاعه لعملية جراحية، ثم التهابات على مستوى الرئتين قبل ان يتدهور وضعه الصحي اليوم الاحد.
واكدت ادارة السجون ان تامالت تم حبسه بسجن الحراش يوم 28 حزيران/يونيو 2016 وبعدها بسجن القليعة، ومنذ ذلك التاريخ بدأ إضرابا عن الطعام، حيث خضع لمراقبة طبية ونفسية يومية تركزت على متابعة ضغط الدم ونسبة السكر، كما حاول نفسانيون ثنيه عن الاضراب، في حين تنقل قاضي تطبيق الأحكام لإقناعه بالعدول عن الاضراب عن الطعام.
ونوهت العفو الدولية إلى انها طلبت من السلطات الجزائرية الافراج فورا عن الصحفي ودون شروط والعمل على الغاء الحكم الذي صدر بحقه.
من جهتها اوضحت ادارة السجون في الجزائر في بيان لها، ان تامالت اصيب بجلطة دماغية تطلبت اخضاعه لعملية جراحية، ثم التهابات على مستوى الرئتين قبل ان يتدهور وضعه الصحي اليوم الاحد.
واكدت ادارة السجون ان تامالت تم حبسه بسجن الحراش يوم 28 حزيران/يونيو 2016 وبعدها بسجن القليعة، ومنذ ذلك التاريخ بدأ إضرابا عن الطعام، حيث خضع لمراقبة طبية ونفسية يومية تركزت على متابعة ضغط الدم ونسبة السكر، كما حاول نفسانيون ثنيه عن الاضراب، في حين تنقل قاضي تطبيق الأحكام لإقناعه بالعدول عن الاضراب عن الطعام.


الصفحات
سياسة









