وقال شتية خلال لقاء مع صحافيين اجانب الخميس في بيت لحم "لا اعتقد انه سيكون هناك اي تمديد للمفاوضات".
واعيد اطلاق المفاوضات الثنائية بين الجانبين في بداية اب/اغسطس الماضي بعد تدخل اميركي على ان تستمر لمدة تسعة شهور.
وقال شتية بان هذه المفاوضات "ستؤدي الى حمل كاذب" بمعنى انها لن تؤدي الى نتيجة.
واضاف "الفجوة بيننا وبين الاسرائيليين خلال هذه المفاوضات تتسع بدل ان تتضيق".
وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اعلن الاربعاء انه في حال تم التوصل الى اتفاق مبادىء خلال هذه المدة فمن الممكن ان يتم تمديدها.
لكن شتية قال بانه تم نقل ما قاله عريقات بشكل خاطىء.
وواضاف شتية بانه في نهاية مدة التسعة شهور التي تنتهي في شهر نيسان/ابريل المقبل، فانه سيكون امام الفلسطينيين عدة خيارات ومنها التوجه للانضمام الى كافة المنظمات الدولية في الامم المتحدة ومنها منظمة الجرائم الدولية.
وكان الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي اتفقا في التفاهمات التي ادت الى استئناف المفاوضات الى التزام الجانب الفلسطيني بعدم التوجه الى منظمات الامم المتحدة مقابل ان تطلق اسرائيل سراح 104 معتقلين فلسطينيين تحتجزهم منذ قبل العام 1993.
واوضح شتية ان القيادة الفلسطينية ستتوجه كذلك الى تحقيق المصالحة مع حركة حماس خاصة حسب ما اشار الى ظهور مواقف ايجابية من الحركة مؤخرا.
وقال " كنت انا من اوائل المشاركين في المفاوضات قبيل اتفاق اوسلو في العام 1991، ومنذ ذلك الحين تعلمت ان المحادثات الثنائية مع الجانب الاسرائيلي لن تقودنا الى شيء".
واعيد اطلاق المفاوضات الثنائية بين الجانبين في بداية اب/اغسطس الماضي بعد تدخل اميركي على ان تستمر لمدة تسعة شهور.
وقال شتية بان هذه المفاوضات "ستؤدي الى حمل كاذب" بمعنى انها لن تؤدي الى نتيجة.
واضاف "الفجوة بيننا وبين الاسرائيليين خلال هذه المفاوضات تتسع بدل ان تتضيق".
وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات اعلن الاربعاء انه في حال تم التوصل الى اتفاق مبادىء خلال هذه المدة فمن الممكن ان يتم تمديدها.
لكن شتية قال بانه تم نقل ما قاله عريقات بشكل خاطىء.
وواضاف شتية بانه في نهاية مدة التسعة شهور التي تنتهي في شهر نيسان/ابريل المقبل، فانه سيكون امام الفلسطينيين عدة خيارات ومنها التوجه للانضمام الى كافة المنظمات الدولية في الامم المتحدة ومنها منظمة الجرائم الدولية.
وكان الجانبان الفلسطيني والاسرائيلي اتفقا في التفاهمات التي ادت الى استئناف المفاوضات الى التزام الجانب الفلسطيني بعدم التوجه الى منظمات الامم المتحدة مقابل ان تطلق اسرائيل سراح 104 معتقلين فلسطينيين تحتجزهم منذ قبل العام 1993.
واوضح شتية ان القيادة الفلسطينية ستتوجه كذلك الى تحقيق المصالحة مع حركة حماس خاصة حسب ما اشار الى ظهور مواقف ايجابية من الحركة مؤخرا.
وقال " كنت انا من اوائل المشاركين في المفاوضات قبيل اتفاق اوسلو في العام 1991، ومنذ ذلك الحين تعلمت ان المحادثات الثنائية مع الجانب الاسرائيلي لن تقودنا الى شيء".


الصفحات
سياسة









