وقال المتحدث بلحسن الوسلاتي إن هجوما مسلحا استهدف دورية عسكرية قرب جبل مغيلة بمنطقة سبيطلة التابعة لولاية القصرين.
وأسفر تبادل إطلاق النار بين العسكريين والجنود عن مقتل أربعة عناصر من الجيش حتى الآن وأصيب ثمانية من الجنود الاخرين .
وأفاد التلفزيون الرسمي نقلا عن مراسلين بالمنطقة ان المجموعة المسلحة المهاجمة كانت تضم ثلاثة عناصر وقد بدأت بإلقاء قنابل يدوية استهدفت الدورية العسكرية التي كانت تضم 14 عنصرا ثم أطلقت وابلا من الرصاص على الجنود، بحسب ذات المصدر.
ولم تتضح بعد ما إذا كانت الحصيلة نهائية أم لا وما إذا كان هناك اصابات في صفوف العناصر المسلحة.
ودفع الجيش بتعزيزات عسكرية الى المنطقة وقام بتطويق مناطق جبلية بالتعاون مع وحدات أمنية لتعقب العناصر المسلحة.
وتتحصن جماعات مسلحة في الجبال المحيطة بالقصرين على مقربة من الحدود الجزائرية ومن بينها جبل الشعانبي.
ويأتي الهجوم ردا على مقتل تسعة عناصر ارهابية من بينهم قياديون من كتيبة عقبة ابن نافع الذراع العسكري لتنظيم انصار الشريعة المحظور، على أيدي الأجهزة الأمنية يوم 28 من شهر آذار/مارس الماضي.
وتورطت الكتيبة في الهجوم الارهابي الذي استهدف متحف باردو في 18 آذار/مارس والذي اوقع 24 قتيلا بينهم 21 سائحا وعون أمن تونسي.
ومنذ تصاعد عمليات مكافحة الارهاب بعد الثورة في 2011 سقط العشرات من العسكريين ورجال الأمن في كمائن وهجمات مباغتة ومسالك مفخخة في الجبال والمرتفعات غرب البلاد.
وأسفر تبادل إطلاق النار بين العسكريين والجنود عن مقتل أربعة عناصر من الجيش حتى الآن وأصيب ثمانية من الجنود الاخرين .
وأفاد التلفزيون الرسمي نقلا عن مراسلين بالمنطقة ان المجموعة المسلحة المهاجمة كانت تضم ثلاثة عناصر وقد بدأت بإلقاء قنابل يدوية استهدفت الدورية العسكرية التي كانت تضم 14 عنصرا ثم أطلقت وابلا من الرصاص على الجنود، بحسب ذات المصدر.
ولم تتضح بعد ما إذا كانت الحصيلة نهائية أم لا وما إذا كان هناك اصابات في صفوف العناصر المسلحة.
ودفع الجيش بتعزيزات عسكرية الى المنطقة وقام بتطويق مناطق جبلية بالتعاون مع وحدات أمنية لتعقب العناصر المسلحة.
وتتحصن جماعات مسلحة في الجبال المحيطة بالقصرين على مقربة من الحدود الجزائرية ومن بينها جبل الشعانبي.
ويأتي الهجوم ردا على مقتل تسعة عناصر ارهابية من بينهم قياديون من كتيبة عقبة ابن نافع الذراع العسكري لتنظيم انصار الشريعة المحظور، على أيدي الأجهزة الأمنية يوم 28 من شهر آذار/مارس الماضي.
وتورطت الكتيبة في الهجوم الارهابي الذي استهدف متحف باردو في 18 آذار/مارس والذي اوقع 24 قتيلا بينهم 21 سائحا وعون أمن تونسي.
ومنذ تصاعد عمليات مكافحة الارهاب بعد الثورة في 2011 سقط العشرات من العسكريين ورجال الأمن في كمائن وهجمات مباغتة ومسالك مفخخة في الجبال والمرتفعات غرب البلاد.


الصفحات
سياسة









