واشار الى ان الحادث "وقع على الجانب الاسرائيلي من الخط الازرق"، وان قائد القوات الدولية "هو على تواصل مع نظرائه اللبنانيين والاسرائيليين، ويدعو لضبط النفس".
وشدد تيننتي على ان "كل الاطراف المعنية تتعاون مع قوات اليونيفيل".
من جهتها، افادت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية ان |قوة من الجيش اللبناني أطلقت النار مساء اليوم، على قوة إسرائيلية على الحدود قرب معبر الناقورة".
الا ان مصدرا امنيا لبنانيا نفى لفرانس برس ان يكون الجيش هو من اطلق النار، مشيرا الى "سماع اطلاق نار في منطقة رأس الناقورة، والجيش يعمل على تحديد طبيعة ما جرى".
وكان اربعة جنود اسرائيليين جرحوا في انفجار في السابع من آب/اغسطس الماضي بعيد توغلهم داخل الاراضي اللبنانية، في هجوم تبناه في وقت لاحق حزب الله الشيعي ذي الترسانة العسكرية الضخمة التي يقول انها بهدف "مقاومة" اسرائيل.
واحتلت اسرائيل اجزاء واسعة من جنوب لبنان بين العام 1978 و2000، ولا يزال البلدان رسميا في حالة حرب.
وتعود المواجهة الاخيرة بين الطرفين الى تموز/يوليو 2006، في معارك استمرت 33 يوما بين الدولة العبرية وحزب الله الشيعي الذي يملك ترسانة عسكرية وصاروخية. وعززت قوات الامم المتحدة من تواجدها في جنوب لبنان بعد حرب العام 2006 وصدور قرار مجلس الامن الدولي الرقم 1701 الذي وضع حدا للاعمال العدائية. اسرائيلي باطلاق نار مصدره لبنان مساء الاحد على الحدود الاسرائيلية اللبنانية، حسب ما ذكرت وسائل الاعلام الاسرائيلية. ولم يؤكد الجيش الاسرائيلي الخبر. وكان اعلن في وقت سابق ان جنديا من الجيش اللبناني فتح النار مساء الاحد على سيارة مدنية اسرائيلية في روش هانيكرا الملاصقة للحدود مع لبنان. وحسب الموقع الالكتروني لصحيفة يديعوت احرونوت، فان جنديا اسرائيليا قتل خلال اطلاق النار بالقرب من الحدود مع اسرائل ولبنان وتم ابلاغ عائلته بوفاته. واوضح الموقع نقلا عن الجيش الاسرائيلي ان الجندي اللبناني اطلق ست او سبع رصاصات وقد فتح النار على الارجح "بمبادرة فردية منه". وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي الكولونيل بيتر ليرنر في بيان ان الجيش احتج على هذا "الانتهاك الفاضح لسيادة اسرائيل" لدى القوة الدولية الموقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفل). واوضح ان "الجيش الاسرائيلي رفع من مستوى التحضيرات على طول الحدود اللبنانية". واضاف "لن نتساهل مع اي اعتداء على دولة اسرائيل ونحتفظ بحق الدفاع المشروع عن النفس ضد الذين يهاجمون اسرائيل ومدنييها".


الصفحات
سياسة









