وقد اعقبهما انفجار ثالث فيما كان رجال الشرطة والصحافيون يتجمعون في الموقع في هذه الهجمات التي تأتي بعد اسبوع من اعلان قائد الجيش السابق المشير عبد الفتاح السيسي اعتزامه الترشح للانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها في ايار/مايو المقبل.
وقال صحافي من وكالة فرانس برس في المكان ان عبوتين ناسفتين انفجرتا بشكل متزامن تقريبا في وسط القاهرة امام مركزي حراسة للشرطة بالقرب من جامعة القاهرة معقل حركة الاحتجاج الاسلامية على الحكومة منذ ان اقال الجيش الرئيس الوحيد المنتخب ديموقراطيا للبلاد، وسجنه في الثالث من تموز/يوليو 2013.
واوضح مسؤولون في الاجهزة الامنية طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لوكالة فرانس برس ان عميدا في الشرطة قتل في الاعتداء المزدوج، وان لواء آخر هو مساعد لوزير الداخلية قد اصيب. واكد التلفزيون الرسمي هذه المعلومات.
وقال مصطفى غنيم نائب رئيس هيئة الاسعاف المصرية لفرانس برس في موقع الحادث ان محصلة الانفجارين "قتيل وثلاثة مصابين كلهم من الشرطة". ولاحقا اعلنت وزارة الداخلية مقتل العميد طارق المرجاوي رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة وجرح خمسة رجال شرطة اخرين في الانفجارين وقالت الوزارة ان الانفجار نتج عن عبوتين ناسفتين.
وقال عميد في الشرطة لفرانس برس في موقع الانفجار ان العبوات كانت مخبأة في شجرة بين النقطتين الامنيتين. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى اللحظة.
ولطخت بقعتان من الدماء موقع الحادث فيما تناثر الزجاج المحطم على الارض. وتصاعد الدخان والغبار في السماء. واغلقت الشرطة الطرق المؤدية للجامعة فيما شوهد عشرات الطلاب يغادرون ساحتها.
وبعد الانفجارين، وقع انفجار ثالث على بعد امتار من موقع الانفجارين الاولين. ولم يسفر الانفجار الثالث عن اصابات، بحسب مسؤولين امنيين.
وسادت حالة من الهلع والقلق ارجاء المكان ومشطت الشرطة المنطقة بحثا عن اي عبوات اخرى.
وقالت شاهدة عيان تدعى ساكتة مصطفى لفرانس برس "كنت انتظر حافلة عندما سمعت انفجارين. كان هناك غبار في السماء ورجال شرطة يصرخون".
وسمع صوت الانفجار بقوة داخل حرم كلية هندسة المتاخم للمكان، وهرع الطلاب للخارج لاستطلاع ما يحدث.
وقال طالب هندسة يدعى عمرو عادل "سمعت صوت الانفجار وانا داخل الكلية. خرجت فوجدت جثة شخص في ملابس مدنية ورجل شرطة ينزف من ساقه اليسرى".
والعميد المرجاوي هو رجل مباحث وغالبا ما كان يرتدى ملابس مدنية.
وقال مسؤولون امنيون ان اللواء عبد الرؤوف الصرفي مساعد وزير الداخلية بين المصابين.
ولاحقا، قال مسؤول امني ان الشرطة ابطلت مفعول قنبلة رابعة وجدت في سيارة في محيط الانفجارات الثلاثة.
واظهرت مقاطع فيديو بثها التليفزيون المصري الرسمي رجال شرطة جرحى ممدون على اسرة وبعضهم مصاب بحروق واصابات بالغة في الظهر والساقين. واظهرت المقاطع الجرحى وهم يتلقون مساعدات طبية في احدى مستشفيات الشرطة في القاهرة. وقال احدهم "سمعت الانفجار جريت (هرولت) للخارج فاذا بالانفجار الثاني يحدث".
وتقدم رئيس الوزراء المصري ابراهيم محلب ووزير داخليته اللواء محمد ابراهيم جنازة رسمية للعميد المرجاوي في احد مساجد الشرطة في القاهرة. وادى رجال شرطة موسيقى جنائزية للجثمان الذي لف بالعلم المصري. والثلاثاء، جرح 33 شخصا في مواجهات بين طلاب اسلاميين وقوات الامن في عدة جامعات مصرية عبر البلاد غالبيتهم في جامعة اسيوط جنوب البلاد.
من جانبها، ادانت جماعة الاخوان المسلمين في بيان لها هذه التفجيرات مؤكدة انها ستواصل "مسيراتها السلمية".
ودعت الجماعة للتحقيق في الحادث و"الامتناع عن إلقاء التهم جزافا بدون دليل". وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية في البلاد ان الامن القى القبض على 11 طالبا اسلاميا بعدما اشتبكوا مع الامن الاداري في جامعة المنصورة في دلتا النيل. وتعد الجامعات الساحة الرئيسية حاليا للمواجهة بين المتظاهرين الاسلاميين والامن المصري.
وازدادت الاعتداءات التي تستهدف عناصر الشرطة والجيش منذ تسعة اشهر وحملت الحكومة الانتقالية على البدء بعملية قمع قاسية ودامية لكل تظاهرة مؤيدة لمرسي.
وقتل اكثر من 1400 متظاهر برصاص الشرطة والجنود منذ الثالث من تموز/يوليو، منهم اكثر من 700 في وسط القاهرة في 14 آب/اغسطس وحده.
وقالت الحكومة المصرية السبت ان 500 شخص قتلوا في "هجمات ارهابية" منذ الاطاحة بمرسي اغلبيتهم الساحقة من رجال الجيش والشرطة.
ووقعت معظم تلك الهجمات في شبه جزيرة سيناء المضطربة والتي تزايد فيها نشاط الجماعات الاسلامية المتطرفة منذ عزل مرسي.
وتزايدت مؤخرا الهجمات المسلحة على حواجز الشرطة والجيش في مختلف مدن البلاد خاصة في الدلتا.
وقبل ثلاثة اسابيع، قتل ستة جنود في هجوم لمسلحين على حاجز امني للجيش في القاهرة.
واعلنت جماعة انصار بيت المقدس، اكثر الجماعات الاسلامية المتطرفة المسلحة نشاطا في مصر والتي تعتنق افكار واساليب القاعدة، مسؤوليتها عن عدة اعتداءات دامية ابرزها تفجيري مديرية امن محافظة الدقهلية ومديرية امن القاهرة في قلب العاصمة المصرية كذلك اسقاط طائرة عسكرية مروحية وتفجير حافلة سياحية في جنوب سيناء.
وتقول هذه الجماعة ان هجماتها تاتي ردا على قمع السلطة لاخوان المسلمين.
ومن المتوقع ان تزيد هجمات المسلحين ضد الامن المصري مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.
وفي كانون الاول/ديسمبر الماضي، اعتبرت الحكومة المصرية جماعة الاخوان المسلمين "تنظيما ارهابيا"، التهمة التي تنفيها الجماعة التي تصر ان تظاهراتها سلمية.
والثلاثاء، امر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون باجراء تحقيق بشأن الاخوان المسلمين بسبب القلق الذي تثيره انشطة هذه الجماعة في بريطانيا.
ويتواجد المكتب الاعلامي الابرز لجماعة الاخوان المسلمين في العاصمة البريطانية لندن.
من جانبها، رحبت الحكومة المصرية بقرار كاميرون اجراء هذا التحقيق.
وقال صحافي من وكالة فرانس برس في المكان ان عبوتين ناسفتين انفجرتا بشكل متزامن تقريبا في وسط القاهرة امام مركزي حراسة للشرطة بالقرب من جامعة القاهرة معقل حركة الاحتجاج الاسلامية على الحكومة منذ ان اقال الجيش الرئيس الوحيد المنتخب ديموقراطيا للبلاد، وسجنه في الثالث من تموز/يوليو 2013.
واوضح مسؤولون في الاجهزة الامنية طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لوكالة فرانس برس ان عميدا في الشرطة قتل في الاعتداء المزدوج، وان لواء آخر هو مساعد لوزير الداخلية قد اصيب. واكد التلفزيون الرسمي هذه المعلومات.
وقال مصطفى غنيم نائب رئيس هيئة الاسعاف المصرية لفرانس برس في موقع الحادث ان محصلة الانفجارين "قتيل وثلاثة مصابين كلهم من الشرطة". ولاحقا اعلنت وزارة الداخلية مقتل العميد طارق المرجاوي رئيس مباحث قطاع غرب الجيزة وجرح خمسة رجال شرطة اخرين في الانفجارين وقالت الوزارة ان الانفجار نتج عن عبوتين ناسفتين.
وقال عميد في الشرطة لفرانس برس في موقع الانفجار ان العبوات كانت مخبأة في شجرة بين النقطتين الامنيتين. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى اللحظة.
ولطخت بقعتان من الدماء موقع الحادث فيما تناثر الزجاج المحطم على الارض. وتصاعد الدخان والغبار في السماء. واغلقت الشرطة الطرق المؤدية للجامعة فيما شوهد عشرات الطلاب يغادرون ساحتها.
وبعد الانفجارين، وقع انفجار ثالث على بعد امتار من موقع الانفجارين الاولين. ولم يسفر الانفجار الثالث عن اصابات، بحسب مسؤولين امنيين.
وسادت حالة من الهلع والقلق ارجاء المكان ومشطت الشرطة المنطقة بحثا عن اي عبوات اخرى.
وقالت شاهدة عيان تدعى ساكتة مصطفى لفرانس برس "كنت انتظر حافلة عندما سمعت انفجارين. كان هناك غبار في السماء ورجال شرطة يصرخون".
وسمع صوت الانفجار بقوة داخل حرم كلية هندسة المتاخم للمكان، وهرع الطلاب للخارج لاستطلاع ما يحدث.
وقال طالب هندسة يدعى عمرو عادل "سمعت صوت الانفجار وانا داخل الكلية. خرجت فوجدت جثة شخص في ملابس مدنية ورجل شرطة ينزف من ساقه اليسرى".
والعميد المرجاوي هو رجل مباحث وغالبا ما كان يرتدى ملابس مدنية.
وقال مسؤولون امنيون ان اللواء عبد الرؤوف الصرفي مساعد وزير الداخلية بين المصابين.
ولاحقا، قال مسؤول امني ان الشرطة ابطلت مفعول قنبلة رابعة وجدت في سيارة في محيط الانفجارات الثلاثة.
واظهرت مقاطع فيديو بثها التليفزيون المصري الرسمي رجال شرطة جرحى ممدون على اسرة وبعضهم مصاب بحروق واصابات بالغة في الظهر والساقين. واظهرت المقاطع الجرحى وهم يتلقون مساعدات طبية في احدى مستشفيات الشرطة في القاهرة. وقال احدهم "سمعت الانفجار جريت (هرولت) للخارج فاذا بالانفجار الثاني يحدث".
وتقدم رئيس الوزراء المصري ابراهيم محلب ووزير داخليته اللواء محمد ابراهيم جنازة رسمية للعميد المرجاوي في احد مساجد الشرطة في القاهرة. وادى رجال شرطة موسيقى جنائزية للجثمان الذي لف بالعلم المصري. والثلاثاء، جرح 33 شخصا في مواجهات بين طلاب اسلاميين وقوات الامن في عدة جامعات مصرية عبر البلاد غالبيتهم في جامعة اسيوط جنوب البلاد.
من جانبها، ادانت جماعة الاخوان المسلمين في بيان لها هذه التفجيرات مؤكدة انها ستواصل "مسيراتها السلمية".
ودعت الجماعة للتحقيق في الحادث و"الامتناع عن إلقاء التهم جزافا بدون دليل". وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية في البلاد ان الامن القى القبض على 11 طالبا اسلاميا بعدما اشتبكوا مع الامن الاداري في جامعة المنصورة في دلتا النيل. وتعد الجامعات الساحة الرئيسية حاليا للمواجهة بين المتظاهرين الاسلاميين والامن المصري.
وازدادت الاعتداءات التي تستهدف عناصر الشرطة والجيش منذ تسعة اشهر وحملت الحكومة الانتقالية على البدء بعملية قمع قاسية ودامية لكل تظاهرة مؤيدة لمرسي.
وقتل اكثر من 1400 متظاهر برصاص الشرطة والجنود منذ الثالث من تموز/يوليو، منهم اكثر من 700 في وسط القاهرة في 14 آب/اغسطس وحده.
وقالت الحكومة المصرية السبت ان 500 شخص قتلوا في "هجمات ارهابية" منذ الاطاحة بمرسي اغلبيتهم الساحقة من رجال الجيش والشرطة.
ووقعت معظم تلك الهجمات في شبه جزيرة سيناء المضطربة والتي تزايد فيها نشاط الجماعات الاسلامية المتطرفة منذ عزل مرسي.
وتزايدت مؤخرا الهجمات المسلحة على حواجز الشرطة والجيش في مختلف مدن البلاد خاصة في الدلتا.
وقبل ثلاثة اسابيع، قتل ستة جنود في هجوم لمسلحين على حاجز امني للجيش في القاهرة.
واعلنت جماعة انصار بيت المقدس، اكثر الجماعات الاسلامية المتطرفة المسلحة نشاطا في مصر والتي تعتنق افكار واساليب القاعدة، مسؤوليتها عن عدة اعتداءات دامية ابرزها تفجيري مديرية امن محافظة الدقهلية ومديرية امن القاهرة في قلب العاصمة المصرية كذلك اسقاط طائرة عسكرية مروحية وتفجير حافلة سياحية في جنوب سيناء.
وتقول هذه الجماعة ان هجماتها تاتي ردا على قمع السلطة لاخوان المسلمين.
ومن المتوقع ان تزيد هجمات المسلحين ضد الامن المصري مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية.
وفي كانون الاول/ديسمبر الماضي، اعتبرت الحكومة المصرية جماعة الاخوان المسلمين "تنظيما ارهابيا"، التهمة التي تنفيها الجماعة التي تصر ان تظاهراتها سلمية.
والثلاثاء، امر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون باجراء تحقيق بشأن الاخوان المسلمين بسبب القلق الذي تثيره انشطة هذه الجماعة في بريطانيا.
ويتواجد المكتب الاعلامي الابرز لجماعة الاخوان المسلمين في العاصمة البريطانية لندن.
من جانبها، رحبت الحكومة المصرية بقرار كاميرون اجراء هذا التحقيق.


الصفحات
سياسة









