وستتزامن التظاهرات التي ستحمل عنوان "المطالبة بتجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية" مع اجتماع في القاهرة للجنة الوزارية العربية الموكلة الملف السوري والتي اتهمت نظام الاسد بعدم احترام الخطة العربية الداعية الى وقف اعمال العنف.
ويلي الاجتماع لقاء اخر موسع السبت يضم وزراء الخارجية العرب كافة. ووافقت الحكومة السورية في 2 تشرين الثاني/نوفمبر على خطة عربية تقضي بالافراج عن المعتقلين وسحب الجيش من المدن وحرية تنقل مراسلي الاعلام.
لكن مذاك قامت قوى النظام بتكثيف عملياتها ما ادى الى مقتل العشرات ولا سيما في حمص (وسط) التي اطلق عليها الناشطون لقب "عاصمة الثورة" نظرا الى العدد الكبير من "الشهداء" الذين سقطوا فيها منذ انطلاق الاحتجاجات في 15 اذار/مارس.
والخميس اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان عن ارتفاع عدد القتلى برصاص قوى الامن الخميس الى 20 شخصا. وقال المرصد "ارتفع الى عشرين عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا اليوم الخميس الى قافلة شهداء الثورة السورية بينهم 16 في محافظة حمص. وعثر على جثامين خمسة منهم في مدينتي حمص والرستن".
واضاف المرصد "وفي محافظة ادلب استشهد اربعة اشخاص واحد في كفرومة واخر في بنش واثنان في خان شيخون".
وفي المحافظة نفسها، قال المرصد ان "اربعة من جنود الجيش السوري على الاقل قتلوا في هجوم نفذه مسلحون يعتقد انهم منشقون فجر الخميس على حاجز للجيش في بلدة حاس قرب مدينة معرة النعمان".
وتحدث المرصد عن "مقتل ضابط برتبة ملازم اول وجندي من الجيش النظامي السوري واصابة خمسة جنود بجروح في هجوم نفذه مسلحون يعتقد انهم منشقون صباح الخميس على حاجز في قرية المربعية شرق مدينة دير الزور" شرق سوريا. وفي حرستا قرب دمشق وقعت مواجهات بين الجيش ومنشقين مفترضين بحسب المصدر نفسه.
في الوقت نفسه نفذ اضراب عام في عدد من مدن البلاد بدعوة من الهيئة العامة للثورة السورية "لاجل عاصمة الثورة حمص ودعما لاهلنا فيها" بحسب تسجيلات نشرت على موقع يوتيوب.
وافاد المرصد السوري ان قوى الامن حاولت اجبار المتاجر على فتح ابوابها في جبل الزاوية في ادلب.
وفي دمشق، قال المرصد ان "قوات الامن السورية التي اقتحمت حي برزة من طريق مستشفى تشرين العسكري تنفذ حملة اعتقالات عشوائية في شوارع الحي" حيث جرت تظاهرة كبرى بحسبه.
وانتقدت فرنسا والولايات المتحدة اللتان تطالبان برحيل الاسد جمود مجلس الامن الدولي حيال القمع في سوريا الذي اسفر بحسب الامم المتحدة عن مقتل اكثر من 3500 شخص منذ منتصف اذار/مارس.
واطلق المجلس الوطني السوري الذي يضم اغلبية التيارات المعارضة حملة لدى الدول العربية تطالب باتخاذ اجراءات قاسية بحق النظام متهما اياه بارتكاب "مجازر فظيعة".
وطالب المجلس بملاحقة النظام امام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب "ابادة" وبحماية دولية للمدنيين. كما طالب بالاعتراف به "ممثلا شرعيا" للشعب السوري.
ويلي الاجتماع لقاء اخر موسع السبت يضم وزراء الخارجية العرب كافة. ووافقت الحكومة السورية في 2 تشرين الثاني/نوفمبر على خطة عربية تقضي بالافراج عن المعتقلين وسحب الجيش من المدن وحرية تنقل مراسلي الاعلام.
لكن مذاك قامت قوى النظام بتكثيف عملياتها ما ادى الى مقتل العشرات ولا سيما في حمص (وسط) التي اطلق عليها الناشطون لقب "عاصمة الثورة" نظرا الى العدد الكبير من "الشهداء" الذين سقطوا فيها منذ انطلاق الاحتجاجات في 15 اذار/مارس.
والخميس اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان عن ارتفاع عدد القتلى برصاص قوى الامن الخميس الى 20 شخصا. وقال المرصد "ارتفع الى عشرين عدد الشهداء المدنيين الذين انضموا اليوم الخميس الى قافلة شهداء الثورة السورية بينهم 16 في محافظة حمص. وعثر على جثامين خمسة منهم في مدينتي حمص والرستن".
واضاف المرصد "وفي محافظة ادلب استشهد اربعة اشخاص واحد في كفرومة واخر في بنش واثنان في خان شيخون".
وفي المحافظة نفسها، قال المرصد ان "اربعة من جنود الجيش السوري على الاقل قتلوا في هجوم نفذه مسلحون يعتقد انهم منشقون فجر الخميس على حاجز للجيش في بلدة حاس قرب مدينة معرة النعمان".
وتحدث المرصد عن "مقتل ضابط برتبة ملازم اول وجندي من الجيش النظامي السوري واصابة خمسة جنود بجروح في هجوم نفذه مسلحون يعتقد انهم منشقون صباح الخميس على حاجز في قرية المربعية شرق مدينة دير الزور" شرق سوريا. وفي حرستا قرب دمشق وقعت مواجهات بين الجيش ومنشقين مفترضين بحسب المصدر نفسه.
في الوقت نفسه نفذ اضراب عام في عدد من مدن البلاد بدعوة من الهيئة العامة للثورة السورية "لاجل عاصمة الثورة حمص ودعما لاهلنا فيها" بحسب تسجيلات نشرت على موقع يوتيوب.
وافاد المرصد السوري ان قوى الامن حاولت اجبار المتاجر على فتح ابوابها في جبل الزاوية في ادلب.
وفي دمشق، قال المرصد ان "قوات الامن السورية التي اقتحمت حي برزة من طريق مستشفى تشرين العسكري تنفذ حملة اعتقالات عشوائية في شوارع الحي" حيث جرت تظاهرة كبرى بحسبه.
وانتقدت فرنسا والولايات المتحدة اللتان تطالبان برحيل الاسد جمود مجلس الامن الدولي حيال القمع في سوريا الذي اسفر بحسب الامم المتحدة عن مقتل اكثر من 3500 شخص منذ منتصف اذار/مارس.
واطلق المجلس الوطني السوري الذي يضم اغلبية التيارات المعارضة حملة لدى الدول العربية تطالب باتخاذ اجراءات قاسية بحق النظام متهما اياه بارتكاب "مجازر فظيعة".
وطالب المجلس بملاحقة النظام امام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب "ابادة" وبحماية دولية للمدنيين. كما طالب بالاعتراف به "ممثلا شرعيا" للشعب السوري.


الصفحات
سياسة








