وقالت شاربنتييه التي تمارس عملها في ألمانيا بمركز ماكس بلانك لأبحاث العدوى الحيوية في برلين لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) " لا أعتقد أن هذا صحيح ".
وأضافت " السؤال بالنسبة لي هو لماذا ؟ ما هو الغرض من التلاعب في الخط الجنسي البشري ؟"
والخط الجنسي هو الخلايا الجنسية (البويضات والمني) التي تستخدم من قبل الكائنات التي تتكاثر جنسيا لتمرير الجينات من جيل إلى أخر.
وتمكن تقنية هندسة الجينوم المسماة " كريسبر-كاس 9 " والتي يرجع تاريخها إلى قبل ثلاثة أعوام تقريبا ، العلماء من تعديل المادة الوراثية لكل الكائنات الحية - من أشخاص وحيوانات ونباتات إلى بكتريا - وهي " رخيصة للغاية وبسيطة " بحسب شاربنتييه.
غير أن العالمة الفرنسية سرعان ما يبدو عليها علامات الجدية عندما يتعلق الأمر بالمسائل الأخلاقية.
تعاونت شاربنتييه 47/ عاما/ في الاكتشاف الرائد للتعديل الجيني مع الأمريكية جنيفر دودنا 51/ عاما/ وهي اختصاصية في الكيمياء الحيوية وأستاذة في علم الأحياء الجزيئي والخلوي في جامعة كاليفورنيا في بيركلي.
وفي سياق متصل قال مجلس أمناء مؤسسة باول إرليخ إن تقنية تعديل الجينات، كريسبر- كاس 9، تعد " طفرة كمية " تمكن من " التوصل لفهم أكثر دقة من ذي قبل لكيفية تأثير التغييرات الجينية المعينة على حدوث الأمراض أو تطور الكائنات الحية".
كما أن المؤسسة تثير التساؤلات الأخلاقية مشيرة إلى أن أي تغيير جيني في الخط الجنسي سوف ينتقل إلى الجيل التالي.
وقال العلماء في الصين إنهم استخدموا بالفعل تقنية " كريسبر-كاس 9 " في الأجنة البشرية لإصلاح جيني مسؤول عن اضطراب محتمل في الدم يشكل تهديدا على الحياة، رغم أن الأجنة لم تكن قابلة للحياة وغير قادرة على إنهاء فترة حملها.
وحذر يورج هاكر، رئيس الأكاديمية الألمانية الوطنية للعلوم " ليوبولدينا " العام الماضي من " العواقب التي لا يمكن توقعها... نحن لا نريد بالتأكيد تنفيذ تجارب على الأجنة. هذا سوف يكون مريعا ".
وأضافت " السؤال بالنسبة لي هو لماذا ؟ ما هو الغرض من التلاعب في الخط الجنسي البشري ؟"
والخط الجنسي هو الخلايا الجنسية (البويضات والمني) التي تستخدم من قبل الكائنات التي تتكاثر جنسيا لتمرير الجينات من جيل إلى أخر.
وتمكن تقنية هندسة الجينوم المسماة " كريسبر-كاس 9 " والتي يرجع تاريخها إلى قبل ثلاثة أعوام تقريبا ، العلماء من تعديل المادة الوراثية لكل الكائنات الحية - من أشخاص وحيوانات ونباتات إلى بكتريا - وهي " رخيصة للغاية وبسيطة " بحسب شاربنتييه.
غير أن العالمة الفرنسية سرعان ما يبدو عليها علامات الجدية عندما يتعلق الأمر بالمسائل الأخلاقية.
تعاونت شاربنتييه 47/ عاما/ في الاكتشاف الرائد للتعديل الجيني مع الأمريكية جنيفر دودنا 51/ عاما/ وهي اختصاصية في الكيمياء الحيوية وأستاذة في علم الأحياء الجزيئي والخلوي في جامعة كاليفورنيا في بيركلي.
وفي سياق متصل قال مجلس أمناء مؤسسة باول إرليخ إن تقنية تعديل الجينات، كريسبر- كاس 9، تعد " طفرة كمية " تمكن من " التوصل لفهم أكثر دقة من ذي قبل لكيفية تأثير التغييرات الجينية المعينة على حدوث الأمراض أو تطور الكائنات الحية".
كما أن المؤسسة تثير التساؤلات الأخلاقية مشيرة إلى أن أي تغيير جيني في الخط الجنسي سوف ينتقل إلى الجيل التالي.
وقال العلماء في الصين إنهم استخدموا بالفعل تقنية " كريسبر-كاس 9 " في الأجنة البشرية لإصلاح جيني مسؤول عن اضطراب محتمل في الدم يشكل تهديدا على الحياة، رغم أن الأجنة لم تكن قابلة للحياة وغير قادرة على إنهاء فترة حملها.
وحذر يورج هاكر، رئيس الأكاديمية الألمانية الوطنية للعلوم " ليوبولدينا " العام الماضي من " العواقب التي لا يمكن توقعها... نحن لا نريد بالتأكيد تنفيذ تجارب على الأجنة. هذا سوف يكون مريعا ".


الصفحات
سياسة









