فعلى سبيل المثال تابع أكثر من 250 ألفا، من أصل خمسة ملايين نسمة هم تعداد السكان الكلي للنرويج، على شاشات التلفاز تتويج كارلسن للمرة الثالثة بلقب بطولة العالم. وعلى الرغم من فارق التوقيت مع نيويورك حيث أقيمت المنافسة الرائعة على اللقب مع الروسي سيرجي كارياكين، إلا أن الكل كان يرغب في مشاهدة تتويج لحظة "الملك ماجنوس". كان الكثير من هؤلاء الأشخاص يعتبرون حتى وقت قريب أن الشطرنج مجرد واحدة من ألعاب الطاولات المملة، ولكن منذ تألق كارلسن، فإن هذا المفهوم تغير بالكامل.
كتبت جريدة "فيردينس جانج" بعد فوز مواطنها على الروسي كارياكين بعد سلسلة مواجهات مثيرة كان الأمر وصل فيها إلى التعادل عقب 12 جولة "النرويج بأكملها فخورة بكارلسن".
وانعكس هذا الفخر أيضا في الشبكات الاجتماعية مثل أحد مستخدمي موقع تويتر الذي قال في تغريدة "الملك ماجنوس يواصل فرض سلطته"، فيما كتب أخر "أنت الأفضل". يمكن القول أن عدد الرسائل والتغريدات بخصوص ماجنوس كان بالآلاف.
وتمكن كارلسن عقب نجاحه الجديد وخطاب الشكر المؤثر الذي وجهه لعائلته عقب الانتصار، من تحييد منتقديه بشكل نهائي، خاصة وأن هؤلاء كانوا يعتبرونه رجلا يسهل استفزازه ولا يتقبل الخسارة. وكانت سلسلة المباريات أمام خصمه الروسي كارياكين أكثر ندية مما توقع الكل، بل وكانت هناك لحظات ظن البعض أنه يفقد فيها السيطرة.
كان كارلسن رفض عقب الهزيمة في الجولة الثامنة المشاركة في المقابلة اليومية مع التلفزيون النرويجي، بل وأنه احتج على تأخر كارياكين في الوصول للمؤتمر الصحفي.
هناك تصريحات كثيرة للاعب الشطرنج النرويجي تعكس مدى تميزه واختلافه فهو بكل بساطة "يتسلى بالفوز"، كما قال منذ عدة أسابيع لجريدة سودويتشه زايتونج الألمانية، ولكنه في نفس الوقت "يشعر بالملل سريعا"، كما أكد في 2015 لصحيفة تيليجراف البريطانية.
هذه تصريحات غير اعتيادية لأحد أساتذة الشطرنج الذي أكمل عامه الـ26 في يوم تتويجه، فهو على عكس بقية الأسماء الكبرى في اللعبة يتميز بأنه لا يلتزم دائما بالطابع الرسمي بخلاف انفتاحه الكبير، بجانب كرهه للخسارة وعدم وجود أي مشكلة لديه في إظهار هذا الأمر.
في الوقت نفسه بالرغم من أن النرويجي ليس لديه أية مشكلة في التعامل بسخرية أو لامبالاة أثناء المؤتمرات الصحفية، إلا أن هذا الأمر مقبول تماما بالنسبة لأغلبية مواطنيه، كما يستوعبه أيضا قطاع كبيرة خاصة وأنه كان دائما يحظى بتغطية إعلامية كبيرة منذ كان مراهقا، الأمر الذي أثر عليه بشكل كبير.
لا يتعلق الأمر بالنسبة لـ"موتسارت" الشطرنج باللعبة فقط، بل يتخطى هذه الحدود بكثير، فهو شارك كعارض في حملات دعائية لعلامات تجارية للملابس الداخلية، وخاض تحديات أمام بيل جيتس ومارك زوكربرج، وذكر اسمه ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة على صعيد العالم من قبل مجلة تايم الأمريكية وفي 2017 سيظهر في مسلسل (آل سيمبسون) الكارتوني، بل إن هناك تطبيق للعبة الشطرنج يحمل اسمه بالفعل.
وكان انتصار الشاب النرويجي منذ ثلاث سنوات على الهندي فيسواناثان اناد جعله أصغر بطل عالم في تاريخ الشطرنج، ومنذ هذه اللحظة بدأ الخبراء يتحدثون عن بداية حقبة جديدة. وإلى جانب موهبته، يمتلك كارلسن قوة بدنية وبنيانا جسديا ضخما اعتاد استغلالهما في إخضاع خصومه بعد معاركهم، حيث أنه يذهب دائما بمنافسيه إلى أقصى الحدود، وليس فقط في مسألة اللعب.
على الرغم من هذا فإن للنرويجي جانب آخر، أظهره عقب الفوز باللقب في رسالة عاطفية مؤثرة لوالده ووالدته وشقيقاته الثلاث حيث قال "عائلتي هي كل شيء". هذا هو أمر حقيقي خاصة وأنه دائما ما يكون محاطا بأقاربه وعائلته في البطولات التي يلعبها في كل أنحاء العالم.
تجدر الإشارة إلى أنهم قبل كل شيء كانوا خصوم الطفولة، فكارلسين حينما كان عمره ثمان سنوات انتصر بالفعل على شقيقته الكبرى الين ووالده هينريك، وكلاهما من محبي الشطرنج، ثم أصبح في 2013 بطل العالم لأول أمرة ما تسبب في حالة من الفوران في النرويج، التي أصبح في الوقت الحالي ملكا لها بلا منازع في مجال الرياضة.
كتبت جريدة "فيردينس جانج" بعد فوز مواطنها على الروسي كارياكين بعد سلسلة مواجهات مثيرة كان الأمر وصل فيها إلى التعادل عقب 12 جولة "النرويج بأكملها فخورة بكارلسن".
وانعكس هذا الفخر أيضا في الشبكات الاجتماعية مثل أحد مستخدمي موقع تويتر الذي قال في تغريدة "الملك ماجنوس يواصل فرض سلطته"، فيما كتب أخر "أنت الأفضل". يمكن القول أن عدد الرسائل والتغريدات بخصوص ماجنوس كان بالآلاف.
وتمكن كارلسن عقب نجاحه الجديد وخطاب الشكر المؤثر الذي وجهه لعائلته عقب الانتصار، من تحييد منتقديه بشكل نهائي، خاصة وأن هؤلاء كانوا يعتبرونه رجلا يسهل استفزازه ولا يتقبل الخسارة. وكانت سلسلة المباريات أمام خصمه الروسي كارياكين أكثر ندية مما توقع الكل، بل وكانت هناك لحظات ظن البعض أنه يفقد فيها السيطرة.
كان كارلسن رفض عقب الهزيمة في الجولة الثامنة المشاركة في المقابلة اليومية مع التلفزيون النرويجي، بل وأنه احتج على تأخر كارياكين في الوصول للمؤتمر الصحفي.
هناك تصريحات كثيرة للاعب الشطرنج النرويجي تعكس مدى تميزه واختلافه فهو بكل بساطة "يتسلى بالفوز"، كما قال منذ عدة أسابيع لجريدة سودويتشه زايتونج الألمانية، ولكنه في نفس الوقت "يشعر بالملل سريعا"، كما أكد في 2015 لصحيفة تيليجراف البريطانية.
هذه تصريحات غير اعتيادية لأحد أساتذة الشطرنج الذي أكمل عامه الـ26 في يوم تتويجه، فهو على عكس بقية الأسماء الكبرى في اللعبة يتميز بأنه لا يلتزم دائما بالطابع الرسمي بخلاف انفتاحه الكبير، بجانب كرهه للخسارة وعدم وجود أي مشكلة لديه في إظهار هذا الأمر.
في الوقت نفسه بالرغم من أن النرويجي ليس لديه أية مشكلة في التعامل بسخرية أو لامبالاة أثناء المؤتمرات الصحفية، إلا أن هذا الأمر مقبول تماما بالنسبة لأغلبية مواطنيه، كما يستوعبه أيضا قطاع كبيرة خاصة وأنه كان دائما يحظى بتغطية إعلامية كبيرة منذ كان مراهقا، الأمر الذي أثر عليه بشكل كبير.
لا يتعلق الأمر بالنسبة لـ"موتسارت" الشطرنج باللعبة فقط، بل يتخطى هذه الحدود بكثير، فهو شارك كعارض في حملات دعائية لعلامات تجارية للملابس الداخلية، وخاض تحديات أمام بيل جيتس ومارك زوكربرج، وذكر اسمه ضمن أكثر 100 شخصية مؤثرة على صعيد العالم من قبل مجلة تايم الأمريكية وفي 2017 سيظهر في مسلسل (آل سيمبسون) الكارتوني، بل إن هناك تطبيق للعبة الشطرنج يحمل اسمه بالفعل.
وكان انتصار الشاب النرويجي منذ ثلاث سنوات على الهندي فيسواناثان اناد جعله أصغر بطل عالم في تاريخ الشطرنج، ومنذ هذه اللحظة بدأ الخبراء يتحدثون عن بداية حقبة جديدة. وإلى جانب موهبته، يمتلك كارلسن قوة بدنية وبنيانا جسديا ضخما اعتاد استغلالهما في إخضاع خصومه بعد معاركهم، حيث أنه يذهب دائما بمنافسيه إلى أقصى الحدود، وليس فقط في مسألة اللعب.
على الرغم من هذا فإن للنرويجي جانب آخر، أظهره عقب الفوز باللقب في رسالة عاطفية مؤثرة لوالده ووالدته وشقيقاته الثلاث حيث قال "عائلتي هي كل شيء". هذا هو أمر حقيقي خاصة وأنه دائما ما يكون محاطا بأقاربه وعائلته في البطولات التي يلعبها في كل أنحاء العالم.
تجدر الإشارة إلى أنهم قبل كل شيء كانوا خصوم الطفولة، فكارلسين حينما كان عمره ثمان سنوات انتصر بالفعل على شقيقته الكبرى الين ووالده هينريك، وكلاهما من محبي الشطرنج، ثم أصبح في 2013 بطل العالم لأول أمرة ما تسبب في حالة من الفوران في النرويج، التي أصبح في الوقت الحالي ملكا لها بلا منازع في مجال الرياضة.


الصفحات
سياسة









