كاريل دي غوشت وزير خارجية بلجيكا السابق
واضاف "وبالتالي فاني اعتقد انه لو كان السيد (جوزيه مانويل) باروسو يتحلى بحس المسؤولية تجاه القيم الاخلاقية التي يجسدها باعتباره رئيسا للمفوضية الاوروبية، فان عليه ان يقيل دي غوشت على الفور".
واتهم كاريل دي غوشت المعروف بصراحته، الاسبوع الماضي بمعاداة السامية وذلك من قبل المؤتمر اليهودي الاوروبي وذلك بعد ان ندد بموقف اليهود من الشرق الاوسط الذي يقول انه غير عقلاني تماما.
وقال دي غوشت الخميس لاذاعة في.ار.تي البلجيكية الناطقة بالهولندية "يجب عدم الاستهانة بثقل اللوبي اليهودي على الكونغرس الاميركي. انها مجموعة الضغط الافضل تنظيما الموجودة هناك".
واضاف "هناك في الواقع ايمان قوي لدى معظم اليهود بانهم دائما على حق. والايمان شيء من الصعب التغلب عليه بالحجج العقلانية".
واضاف "حتى ان اليهود العلمانيين لديهم الايمان نفسه بانهم فعلا على حق. لذلك فليس من السهل حتى مع يهودي معتدل اجراء نقاش حول ما يحدث في الشرق الاوسط. انها مسالة عاطفية جدا".
وعلى اثر هذه التصريحات نأت المفوضية الاوروبية بنفسها عن مواقف الوزير الليبرالي البلجيكي السابق. وقال دي غوشت نفسه انه "ياسف" للفهم الخاطىء ، كما قال، لتصريحاته غير انه لم يسحب اقواله كما طلب منه المؤتمر اليهودي الاوروبي.
وكان دي غوشت قد قال ايضا "هناك في الواقع ايمان قوي لدى معظم اليهود بانهم دائما على حق. والايمان شيء من الصعب التغلب عليه بالحجج العقلانية".
واضاف "حتى ان اليهود العلمانيين لديهم الايمان نفسه بانهم فعلا على حق. لذلك فليس من السهل حتى مع يهودي معتدل اجراء نقاش حول ما يحدث في الشرق الاوسط. انها مسالة عاطفية جدا".واعرب المؤتمر اليهودي الاوروبي الجمعة عن غضبه ودعا كاريل دي غوشت الى الاعتذار.
وقال رئيسه موشيه كانتور "الامر يتعلق من جديد بشكل مشين من اشكال معاداة السامية من قبل مسؤول اوروبي. والتشهير بقدرة اليهود شيء مقبول على ما يبدو على اعلى مستوى في الاتحاد الاوروبي".
وربط المؤتمر اليهودي الاوروبي بين هذا الجدل وذلك الذي يهز البنك المركزي الالماني. فقد طلبت قيادة البوندسبانك الخميس اقالة احد اعضائها وهو ثيلو سارازان بعدما تحدث عن وجود جينة (مورثة) خاصة لدى كل اليهود.
كما تنصلت المفوضية الاوروبية من كلام دي غوشت وقال المتحدث باسمها اوليفر بايلي "انها تصريحات شخصية لا تمثل الراي المعروف جيدا للمفوضية والمجلس (الاتحاد الاوروبي) من عملية السلام في الشرق الاوسط واستئناف المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين".
ولكن وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون دافعت عن زميلها بقولها انها على قناعة بان دي غوشت "لم يكن في نيته اهانة احد".
ولم يذهب دي غوشت الى حد الاعتذار لكنه قال الجمعة انه "يأسف" للتفسير الذي اعطي لتصريحاته مؤكدا انه لم يرغب ابدا في الحط من شأن اليهود ومنددا بكل شكل من اشكال معاداة السامية.
وياتي هذا الجدل في الوقت الذي استؤنفت فيه الخميس في واشنطن مفاوضات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين بعد توقفها لمدة 20 شهرا.
وهذه ليست المرة الاولى التي يكون فيها وزير خارجية بلجيكا من 2004 الى 2009 كاريل دي غوشت (56 سنة) موضع جدل.
فقد اثار في حزيران/يونيو 2005 ازمة دبلوماسية مع هولندا التي وصف رئيس وزرائها يان بيتر بالكينندي بانه "مزيج من هاري بوتر ومن بورجوازي جامد بلا جاذبية".
كما تسبب عام 2008 بالخصوص في قطع العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وجمهورية الكونغو الديموقراطية بعد ان ندد بحدة بفساد الطبقة الحاكمة في هذا البلد.
ولم يخف التوتر بين بلجيكا ومستعمرتها السابقة الا مع رحيل دي غوشت الى المفوضية الاوروبية في حزيران/يونيو 2009. وعندما كلف لبضعة اشهر المساعدة الانسانية والتنمية كرر دي غوشت انتقاداته ما جعل كينشاسا تعلنه شخصا غير مرغوب فيه.
ساو/صك/ج ب موا
©
واتهم كاريل دي غوشت المعروف بصراحته، الاسبوع الماضي بمعاداة السامية وذلك من قبل المؤتمر اليهودي الاوروبي وذلك بعد ان ندد بموقف اليهود من الشرق الاوسط الذي يقول انه غير عقلاني تماما.
وقال دي غوشت الخميس لاذاعة في.ار.تي البلجيكية الناطقة بالهولندية "يجب عدم الاستهانة بثقل اللوبي اليهودي على الكونغرس الاميركي. انها مجموعة الضغط الافضل تنظيما الموجودة هناك".
واضاف "هناك في الواقع ايمان قوي لدى معظم اليهود بانهم دائما على حق. والايمان شيء من الصعب التغلب عليه بالحجج العقلانية".
واضاف "حتى ان اليهود العلمانيين لديهم الايمان نفسه بانهم فعلا على حق. لذلك فليس من السهل حتى مع يهودي معتدل اجراء نقاش حول ما يحدث في الشرق الاوسط. انها مسالة عاطفية جدا".
وعلى اثر هذه التصريحات نأت المفوضية الاوروبية بنفسها عن مواقف الوزير الليبرالي البلجيكي السابق. وقال دي غوشت نفسه انه "ياسف" للفهم الخاطىء ، كما قال، لتصريحاته غير انه لم يسحب اقواله كما طلب منه المؤتمر اليهودي الاوروبي.
وكان دي غوشت قد قال ايضا "هناك في الواقع ايمان قوي لدى معظم اليهود بانهم دائما على حق. والايمان شيء من الصعب التغلب عليه بالحجج العقلانية".
واضاف "حتى ان اليهود العلمانيين لديهم الايمان نفسه بانهم فعلا على حق. لذلك فليس من السهل حتى مع يهودي معتدل اجراء نقاش حول ما يحدث في الشرق الاوسط. انها مسالة عاطفية جدا".واعرب المؤتمر اليهودي الاوروبي الجمعة عن غضبه ودعا كاريل دي غوشت الى الاعتذار.
وقال رئيسه موشيه كانتور "الامر يتعلق من جديد بشكل مشين من اشكال معاداة السامية من قبل مسؤول اوروبي. والتشهير بقدرة اليهود شيء مقبول على ما يبدو على اعلى مستوى في الاتحاد الاوروبي".
وربط المؤتمر اليهودي الاوروبي بين هذا الجدل وذلك الذي يهز البنك المركزي الالماني. فقد طلبت قيادة البوندسبانك الخميس اقالة احد اعضائها وهو ثيلو سارازان بعدما تحدث عن وجود جينة (مورثة) خاصة لدى كل اليهود.
كما تنصلت المفوضية الاوروبية من كلام دي غوشت وقال المتحدث باسمها اوليفر بايلي "انها تصريحات شخصية لا تمثل الراي المعروف جيدا للمفوضية والمجلس (الاتحاد الاوروبي) من عملية السلام في الشرق الاوسط واستئناف المفاوضات المباشرة بين اسرائيل والفلسطينيين".
ولكن وزيرة الخارجية الاوروبية كاثرين اشتون دافعت عن زميلها بقولها انها على قناعة بان دي غوشت "لم يكن في نيته اهانة احد".
ولم يذهب دي غوشت الى حد الاعتذار لكنه قال الجمعة انه "يأسف" للتفسير الذي اعطي لتصريحاته مؤكدا انه لم يرغب ابدا في الحط من شأن اليهود ومنددا بكل شكل من اشكال معاداة السامية.
وياتي هذا الجدل في الوقت الذي استؤنفت فيه الخميس في واشنطن مفاوضات السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين بعد توقفها لمدة 20 شهرا.
وهذه ليست المرة الاولى التي يكون فيها وزير خارجية بلجيكا من 2004 الى 2009 كاريل دي غوشت (56 سنة) موضع جدل.
فقد اثار في حزيران/يونيو 2005 ازمة دبلوماسية مع هولندا التي وصف رئيس وزرائها يان بيتر بالكينندي بانه "مزيج من هاري بوتر ومن بورجوازي جامد بلا جاذبية".
كما تسبب عام 2008 بالخصوص في قطع العلاقات الدبلوماسية بين بلاده وجمهورية الكونغو الديموقراطية بعد ان ندد بحدة بفساد الطبقة الحاكمة في هذا البلد.
ولم يخف التوتر بين بلجيكا ومستعمرتها السابقة الا مع رحيل دي غوشت الى المفوضية الاوروبية في حزيران/يونيو 2009. وعندما كلف لبضعة اشهر المساعدة الانسانية والتنمية كرر دي غوشت انتقاداته ما جعل كينشاسا تعلنه شخصا غير مرغوب فيه.
ساو/صك/ج ب موا
©


الصفحات
سياسة








