حتى ذلك الحين كان كل ما يعرف عن الجزيرة هو اسمها فقط، ولكن لم يكن غالبية الناس بوسعهم تحديد موقعها على الخريطة بدقة.
في البداية كان كل من يريد زيارتها يتعين عليه تحمل مشاق رحلة طويلة مرهقة على متن مركب بخاري، حيث كانت سانتا هيلانة التابعة للتاج البريطاني تقع في منطقة وسط بين نطاقي قارة أفريقيا وأمريكا اللاتينية، جنوب المحيط الأطلنطي، حيث تفصلها مسافة ألفي كيلو متر عن أنجولا نحو الشرق، وثلاثة آلاف كيلومتر عن البرازيل من جهة الغرب.
لم تكن الجزيرة مأهولة بالسكان قبل القرن السادس عشر، ومن ذلك الحين، كانت السفن التجارية والتموين هي وسيلة الاتصال الوحيدة بين "القديسين" كما يطلق على سكان الجزيرة والعالم الخارجي، ولهذا لا تزال الأجواء بها تعطي انطباعا أنها تنتمي إلى الماضي.
منذ أربع سنوات فقط تطوعت شركة مقاولات من جنوب أفريقيا لبناء مطار على الجزيرة، ويقوم عمال الشركة الـ600 بإنجاز عمل بطولي هناك، حيث لم يكن عليهم فقط تقطيع كم هائل من كتل الأحجار، بل تسوية أراضي وادي عميق لكي يصلح مهبطا للطائرات يبلغ طوله 1950 مترا.
ومن المقرر أن يتم الافتتاح الرسمي في السادس والعشرين من شباط/ فبراير القادم. وبهذه المناسبة، أعلنت "كوم آير" فرع الخطوط الجوية البريطانية (بريتيش إير وايز) عن رحلة يومية مدتها خمس ساعات على متن طائرة بوينج طراز 800-737، من جوهانسبرج لجزيرة سانتا هيلانة، بالإضافة إلى ذلك تعتزم الشركة المالكة لخطوط توي وتويفلاي الجوية، طرح رحلة منتظمة على طيران أتلانتيك ستار إيرلاينز من شرق لندن إلى الجزيرة.
في هذا السياق أعربت إحدى موظفات مكتب شركة سياحة بجيمس تاون عن أملها في أن تسهم هذه الرحلات في دفع عجلة السياحة، على الرغم من أن الطريق لن يكون مفروشا بالورود أمام هذه المشروعات الطموحة.
يقول نيال أوكيفي، رجل أعمال مقيم على الجزيرة "أتاحت هذه الرحلات للعالم أجمع الوصول إلى هذا النوع من سياحة المغامرات والتراث الثقافي المتوافرة على الجزيرة، ولكن لا يزال لدينا الكثير لنقوم به لكي نخرج من سباتنا الشتوي الطويل ونطور صناعة سياحة في غضون السنوات القليلة القادمة"، وذلك في تنبيه موجه إلى "البنسيونات الصغيرة التي تأوي النزلاء الذين يأتون بين الحين والحين، حينما يكون هناك طيران ثابت ونزلاء مستديمون".
تمثل سانتا هيلانة بكتل أحجارها البازلتية السوداء، والتكوينات الصخرية البركانية التي تتخللها شجيرات قصيرة كثيفة مستديمة الخضرة، الفردوس على الأرض لكل من يرغبون في الفرار من صخب المدينة وإيقاعها المتسارع، سعيا وراء الهدوء وسط أحضان الطبيعة.
تضم فنادق جيمس تاون، البلدة الرئيسية التي يتركز بها ربع سكان الجزيرة، ألف غرفة، فيما يعد المنزل الذي كان الإمبراطور الفرنسي المخلوع يقيم به بعد نفيه، أحد أهم معالم الجذب السياحة في سانتا إيلينا.
تجدر الإشارة إلى أن الجزيرة اكتشفها الأدميرال البرتغالي جواو دي نوفا، أثناء رحلة عودته من الهند في 21 آيار/ مايو 1502، حيث رست سفينته في المكان الذي أصبح اليوم جيمس تاون.
طوال سنوات، ظلت سانتا هيلانة نقطة عبور للرحالة والمغامرين الباحثين عن مؤن ومياه عذبة وبعض ثمار الفاكهة. وعلى الرغم من أن الجزيرة أصبح لديها دستورها الخاص منذ عام 1988، إلا أنها لا تزال ضمن رعايا التاج البريطاني، ولا تزال الملكة إليزابيث الثانية رئيسة الدولة الواقعة في نطاق أقاليم وراء البحار البريطانية.
ومن المنتظر أن تحال سفينتها التي تحمل اسم سانتا هيلانة، التي كانت حتى هذا الوقت تؤمن للجزيرة الاتصال مع العالم الخارجي للاستيداع قريبا.
لم تكن الجزيرة مأهولة بالسكان قبل القرن السادس عشر، ومن ذلك الحين، كانت السفن التجارية والتموين هي وسيلة الاتصال الوحيدة بين "القديسين" كما يطلق على سكان الجزيرة والعالم الخارجي، ولهذا لا تزال الأجواء بها تعطي انطباعا أنها تنتمي إلى الماضي.
منذ أربع سنوات فقط تطوعت شركة مقاولات من جنوب أفريقيا لبناء مطار على الجزيرة، ويقوم عمال الشركة الـ600 بإنجاز عمل بطولي هناك، حيث لم يكن عليهم فقط تقطيع كم هائل من كتل الأحجار، بل تسوية أراضي وادي عميق لكي يصلح مهبطا للطائرات يبلغ طوله 1950 مترا.
ومن المقرر أن يتم الافتتاح الرسمي في السادس والعشرين من شباط/ فبراير القادم. وبهذه المناسبة، أعلنت "كوم آير" فرع الخطوط الجوية البريطانية (بريتيش إير وايز) عن رحلة يومية مدتها خمس ساعات على متن طائرة بوينج طراز 800-737، من جوهانسبرج لجزيرة سانتا هيلانة، بالإضافة إلى ذلك تعتزم الشركة المالكة لخطوط توي وتويفلاي الجوية، طرح رحلة منتظمة على طيران أتلانتيك ستار إيرلاينز من شرق لندن إلى الجزيرة.
في هذا السياق أعربت إحدى موظفات مكتب شركة سياحة بجيمس تاون عن أملها في أن تسهم هذه الرحلات في دفع عجلة السياحة، على الرغم من أن الطريق لن يكون مفروشا بالورود أمام هذه المشروعات الطموحة.
يقول نيال أوكيفي، رجل أعمال مقيم على الجزيرة "أتاحت هذه الرحلات للعالم أجمع الوصول إلى هذا النوع من سياحة المغامرات والتراث الثقافي المتوافرة على الجزيرة، ولكن لا يزال لدينا الكثير لنقوم به لكي نخرج من سباتنا الشتوي الطويل ونطور صناعة سياحة في غضون السنوات القليلة القادمة"، وذلك في تنبيه موجه إلى "البنسيونات الصغيرة التي تأوي النزلاء الذين يأتون بين الحين والحين، حينما يكون هناك طيران ثابت ونزلاء مستديمون".
تمثل سانتا هيلانة بكتل أحجارها البازلتية السوداء، والتكوينات الصخرية البركانية التي تتخللها شجيرات قصيرة كثيفة مستديمة الخضرة، الفردوس على الأرض لكل من يرغبون في الفرار من صخب المدينة وإيقاعها المتسارع، سعيا وراء الهدوء وسط أحضان الطبيعة.
تضم فنادق جيمس تاون، البلدة الرئيسية التي يتركز بها ربع سكان الجزيرة، ألف غرفة، فيما يعد المنزل الذي كان الإمبراطور الفرنسي المخلوع يقيم به بعد نفيه، أحد أهم معالم الجذب السياحة في سانتا إيلينا.
تجدر الإشارة إلى أن الجزيرة اكتشفها الأدميرال البرتغالي جواو دي نوفا، أثناء رحلة عودته من الهند في 21 آيار/ مايو 1502، حيث رست سفينته في المكان الذي أصبح اليوم جيمس تاون.
طوال سنوات، ظلت سانتا هيلانة نقطة عبور للرحالة والمغامرين الباحثين عن مؤن ومياه عذبة وبعض ثمار الفاكهة. وعلى الرغم من أن الجزيرة أصبح لديها دستورها الخاص منذ عام 1988، إلا أنها لا تزال ضمن رعايا التاج البريطاني، ولا تزال الملكة إليزابيث الثانية رئيسة الدولة الواقعة في نطاق أقاليم وراء البحار البريطانية.
ومن المنتظر أن تحال سفينتها التي تحمل اسم سانتا هيلانة، التي كانت حتى هذا الوقت تؤمن للجزيرة الاتصال مع العالم الخارجي للاستيداع قريبا.


الصفحات
سياسة









