وقال "جئت (الى القصر الرئاسي) لتقديم التشكيلة ولكن اخترت عدم تقديمها اليوم للتوصل الى تفاهم" مضيفا "ربما سأكلف (مجددا بتشكيل حكومة) او ربما سيكلف شخص اخر".
واشار الى ان "هدفه هو التوصل الى تفاهمات" مضيفا ان "الحوار ما زال مستمرا".
وقال ايضا "من ناحيتي، تشكيلتي جاهزة وهي تضم وزراء من نوعيات عالية ولكن الوضع الامني والاجتماعي والاقتصادي يتطلب تفاهما".
واضاف "لسنا بعيدين عن الحل وسوف نواصل ايضا المشاورات". وحسب وسائل الاعلام والسياسيين في تونس فان المشكلة الرئيسية تتعلق بشخص وزير الداخلية.
و قد تم تاخير الاعلان عن تشكيلة حكومة المستقلين برئاسة مهدي جمعة في تونس مساء السبت، بحسب ما افاد صحافي وكالة فرانس برس من القصر الرئاسي.
وكان من المقرر ان يحضر جمعة الى قصر قرطاج الرئاسي عند الساعة 16,30 تغ لكن بعد اكثر من اربع ساعات من الموعد لم يكن قد التقى بعد الرئيس المنصف المرزوقي.
وقال التلفزيون العام ان سبب المازق هوية وزير الداخلية في حكومة مهدي جمعة.
وتواصلت مساء الجمعة ونهار السبت المشاورات بين مختلف الاحزاب السياسية للتوصل الى اتفاق بشأن اسم وزير الداخلية في الحكومة الجديدة.
وتسعى بعض القوى الى الابقاء على وزير الداخلية الحالي لطفي بن جدو الذي يتولى المنصب منذ آذار/مارس 2013 في حين يرى آخرون انه يجب ان يغادر منصبه لانه خدم مع الحكومة المستقيلة بقيادة الاسلاميين.
وكان تم تكليف مهدي جمعة وزير الصناعة في الحكومة المستقيلة في العاشر من كانون الثاني/يناير برئاسة حكومة مستقلين تنظيم الانتخابات، وذلك بعد ان قبل حزب النهضة الاسلامي الذي يملك اكبر عدد من المقاعد في المجلس الوطني التاسيسي، التخلي عن السلطة حتى الانتخابات التشريعية والرئاسية المرتقبة في 2014.
من جهة اخرى بدأ المجلس التاسيسي مساء السبت جلسة عامة للتصويت على تعديل في النظام المؤقت للسلطة العمومية (الدستور الصغير) بالنسبة لمذكرة حجب الثقة عن الحكومة. ويستمر التشاور بشان هذه المسالة بسبب خلافات في وجهات النظر. والهدف هو جعل مذكرة حجب الثقة اصعب لجعل الحكومة الجديدة تعمل بسهولة اكبر.
ومن المقرر ان يتولى المجلس التاسيسي الاحد التصويت في قراءة اولى على مشروع الدستور الجديد.
واشار الى ان "هدفه هو التوصل الى تفاهمات" مضيفا ان "الحوار ما زال مستمرا".
وقال ايضا "من ناحيتي، تشكيلتي جاهزة وهي تضم وزراء من نوعيات عالية ولكن الوضع الامني والاجتماعي والاقتصادي يتطلب تفاهما".
واضاف "لسنا بعيدين عن الحل وسوف نواصل ايضا المشاورات". وحسب وسائل الاعلام والسياسيين في تونس فان المشكلة الرئيسية تتعلق بشخص وزير الداخلية.
و قد تم تاخير الاعلان عن تشكيلة حكومة المستقلين برئاسة مهدي جمعة في تونس مساء السبت، بحسب ما افاد صحافي وكالة فرانس برس من القصر الرئاسي.
وكان من المقرر ان يحضر جمعة الى قصر قرطاج الرئاسي عند الساعة 16,30 تغ لكن بعد اكثر من اربع ساعات من الموعد لم يكن قد التقى بعد الرئيس المنصف المرزوقي.
وقال التلفزيون العام ان سبب المازق هوية وزير الداخلية في حكومة مهدي جمعة.
وتواصلت مساء الجمعة ونهار السبت المشاورات بين مختلف الاحزاب السياسية للتوصل الى اتفاق بشأن اسم وزير الداخلية في الحكومة الجديدة.
وتسعى بعض القوى الى الابقاء على وزير الداخلية الحالي لطفي بن جدو الذي يتولى المنصب منذ آذار/مارس 2013 في حين يرى آخرون انه يجب ان يغادر منصبه لانه خدم مع الحكومة المستقيلة بقيادة الاسلاميين.
وكان تم تكليف مهدي جمعة وزير الصناعة في الحكومة المستقيلة في العاشر من كانون الثاني/يناير برئاسة حكومة مستقلين تنظيم الانتخابات، وذلك بعد ان قبل حزب النهضة الاسلامي الذي يملك اكبر عدد من المقاعد في المجلس الوطني التاسيسي، التخلي عن السلطة حتى الانتخابات التشريعية والرئاسية المرتقبة في 2014.
من جهة اخرى بدأ المجلس التاسيسي مساء السبت جلسة عامة للتصويت على تعديل في النظام المؤقت للسلطة العمومية (الدستور الصغير) بالنسبة لمذكرة حجب الثقة عن الحكومة. ويستمر التشاور بشان هذه المسالة بسبب خلافات في وجهات النظر. والهدف هو جعل مذكرة حجب الثقة اصعب لجعل الحكومة الجديدة تعمل بسهولة اكبر.
ومن المقرر ان يتولى المجلس التاسيسي الاحد التصويت في قراءة اولى على مشروع الدستور الجديد.


الصفحات
سياسة









