وأضافت منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي" إننا هنا لمواكبة لبنان ودعمه بما في ذلك المشاكل والتحديات التي يواجهها لبنان والتي نعرفها جيدا، وكأصدقاء نتفهم المشاكل ونحن مستعدون للتنسيق مع لبنان بغية تجاوزها".
وتابعت موجيريني " لقد بحثت مع الوزير باسيل الوضع في سورية والتحضيرات لاجتماع بروكسل في منتصف آذار/مارس المقبل، ودعم عمل المبعوث الدولي الجديد إلى سورية جير بيدرسون الذي التقيته الجمعة الماضية، في عمله الرامي إلى إيجاد السبل الآيلة إلى إنهاء الحرب في سورية والتي لم تنته بعد".
وأعلنت موجيريني أنها بحثت مع الوزير باسيل " في سبل المساعدة في تطبيق القرار 2254 بكامله، وهو يشكل بوصلة للعمل الذي نقوم به، ومساعدة السوريين على إنهاء الحرب والتوصل الى السلام وتوفير الظروف للعودة الآمنة والطوعية والكريمة".
وتابعت موجيريني " لا أنسى أنني كلما التقيت باللاجئين السوريين في لبنان، أسمع منهم رغبتهم في العودة الى بلدهم في ظل ظروف آمنة. ونأمل أن يحصل ذلك في أقرب وقت ممكن، والاتحاد الأوروبي سيبذل قصارى جهده من الناحية السياسية لكن أيضا من الناحية الاقتصادية للمساعدة في هذا المسار".
واستطردت موجيريني " كما أكدت للوزير باسيل فإن مؤتمر بروكسل يمثل الفرص المتاحة للاتحاد الأوروبي للتأكيد على دعمنا للبنان وللأردن وتركيا، وللدول المضيفة الأخرى في المنطقة، من خلال دعم المجتمعات المضيفة وحشد الدعم الدولي للسوريين ودول المنطقة، لأننا لا نريد أن تغيب سورية عن أولويات المجتمع الدولي".
وأعلنت موجيريني أن الإتحاد الأوروبي سوف يواصل "التركيز على حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية والسياسية وكذلك الاقتصادية، وسوف نتابع بحث المسائل الأخرى، لا سيما المواضيع الاقتصادية والمسائل ذات الاهتمام المشترك".
من جهته، قال الوزير باسيل:"اليوم صدر موقف بريطاني حول تصنيف حزب الله بالإرهابي، أود أن أقول للبنانيين أن هذا الأمر لن يكون له أي أثر سلبي مباشر على لبنان، لأننا اعتدنا على هذا الموضوع من دول أخرى".
وأضاف باسيل " أما بالنسبة للموقف البريطاني فقد تبلغنا من رئيسة الوزراء تريزا ماي وكذلك من وزيرالخارجية ووزير الدولة للشؤون الخارجية حرصهم على ألا يكون لهذا القرار أي تأثير مباشر على العلاقات الثنائية بين لبنان وبريطانيا".
وتابع باسيل " في معظم الأحوال نقول لو وقف العالم بأجمعه وقال إن المقاومة هي إرهاب لن يكون كذلك بالنسبة للبنانيين، طالما أن الأرض محتلة تبقى المقاومة محتضنة من الحكومة والمجلس النيابي ومؤسسات الدولة ومن كل الشعب اللبناني".
وردا على سؤال عن تباين في موقفي فرنسا وبريطانيا تجاه حزب الله قال باسيل "أعتقد أن المفوضة موجيريني أوضحت ذلك، والاتحاد الأوروبي لا زال على موقفه. وموقف دولة هو موقف سيادي للدولة إنما لا يؤثر على موقف الاتحاد ككل".
ورأى باسيل أن " العلاقات بين لبنان والاتحاد الأوروبي هي وثيقة وسنسعى لتوثيقها وتمتينها أكثر وأكثر، وسنستكمل المباحثات في الشأن الاقتصادي لأنني أعتقد أن المساعدة الحقيقية التي يسعى لبنان لتحصيلها من الاتحاد الأوروبي هي بمساعدتنا على رفع الصادرات اللبنانية باتجاه أوروبا ليكون اقتصادنا منتجا أكثر، ما يخلق إصلاحاً حقيقياً في الاقتصاد اللبناني".
يذكر أن الحكومة البريطانية، كانت قد أعلنت أنها تعتزم حظر ميليشيات حزب الله اللبنانية، بجناحيها العسكري والسياسي، وإدراجها على قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة.
وتابعت موجيريني " لقد بحثت مع الوزير باسيل الوضع في سورية والتحضيرات لاجتماع بروكسل في منتصف آذار/مارس المقبل، ودعم عمل المبعوث الدولي الجديد إلى سورية جير بيدرسون الذي التقيته الجمعة الماضية، في عمله الرامي إلى إيجاد السبل الآيلة إلى إنهاء الحرب في سورية والتي لم تنته بعد".
وأعلنت موجيريني أنها بحثت مع الوزير باسيل " في سبل المساعدة في تطبيق القرار 2254 بكامله، وهو يشكل بوصلة للعمل الذي نقوم به، ومساعدة السوريين على إنهاء الحرب والتوصل الى السلام وتوفير الظروف للعودة الآمنة والطوعية والكريمة".
وتابعت موجيريني " لا أنسى أنني كلما التقيت باللاجئين السوريين في لبنان، أسمع منهم رغبتهم في العودة الى بلدهم في ظل ظروف آمنة. ونأمل أن يحصل ذلك في أقرب وقت ممكن، والاتحاد الأوروبي سيبذل قصارى جهده من الناحية السياسية لكن أيضا من الناحية الاقتصادية للمساعدة في هذا المسار".
واستطردت موجيريني " كما أكدت للوزير باسيل فإن مؤتمر بروكسل يمثل الفرص المتاحة للاتحاد الأوروبي للتأكيد على دعمنا للبنان وللأردن وتركيا، وللدول المضيفة الأخرى في المنطقة، من خلال دعم المجتمعات المضيفة وحشد الدعم الدولي للسوريين ودول المنطقة، لأننا لا نريد أن تغيب سورية عن أولويات المجتمع الدولي".
وأعلنت موجيريني أن الإتحاد الأوروبي سوف يواصل "التركيز على حل الأزمة بالطرق الدبلوماسية والسياسية وكذلك الاقتصادية، وسوف نتابع بحث المسائل الأخرى، لا سيما المواضيع الاقتصادية والمسائل ذات الاهتمام المشترك".
من جهته، قال الوزير باسيل:"اليوم صدر موقف بريطاني حول تصنيف حزب الله بالإرهابي، أود أن أقول للبنانيين أن هذا الأمر لن يكون له أي أثر سلبي مباشر على لبنان، لأننا اعتدنا على هذا الموضوع من دول أخرى".
وأضاف باسيل " أما بالنسبة للموقف البريطاني فقد تبلغنا من رئيسة الوزراء تريزا ماي وكذلك من وزيرالخارجية ووزير الدولة للشؤون الخارجية حرصهم على ألا يكون لهذا القرار أي تأثير مباشر على العلاقات الثنائية بين لبنان وبريطانيا".
وتابع باسيل " في معظم الأحوال نقول لو وقف العالم بأجمعه وقال إن المقاومة هي إرهاب لن يكون كذلك بالنسبة للبنانيين، طالما أن الأرض محتلة تبقى المقاومة محتضنة من الحكومة والمجلس النيابي ومؤسسات الدولة ومن كل الشعب اللبناني".
وردا على سؤال عن تباين في موقفي فرنسا وبريطانيا تجاه حزب الله قال باسيل "أعتقد أن المفوضة موجيريني أوضحت ذلك، والاتحاد الأوروبي لا زال على موقفه. وموقف دولة هو موقف سيادي للدولة إنما لا يؤثر على موقف الاتحاد ككل".
ورأى باسيل أن " العلاقات بين لبنان والاتحاد الأوروبي هي وثيقة وسنسعى لتوثيقها وتمتينها أكثر وأكثر، وسنستكمل المباحثات في الشأن الاقتصادي لأنني أعتقد أن المساعدة الحقيقية التي يسعى لبنان لتحصيلها من الاتحاد الأوروبي هي بمساعدتنا على رفع الصادرات اللبنانية باتجاه أوروبا ليكون اقتصادنا منتجا أكثر، ما يخلق إصلاحاً حقيقياً في الاقتصاد اللبناني".
يذكر أن الحكومة البريطانية، كانت قد أعلنت أنها تعتزم حظر ميليشيات حزب الله اللبنانية، بجناحيها العسكري والسياسي، وإدراجها على قائمة المنظمات الإرهابية المحظورة.


الصفحات
سياسة









