وقالت مصادر عائلية إن الرئيس السابق عاد إلى منزله في العاصمة نواكشوط بعيد خروجه من المعتقل بمديرية مكافحة الجرائم الاقتصادية والمالية بإدارة الأمن.
ولم يعرف ما إذا كان الرئيس السابق سيبقى رهن المتابعة أم أن الافراج عنه نهائي، لكن مصادر قريبة من الشرطة قالت إن الرئيس السابق باق تحت المراقبة القضائية على ذمة التحقيق.
وكانت الشرطة قد اعتقلت ولد عبد العزيز الاثنين الماضي للتحقيق معه. ورفض الرد على أسئلة المحققين بحجة أنه يتمتع بحصانة رئاسية وأن التحقيق معه من صلاحية محكمة العدل السامية.
ولم يعرف ما إذا كان الرئيس السابق سيبقى رهن المتابعة أم أن الافراج عنه نهائي، لكن مصادر قريبة من الشرطة قالت إن الرئيس السابق باق تحت المراقبة القضائية على ذمة التحقيق.
وكانت الشرطة قد اعتقلت ولد عبد العزيز الاثنين الماضي للتحقيق معه. ورفض الرد على أسئلة المحققين بحجة أنه يتمتع بحصانة رئاسية وأن التحقيق معه من صلاحية محكمة العدل السامية.


الصفحات
سياسة









