واضافت الوزارة ان "روسيا قلقة جدا ازاء رغبة قوات المعارضة الاوكرانية بالعمل من اجل تدهور الوضع بشكل اضافي في البلاد" مذكرة خصوصا بان احد قادة المعارضة دعا علنا الاوكرانيين الى تنظيم تظاهرات امام مقار الادارات المحلية في المناطق.
واكد البيان "ذلك يتناقض بشكل مباشر مع تصريحات المعارضة التي تؤكد التزامها بالديموقراطية والقيم الاوروبية".
واضاف ان هذه الاجراءات "الاستفزازية اتخذت بعيد الاتصالات التي جرت في الاونة الاخيرة في ميونيخ بين قادة المعارضة وممثلي دول غربية".
وكانت الازمة بدأت في اوكرانيا في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر مع تغيير مفاجىء في موقف الرئيس فيكتور يانوكوفتيش الذي عدل عن توقيع اتفاقات شراكة مع الاتحاد الاوروبي من اجل التقارب مع روسيا.
ويحتل متظاهرون وسط كييف منذ تغيير موقف السلطات.
وفي بروكسل اعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في مقابلة نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال الاثنين ان الاتحاد يحضر مع الولايات المتحدة برنامج مساعدة ماليا لاوكرانيا.
وقالت اشتون للصحيفة على هامش مؤتمر ميونيخ حول الامن ان الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة "يضعان خطة لمعرفة ما يمكن ان نقوم به اعتبارا من الان في مختلف قطاعات الاقتصاد من اجل تحسين الامور".
واشتون التي تزور كييف هذا الاسبوع لم توضح قيمة المساعدة لكنها قالت ان "الارقام لن تكون متواضعة".
واضافت ان المساعدة لن تكون مؤلفة فقط من المال. واشارت الى احتمال تقديم "ضمانات" مالية ومساعدات للاستثمار او حتى دعم العملة الاوكرانية لضمان استقرارها.
وفي كانون الاول/ديسمبر قدر رئيس الوزراء الاوكراني ميكولا ازاروف قبل تقديم استقالته، المساعدة المالية التي تحتاجها بلاده من الاتحاد الاوروبي بحوالى 20 مليار يورو. واوضح ان هذه المساعدة يمكن ان تكون "مساهمة من الاتحاد الاوروبي في استثمارات او مشاريع مشتركة تفيد الطرفين". ولاقت هذه الفكرة تاييدا من وارسو.
وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك "بدلا من العقوبات، من الاكثر اهمية اليوم تامين مساعدة لاوكرانيا بما يشمل المساعدة المالية".
والخميس الماضي وفي ختام اجتماع في بروكسل مع تاسك، اكد رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو ان الاتحاد الاوروبي يبقى ملتزما "بمواصلة مساعدته" لاوكرانيا لا سيما عبر قروض البنك الاوروبي للاستثمار، وتقديم مساعدة تقنية او تطبيق عرض مساعدة مالية شاملة.
من جهته دعا عضو وفد البرلمان الاوروبي الذي زار كييف من 28 الى 30 كانون الثاني/يناير النائب الاوروبي المحافظ البولندي باول كوال الى وضع "خطة مارشال" من اجل اوكرانيا.
وقال كوال عند عودته من اوكرانيا "احث القادة الاوروبيين على التفكير بخطة مارشال. ان الامر لا يتعلق بمجرد نقل اموال وانما يجب تقديم دفع واضح وقوي يعطي الامل للمتظاهرين الاوكرانيين".
ومنذ رفض الرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفتيش في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر توقيع اتفاقات شراكة مع الاتحاد الاوروبي من اجل التقارب مع روسيا، تغرق البلاد في ازمة عميقة اثر موجة احتجاجات كبرى.
واكد البيان "ذلك يتناقض بشكل مباشر مع تصريحات المعارضة التي تؤكد التزامها بالديموقراطية والقيم الاوروبية".
واضاف ان هذه الاجراءات "الاستفزازية اتخذت بعيد الاتصالات التي جرت في الاونة الاخيرة في ميونيخ بين قادة المعارضة وممثلي دول غربية".
وكانت الازمة بدأت في اوكرانيا في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر مع تغيير مفاجىء في موقف الرئيس فيكتور يانوكوفتيش الذي عدل عن توقيع اتفاقات شراكة مع الاتحاد الاوروبي من اجل التقارب مع روسيا.
ويحتل متظاهرون وسط كييف منذ تغيير موقف السلطات.
وفي بروكسل اعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون في مقابلة نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال الاثنين ان الاتحاد يحضر مع الولايات المتحدة برنامج مساعدة ماليا لاوكرانيا.
وقالت اشتون للصحيفة على هامش مؤتمر ميونيخ حول الامن ان الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة "يضعان خطة لمعرفة ما يمكن ان نقوم به اعتبارا من الان في مختلف قطاعات الاقتصاد من اجل تحسين الامور".
واشتون التي تزور كييف هذا الاسبوع لم توضح قيمة المساعدة لكنها قالت ان "الارقام لن تكون متواضعة".
واضافت ان المساعدة لن تكون مؤلفة فقط من المال. واشارت الى احتمال تقديم "ضمانات" مالية ومساعدات للاستثمار او حتى دعم العملة الاوكرانية لضمان استقرارها.
وفي كانون الاول/ديسمبر قدر رئيس الوزراء الاوكراني ميكولا ازاروف قبل تقديم استقالته، المساعدة المالية التي تحتاجها بلاده من الاتحاد الاوروبي بحوالى 20 مليار يورو. واوضح ان هذه المساعدة يمكن ان تكون "مساهمة من الاتحاد الاوروبي في استثمارات او مشاريع مشتركة تفيد الطرفين". ولاقت هذه الفكرة تاييدا من وارسو.
وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد تاسك "بدلا من العقوبات، من الاكثر اهمية اليوم تامين مساعدة لاوكرانيا بما يشمل المساعدة المالية".
والخميس الماضي وفي ختام اجتماع في بروكسل مع تاسك، اكد رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو ان الاتحاد الاوروبي يبقى ملتزما "بمواصلة مساعدته" لاوكرانيا لا سيما عبر قروض البنك الاوروبي للاستثمار، وتقديم مساعدة تقنية او تطبيق عرض مساعدة مالية شاملة.
من جهته دعا عضو وفد البرلمان الاوروبي الذي زار كييف من 28 الى 30 كانون الثاني/يناير النائب الاوروبي المحافظ البولندي باول كوال الى وضع "خطة مارشال" من اجل اوكرانيا.
وقال كوال عند عودته من اوكرانيا "احث القادة الاوروبيين على التفكير بخطة مارشال. ان الامر لا يتعلق بمجرد نقل اموال وانما يجب تقديم دفع واضح وقوي يعطي الامل للمتظاهرين الاوكرانيين".
ومنذ رفض الرئيس الاوكراني فيكتور يانوكوفتيش في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر توقيع اتفاقات شراكة مع الاتحاد الاوروبي من اجل التقارب مع روسيا، تغرق البلاد في ازمة عميقة اثر موجة احتجاجات كبرى.


الصفحات
سياسة









