والسبت وقع مصطفى بن جعفر رئيس المجلس والامين العام لحزب "التكتل"، والحبيب خضر المقرر العام للدستور والقيادي في حركة النهضة المشروع "النهائي" للدستور. وأعلن عمر الشتوي النائب عن حزب المؤتمر (يسار وسط) ان بن جعفر وخضر قاما ب"الاحتيال" و"تبديل" الصياغة الاصلية التي اعدتها 6 لجان تأسيسية تعكف منذ حوالي 16 شهرا على كتابة الدستور.
وهذه اللجان هي "لجنة التوطئة والمبادئ الأساسية وتعديل الدستور" و"لجنة الحقوق والحريات" و"لجنة السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والعلاقة بينهما" و"لجنة القضاء العدلي والإداري والمالي والدستوري" و"لجنة الهيئات الدّستورية" و"لجنة الجماعات العمومية الجهوية والمحلية".
وقال الشتوي الذي يرأس "لجنة السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والعلاقة بينهما" ان عملية التبديل جعلت من نص المشروع النهائي للدستور "متنكرا" لنتائج "الحوار الوطني حول الدستور" الذي انعقد الشهر الماضي.
وشارك في هذا الحوار حركة النهضة صاحبة اغلبية المقاعد في المجلس التاسيسي (89 من اجمالي 217) واحزاب المعارضة والمركزية النقابية ومنظمات غير حكومية فاعلة في البلاد.
وتوصل المشاركون في الحوار الى "توافقات" هامة حول النقاط الخلافية في الدستور وخاصة تاسيس نظام سياسي "مختلط" تتوازن فيه سلطات رئيسي الجمهورية والحكومة.
وقال عمر الشتوي ان المشروع النهائي للدستور أصبح بعد تبديله "لا يوفر فصلا بين السلطات الثلاث ولا توازنا في الصلاحيات بين رئيسي الجمهورية والحكومة، ويؤسس لنظام برلماني تكون فيه السلطة المطلقة لرئيس الحكومة ولرئيس الحزب الأغلبي مثلما تريد حركة النهضة تماما".
واضاف "في هذا المشروع، رئيس الجمهورية له صلاحيات تشريفاتية أما السلطة الحقيقية فهي بيد رئيس الحكومة ورئيس الحزب الأغلبي".
وأضاف ان رئيس المجلس التاسيسي "استبعد" خبراء القانون الدستوري الذين كان مقررا عرض مشروع الدستور عليهم لتهذيبه وتحسين محتواه.
وهذه اللجان هي "لجنة التوطئة والمبادئ الأساسية وتعديل الدستور" و"لجنة الحقوق والحريات" و"لجنة السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والعلاقة بينهما" و"لجنة القضاء العدلي والإداري والمالي والدستوري" و"لجنة الهيئات الدّستورية" و"لجنة الجماعات العمومية الجهوية والمحلية".
وقال الشتوي الذي يرأس "لجنة السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والعلاقة بينهما" ان عملية التبديل جعلت من نص المشروع النهائي للدستور "متنكرا" لنتائج "الحوار الوطني حول الدستور" الذي انعقد الشهر الماضي.
وشارك في هذا الحوار حركة النهضة صاحبة اغلبية المقاعد في المجلس التاسيسي (89 من اجمالي 217) واحزاب المعارضة والمركزية النقابية ومنظمات غير حكومية فاعلة في البلاد.
وتوصل المشاركون في الحوار الى "توافقات" هامة حول النقاط الخلافية في الدستور وخاصة تاسيس نظام سياسي "مختلط" تتوازن فيه سلطات رئيسي الجمهورية والحكومة.
وقال عمر الشتوي ان المشروع النهائي للدستور أصبح بعد تبديله "لا يوفر فصلا بين السلطات الثلاث ولا توازنا في الصلاحيات بين رئيسي الجمهورية والحكومة، ويؤسس لنظام برلماني تكون فيه السلطة المطلقة لرئيس الحكومة ولرئيس الحزب الأغلبي مثلما تريد حركة النهضة تماما".
واضاف "في هذا المشروع، رئيس الجمهورية له صلاحيات تشريفاتية أما السلطة الحقيقية فهي بيد رئيس الحكومة ورئيس الحزب الأغلبي".
وأضاف ان رئيس المجلس التاسيسي "استبعد" خبراء القانون الدستوري الذين كان مقررا عرض مشروع الدستور عليهم لتهذيبه وتحسين محتواه.


الصفحات
سياسة








