لقد دون اسمه في بطولة رولان غاروس للتنس للمرة التاسعة، الخامسة على التوالي. إنه البطل الإسباني، الأسطورة رفائيل نادال (28 عاما) متصدر ترتيب اللاعبين المحترفين، إثر فوزه في النهائي على غريمه الصربي نوفاك ديوكوفيتش (27 عاما) بنتيجة 3-6 و7-5 و6-2 و6-4. وتسلم نادال كأس "الموسكتير" (الفرسان) من يد لاعب سويدي سبقه إلى المجد في بطولة باريس، بيورن بورغ الذي أصبح في 1981 أول شخص يفوز باللقب ست مرات (1974 و1975 و1978 و1979 و1980 و1981).
وهذا اللقب 14 لابن مايوركا في البطولات الأربع الكبرى – ملبورن الأسترالية ورولان غاروس الباريسية وومبلدون بلندن وفلاشينغ ميدو في نيويورك - يجعله على بعد ثلاثة ألقاب من الرقم القياسي الذي بحوزة السويسري روجر فيدرر. أما ديوكوفيتش، فقد أحرز منذ بروزه في منافسات المحترفين في 2004 ستة ألقاب. وكانت المباراة رقم 42 بين المصنفين الأول والثاني، فاز نادال فيهما 23 مرة وخسر في 19.
كما أنها المرة الثانية التي يبلغ فيها ديوكوفيتش الدور النهائي في باريس بعد 2012 عندما خسر أمام نادال.
الإنطلاقة كانت لصالح ديوكوفيتش الذي حسم المجموعة الأولى بسهولة، مستغلا فشل نادال على كسب إرسال منافسه عندما اقترب من ذلك في نقطة 3-4 ليحرز المجموعة 6-3.
وكان السؤال هل سيستمر الصربي في أدائه الهجومي القوي أم أن الإسباني سيستفيق ويبدأ في كسب النقاط واحدة تلو الأخرى كما كان متوقعا.
وهذا ما حدث صدم نادال أمام إرسال ديوكوفيتش ليحسم المجموعة الثانية بصعوبة بالغة 7-5.
لكن المجموعة الثانية جاءت لتنذر بعودة نادال في المباراة نهائيا، فراح يسدد الكرات القوية والدقيقة واستمر في كسب النقاط وحسم المواقف الحرجة لصالحه.
فوقف ديوكوفيتش حائرا من فشله على صد كرات خصمه، ففاز الأخير بالمجموعة الثالثة بسهولة مذهلة 6-3 ثم المجموعة الرابعة 6-4، ليحرز لقبه التاسع في بطولة رولان غاروس.
وهذا اللقب 14 لابن مايوركا في البطولات الأربع الكبرى – ملبورن الأسترالية ورولان غاروس الباريسية وومبلدون بلندن وفلاشينغ ميدو في نيويورك - يجعله على بعد ثلاثة ألقاب من الرقم القياسي الذي بحوزة السويسري روجر فيدرر. أما ديوكوفيتش، فقد أحرز منذ بروزه في منافسات المحترفين في 2004 ستة ألقاب. وكانت المباراة رقم 42 بين المصنفين الأول والثاني، فاز نادال فيهما 23 مرة وخسر في 19.
كما أنها المرة الثانية التي يبلغ فيها ديوكوفيتش الدور النهائي في باريس بعد 2012 عندما خسر أمام نادال.
الإنطلاقة كانت لصالح ديوكوفيتش الذي حسم المجموعة الأولى بسهولة، مستغلا فشل نادال على كسب إرسال منافسه عندما اقترب من ذلك في نقطة 3-4 ليحرز المجموعة 6-3.
وكان السؤال هل سيستمر الصربي في أدائه الهجومي القوي أم أن الإسباني سيستفيق ويبدأ في كسب النقاط واحدة تلو الأخرى كما كان متوقعا.
وهذا ما حدث صدم نادال أمام إرسال ديوكوفيتش ليحسم المجموعة الثانية بصعوبة بالغة 7-5.
لكن المجموعة الثانية جاءت لتنذر بعودة نادال في المباراة نهائيا، فراح يسدد الكرات القوية والدقيقة واستمر في كسب النقاط وحسم المواقف الحرجة لصالحه.
فوقف ديوكوفيتش حائرا من فشله على صد كرات خصمه، ففاز الأخير بالمجموعة الثالثة بسهولة مذهلة 6-3 ثم المجموعة الرابعة 6-4، ليحرز لقبه التاسع في بطولة رولان غاروس.


الصفحات
سياسة









