وحمل التلسكوب نوستار للفضاء على متن صاروخ "بيجاسوس إكس إل" والذي انفصل عن جسم طائرة "ستارجزر إل إل إل - 1011".
وأقلعت الطائرة من جزيرة كواجالين أتول، في المحيط الهادئ، قبل ساعة من موعد اطلاق التلسكوب الفضائي.
وأعلن المتحكم في ناسا المسؤول عن الإطلاق عن اشتعال صاروخ بيجاسوس إكس إل حاملا تلسكوب الفضاء نوستار التابع لناسا في مهمة تهدف لفهم المصائر النهائية للنجوم والمجرات".
ووصل الصاروخ لمداره بعد نحو 10 دقائق من الإطلاق، وانفصل بعد ذلك بفترة قصيرة نوستار عن مقدمته.
أعلن المتحكم عن " انفصال الحمولة، وانفصال نوستار عن بيجاسوس"، وسط تصفيق من وحدة التحكم في المهمة في كواجالين.
وتهدف المهمة البالغ تكلفتها 165 مليون ودلار إلى تمكين علماء الفلك من مراقبة الاشعة السينية عالية الطاقة للطيف الكهرومغناطيسي غير المرئي حتى الآن.
وبحسب ناسا يتمتع تلسكوب نوستار بحساسية تزيد بمقدار 100 مرة مقارنة بالمهام السابقة لمراقبة الأشعة السينية عالية الطاقة مما يسفر عن التقاط صور أفضل عشر مرات في دقتها عن ذي قبل.
وقال ويليام كرايج، مدير التلسكوب نوستار، إن " هذا سيمكننا من إجراء بعض العلوم المذهلة... إنه يفتح نافذة جديدة تماما على الكون".
ويشمل نوستار 133 درعا متداخلة من المرايا الدقيقة، بالإضافة إلى سارية فائقة التقنية بطول عشرة أمتار سيتم فردها بعد نحو سبعة ايام من الإطلاق من أسطوانة بطول متر واحد.
وتشمل الأهداف العملية للمهمة دراسة الثقوب السوداء وبقايا النجوم المتفجرة. كما يستكشف التلسكوب كثافة أنوية النجوم الميتة وجسيمات تنطلق من الثقوب السوداء بسرعة تقترب من سرعة الضوء.
وسيعمل نوستار على تقصي كيفية تكوين النجوم المتفجرة للعناصر التي يتكون منها الكواكب والبشر، كما سيدرس أيضا الغلاف الجوي الخاص بشمس مجرتنا.


الصفحات
سياسة








