وفي مداخلة خلال مؤتمر دولي بعنوان "المرأة في حقبة جديدة للمتوسط" الجمعة، أضافت مديرة مركز التنمية الجماهيرية وحقوق الإنسان، هناء الجلال أن "البلاد في أكبر حالة من الفوضى، ومدن كمسقط رأسي بنغازي، التي بدأت فيها الثورة عام2011، تم تدميرها"، مؤكدة أن "ليبيا إن سقطت بالكامل بيد تنظيم (الدولة الإسلامية) مع كل المصالح الاقتصادية المترتبة عليها والنفط الغنية به، فسيدفع الجميع ثمن ذلك"، وفق رأيها
وأشار الجلال الى أنه "بعد أربعين عاما من نظام القذافي الذي ارتكب تدميرا منهجيا لنظام التربية والتعليم، ونكر على النساء أي انفتاح أو تبادل الثقافي، كانت مساهمة المرأة ودورها حاسمين في ثورات الربيع العربي"، لكن "تم لاحقا مع تشكيل أولى الحكومات، استبعادها تدريجيا"، وأردفت "أنا شخصيا حيث كنت عضوا في الحكومة الانتقالية"، حسب ذكرها
ووفقا للناشطة الليبية فإن "الدين والإسلام لا يمتان بصله الى كل هذا"، لأن "في ليبيا مسلمون يقاتلون تنظيم (الدولة الإسلامية)، وأنا مسلمة وقد فقدت أصدقاء وأقارب شاركوا في هذه المعركة ضد الإرهاب"، لكن "سنواصل نضالنا دون فقدان الأمل بالديمقراطية بالطبع" معترفة بأن "التوقعات كانت كبيرة من الربيع العربي، وكثيرون أصيبوا بخيبة الأمل"، لكن "إن ساعدنا المجتمع الدولي فبإمكاننا النجاح"،فـ" لدينا أشياء كثيرة مشتركة مع دول المتوسط الأخرى"، وفق وصفها
واختتمت الجلال بالقول "لذلك فإن طريق الحوار هي الوحيدة التي تمكننا من رؤية الأمور معا من وجهات النظر أخرى والمساعدة على تحقيق انتصار الديمقراطية"، على حد تعبيرها
وأشار الجلال الى أنه "بعد أربعين عاما من نظام القذافي الذي ارتكب تدميرا منهجيا لنظام التربية والتعليم، ونكر على النساء أي انفتاح أو تبادل الثقافي، كانت مساهمة المرأة ودورها حاسمين في ثورات الربيع العربي"، لكن "تم لاحقا مع تشكيل أولى الحكومات، استبعادها تدريجيا"، وأردفت "أنا شخصيا حيث كنت عضوا في الحكومة الانتقالية"، حسب ذكرها
ووفقا للناشطة الليبية فإن "الدين والإسلام لا يمتان بصله الى كل هذا"، لأن "في ليبيا مسلمون يقاتلون تنظيم (الدولة الإسلامية)، وأنا مسلمة وقد فقدت أصدقاء وأقارب شاركوا في هذه المعركة ضد الإرهاب"، لكن "سنواصل نضالنا دون فقدان الأمل بالديمقراطية بالطبع" معترفة بأن "التوقعات كانت كبيرة من الربيع العربي، وكثيرون أصيبوا بخيبة الأمل"، لكن "إن ساعدنا المجتمع الدولي فبإمكاننا النجاح"،فـ" لدينا أشياء كثيرة مشتركة مع دول المتوسط الأخرى"، وفق وصفها
واختتمت الجلال بالقول "لذلك فإن طريق الحوار هي الوحيدة التي تمكننا من رؤية الأمور معا من وجهات النظر أخرى والمساعدة على تحقيق انتصار الديمقراطية"، على حد تعبيرها


الصفحات
سياسة









