تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

من يقف وراء تفجير دمشق؟

07/07/2026 - بكر صدقي

مجلس الشعب المؤجل والمهان

07/07/2026 - أحمد أبا زيد

*ثقافة الخضوع*

06/07/2026 - سلام كواكبي

الحرب مستمرّة من مضيق هرمز إلى لبنان

06/07/2026 - عبدالوهاب بدرخان

*قانون لحماية المواطنين من الدولة*

05/07/2026 - عبد الرحمن الحاج

يونيو 1967 وهذه الغابة السوداء

23/06/2026 - إبراهيم عبد المجيد

السعار العقاري في سوريا بين المضاربة والفوضى

19/06/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

من يضلل من؟ في قضية الذكاء الإصطناعي

12/06/2026 - رزان نعيم المغربي


نصف الشباب الأوروبيين يعتبرون الديمقراطية الشكل الأمثل للحكم




برلين - أظهرت دراسة حديثة أن نحو نصف الشباب فقط في دول الاتحاد الأوروبي الأكثر كثافة سكانية وكذلك في اليونان يعتبرون الديمقراطية الشكل الأمثل لنظام الحكم.


 وأوضحت الدراسة التي أجراها معهد "يوجوف" لقياس مؤشرات الرأي وتم نشرها اليوم الخميس في العاصمة الألمانية برلين أن 52 بالمئة فقط ممن شملهم الاستطلاع على قناعة تامة بالديمقراطية.
وأوضح 26 بالمئة من الشباب المشاركين في الدراسة أن الديموقراطية ليست أفضل من أي أنظمة حكم أخرى، فيما أعرب 9 بالمئة منهم عن اعتقاده في أن هناك بدائل أفضل لها، وأحجم المتبقون عن الإجابة.
ولإجراء الدراسة، تم توجيه أسئلة لستة آلاف شاب ممن تتراوح أعمارهم بين 16 و26 عاما في عدة دول بالاتحاد الأوروبي من بينها ألمانيا وبولندا وإسبانيا واليونان وفرنسا.
ورصدت الدراسة أقل النسب في الاقتناع بالديمقراطية كنظام حكم في فرنسا وبولندا، حيث أعرب 42 بالمئة فقط من الشباب الذين شملتهم الدراسة في هاتين البلدين عن اقتناعهم بالديمقراطية.
وازدادت النسبة قليلا في إيطاليا لتصل إلى 45 بالمئة، فيما سجلت اليونان ، مهد الديمقراطية، النسبة الأفضل في تأييد الديمقراطية كنظام حكم بإجمالي 66 بالمئة.
وبالنسبة لألمانيا، فقد احتلت المركز الثاني بعد اليونان، وبلغت نسبة الشباب المؤدين للديمقراطية في ألمانيا 62 بالمئة.
تجدر الإشارة إلى أنه تم إجراء الدراسة بتكليف من مؤسسة "تي يو أي" الألمانية. وهي مؤسسة تكرس نفسها بصفتها شريكا مبتكرا لقضايا ذات صلة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي من أجل توفير أسس للمشاركة في حوار أوروبي.

د ب ا
الخميس 4 مايو 2017