وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند "لقد قلنا بوضوح مرات عدة ان الحكومة السورية مسؤولة عن حماية مخزونها من الاسلحة الكيميائية".
واضافت خلال زيارة لوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى كمبوديا ان "الاسرة الدولية ستطالب بمحاسبة المسؤولين السوريين الذين يفشلون في تحمل هذه المسؤولية".
ويرى بعض المسئولين في واشنطن أن دمشق تعتزم استخدام الأسلحة ضد الثوار أو المدنيين من المحتمل في إطار حملة تطهير عرقي مستهدفة بينما يرى آخرون أن الأسد ربما يحاول حماية المواد الكيماوية من مناوئيه أو تعقيد جهود القوى الغربية لتعقب مسار هذه الأسلحة.
ويرى فريق أخر أن الأسد ربما لا يعتزم استخدام الأسلحة ولكنه ينقلها كاجراء خداعي ، حيث يأمل في أن يدفع التهديد بشن هجوم كيماوي الطائفة السنية المتعاطفة مع الثوار الى هجرة منازلهم.
وقالت الصحيفة إن الإدارة الأمريكية بدأت تعقد جلسات سرية لمناقشة المعلومات الاستخباراتية الجديدة ولم يحدد المسئولون الأمريكية الجهة التي نقلت الأسلحة الكيماوية إليها.
واوضحت الصحيفة ان الادارة الاميركية "قلقة خصوصا حول المخزون السوري من غاز السارين". ويشتبه ايضا بان لدى سوريا مخزونا من غاز الخردل ومن الزرنيخ.
ونفي المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد المقدسي نقل اسلحة كيماوية ، قائلا " هذا مثير للسخرية وعار من الصحة تماما" بحسب الصحيفة واضاف " اذاكانت الولايات المتحدة لديها معلومات دقيقة ، فلماذا لاتساعد المبعوث المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سورية كوفي عنان في وقف تدفق الاسلحة غير القانونية الى سورية لا نهاء العنف والتحرك صوب الحل السياسي ".
وتشهد سوريا منذ اذار/مارس 2011 انتفاضة شعبية ضد نظام بشار الاسد تواجه بقمع دموي عنيف واوقعت اعمال العنف اكثر من 17 الف قتيل في غضون 16 شهرا، قرابة الثلثين منهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
واضافت خلال زيارة لوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى كمبوديا ان "الاسرة الدولية ستطالب بمحاسبة المسؤولين السوريين الذين يفشلون في تحمل هذه المسؤولية".
ويرى بعض المسئولين في واشنطن أن دمشق تعتزم استخدام الأسلحة ضد الثوار أو المدنيين من المحتمل في إطار حملة تطهير عرقي مستهدفة بينما يرى آخرون أن الأسد ربما يحاول حماية المواد الكيماوية من مناوئيه أو تعقيد جهود القوى الغربية لتعقب مسار هذه الأسلحة.
ويرى فريق أخر أن الأسد ربما لا يعتزم استخدام الأسلحة ولكنه ينقلها كاجراء خداعي ، حيث يأمل في أن يدفع التهديد بشن هجوم كيماوي الطائفة السنية المتعاطفة مع الثوار الى هجرة منازلهم.
وقالت الصحيفة إن الإدارة الأمريكية بدأت تعقد جلسات سرية لمناقشة المعلومات الاستخباراتية الجديدة ولم يحدد المسئولون الأمريكية الجهة التي نقلت الأسلحة الكيماوية إليها.
واوضحت الصحيفة ان الادارة الاميركية "قلقة خصوصا حول المخزون السوري من غاز السارين". ويشتبه ايضا بان لدى سوريا مخزونا من غاز الخردل ومن الزرنيخ.
ونفي المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد المقدسي نقل اسلحة كيماوية ، قائلا " هذا مثير للسخرية وعار من الصحة تماما" بحسب الصحيفة واضاف " اذاكانت الولايات المتحدة لديها معلومات دقيقة ، فلماذا لاتساعد المبعوث المشترك للامم المتحدة وجامعة الدول العربية الى سورية كوفي عنان في وقف تدفق الاسلحة غير القانونية الى سورية لا نهاء العنف والتحرك صوب الحل السياسي ".
وتشهد سوريا منذ اذار/مارس 2011 انتفاضة شعبية ضد نظام بشار الاسد تواجه بقمع دموي عنيف واوقعت اعمال العنف اكثر من 17 الف قتيل في غضون 16 شهرا، قرابة الثلثين منهم من المدنيين، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.


الصفحات
سياسة








