ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء عن المدعى العام في مانهاتن جيفري بيرمان قوله في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين إن "الأمير أندور أغلق الآن الباب تماما أمام التعاون الطوعي، ونحن الآن ندرس الخيارات المتاحة أمامنا".
وأشار بيرمان إلى أن أندور أعرب في وقت سابق عن رغبته في مساعدة ممثلي الادعاء في تحقيقهم بشأن إبستين، الذي انتحر في سجن أمريكي العام الماضي أثناء انتظار محاكمته .
وكان الأمير البريطاني قد قال في الماضي إن إقامته مع الممول الراحل ابستين "لم تكن لائقة بعضو في العائلة المالكة".
وكان أندرو /59 عاما/ نجل الملكة إليزابيث الثانية، قد واجه عملية تدقيق بسبب علاقته بابستين، الذي أدين بالاتجار بقاصرات لأغراض الاستغلال الجنسي والتآمر.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو بثتها وسائل إعلام بريطانية الأمير أندرو في مدخل منزل أبستين في نيويورك عام 2010، بعد عامين من أول إدانة لإبستين بارتكاب جرائم جنسية".
وقال أندرو لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي): "أنا أعاقب نفسي كل يوم لأنه كان شيئا غير لائق بعضو من العائلة المالكة ونحن نحاول الالتزام بأعلى المعايير والممارسات وقد خذلتهم".
وأكد مجددا أنه لا يتذكر مقابلة فيرجينيا روبرت- التي تحمل الآن اسم فيرجينيا جيوفري- التي تقول إنها أجبرت على ممارسة الجنس مع الأمير أندرو عندما كان عمرها 17 عاما.


الصفحات
سياسة









