تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


هجوم ارهابي يوقع ٢٢ قتيلا في المتحف التونسي في باردو




تونس - انتهت العلمية الارهابية في متحف باردو بمحيط مقر البرلمان اليوم الاربعاء بالقضاء على عنصرين ارهابيين و سقوط ٢٢ قتيلا من بينهم 17 سائحا.

وقال رئيس الحكومة الحبيب الصيد ان 19 ضحية سقطوا في الهجوم الارهابي الذي استهدف الاقتصاد والقطاع السياحي الحساس من بينهم 17 سائحا من جنسيات بولندية وإيطالية وألمانية واسبانية.




وأوضح ان اثنين من التونسيين سقطوا في الهجوم أحدهم عنصر في وحدات مكافحة الارهاب.

أصيب خلال الهجوم الارهابي 22 سائحا وتونسيان.

وقال الصيد "العملية الارهابية كانت ناتجة عن تضييق الخناق على العناصر الارهابية والنجاحات التي حققتها قوات الأمن".

وأضاف رئيس الحكومة "بلدنا في خطر ونحن نمر بمرحلة خطيرة. كثيرون يتربصون بتونس ولا يعجبهم ما تحقق من انتقال سياسي".

وبدأ الهجوم مع تسلل عنصرين ارهابيين بلباس عسكري ومسلحين بأسلحة كلاشينكوف الى متحف باردو وهو مبنى محاذ للبرلمان ويشترك معه في المدخل الرئيسي وبدأوا بإطلاق النيران بشكل عشوائي باتجاه السياح ولاحقوهم حتى داخل المتحف حيث تم احتجاز رهائن قبل ان يتم تحرير أغلبهم.

وحصل الهجوم على المتحف بينما كان نواب في البرلمان يعقدون اجتماعات صلب اللجان داخل مقر المجلس الأمر الذي أحدث حالة من الهلع والفوضى في البرلمان.

وتعد هذه هي العملية الارهابية الأولى من نوعها والأخطر التي تستهدف مبنى سياديا في العاصمة منذ 2011.

وقال الرئيس الباجي قايد السبسي في تصريحات خلال زيارته للجرحى بمستشفى شارل نيكول "هذه مصيبة كبرى حلت بتونس".

وأضاف "يجب الانطلاق في التعبئة العامة والقضاء نهائيا على العناصر الارهابية".  

 ويضم المتحف الوطني بمدينة باردو في العاصمة التونسية بين جنباته واحدة من المجموعات الأثرية الأكثر شمولا في شمال أفريقيا مما يجعله في نفس المرتبة مع المتحف المصري في القاهرة.

وعلى بعد بضعة كيلومترات من وسط المدينة يقع المتحف الوطني الذي يحوى أهم قطع الفسيفساء الرومانية في العالم كجزء من محتوياته. وتقع هذه المقتنيات وغيرها في قصر باي، الذي كان ذات مرة منزل حكام المدينة المحليين، وموزعة على ثلاثة طوابق.

وافتتح المتحف لأول مرة في آيار/مايو 1888 تحت مسمى متحف العلوي، بعد سبع سنوات من اعلان الحماية الفرنسية في تونس. وتم تغيير اسمه عام 1956 عندما استقلت تونس إلى اسمه الحالي.

 

د ب ا
الاربعاء 18 مارس 2015