جديد هوليوود: ، مارك والبيرج يبحث عن سلسلة يقوم ببطولتها

20/08/2018 - ليليانا مارتينيث سكاربيلليني

خط شعارات عنصرية وإعطاب 15 مركبة في القدس

20/08/2018 - فاطمة أبو سبيتان/ الأناضول




هل يخترق القراصنة الروس الانتخابات الألمانية إلكترونيا؟



موسكو - نفى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارا أن تكون حكومته لها أي دور في شن هجمات إلكترونية للتأثير على الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة وفرنسا.


وأكد بوتين للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لدى زيارتها لروسيا قبل بضعة أشهر أن الحكومة الروسية لن تتدخل في الانتخابات الاتحادية الألمانية المقرر إجراؤها في أيلول/ سبتمبر المقبل، والتي تسعى ميركل من خلالها إلى الفوز بولاية رابعة.

لكن بوتين قال للصحفيين بعد ذلك بأسابيع قليلة إن قراصنة الإنترنت أهليين يسعون للقصاص قد يتخذون إجراءات "ضد من يتحدثون بسوء عن روسيا، إذا شعروا بأن هذا مسلك وطني".

وتقود ميركل، التي تحافظ على الصدارة بفارق كبير في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات، جهودا أوروبية للضغط على روسيا كي تتخلى عن شبه جزيرة القرم، وهي إقليم بجنوب أوكرانيا قامت روسيا بضمه منذ ثلاثة أعوام انتقاما لإقالة كييف لرئيسها الموالي لروسيا.

وكانت ميركل أيضا وسيطا مهما في المفاوضات بين بوتين والرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو في جهد يهدف إلى إنهاء الصراع المكتوم في المنطقتين الواقعتين بأقصي شرق أوكرانيا على الحدود مع روسيا.

وقالت سابين فيشر التي ترأس قسم أبحاث أوراسيا في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية: "إن الاستخبارات الألمانية والأوساط السياسية في غاية القلق والحذر تجاه الأنشطة الروسية قبل الانتخابات البرلمانية".

وأضافت فيشر في تصريحات عبر البريد الإلكتروني: "لكن إذا كانت روسيا قد تدخلت في (انتخابات) الولايات المتحدة بالطريقة التي يشتبه في أنها سلكتها، فربما يفكر المسؤولون في موسكو مرتين في تكرار الأمر مع ألمانيا، نظرا للتداعيات السلبية للغاية التي نجمت عنها على العلاقات الروسية- الأمريكية بما في ذلك مشروع قانون العقوبات الجديدة التي تعد صارمة للغاية من وجهة النظر الروسية".

ورغم ذلك، يظن بافل شاريكوف، وهو خبير في العلاقات الأمريكية- الروسية، أن الحكومة الروسية ربما لا تمتلك القدرة التكنولوجية "ولا الإرادة" لكبح جماح قراصنة الإنترنت الأهليين .

وقال شاريكوف، الخبير بمعهد الدراسات الأمريكية والكندية في موسكو: "يبدو هذا أكثر ملائمة من أن تنفذها الحكومة بنفسها،مما يمثله ذلك من خرق للقانون الدولي".

كانت وكالات الاستخبارات الأمريكية أعلنت مرارا أن مسؤولين بارزين في روسيا كانوا وراء عملية الاختراق التي استهدفت حواسيب الحزب الديمقراطي العام الماضي، مما أثار قلق حكومات الديمقراطيات الغربية الأخرى التي ترى نفسها كأهداف محتملة.

ورضخ ترامب، الذي أعرب عن إعجابه الشخصي ببوتين خلال حملته الانتخابية، لضغوط الكونجرس الشهر الجاري ووقع على تشريع من أجل تشديد العقوبات الأمريكية ضد روسيا.

كما اتهم مسؤولون فرنسيون روسيا بتسريب معلومات سرية للتأثير على الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي تم إجراؤها في وقت سابق من العام الجاري، لصالح مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، التي زارت بوتين في إظهارعلني لعلاقاتها القوية قبل أسابيع قليلة من الانتخابات.

إلا أن لوبان خسرت الانتخابات، خلافا لترامب.

وذكر شاريكوف أنه ليس هناك دليل قاطع على أن الحكومة الروسية مسؤولة عن أي هجوم إلكتروني من أجل التأثير على الانتخابات الأمريكية. وأدلى فلاديسلاف بيلوف الخبير في العلاقات الألمانية - الروسية بتصريح يحمل ذات المعنى.

وقال بيلوف الذي يرأس مركز الدراسات الألمانية في الأكاديمية الروسية للعلوم: "ليس لدى روسيا ثمة سبب يدعوها للتدخل في الانتخابات الألمانية.. ستبقى ميركل في منصب المستشارة. روسيا تعلم هذا تماما".

وأضاف بيلوف في تصريحات عبر الهاتف أنه بالنسبة إلى روسيا "كل شيء قابل للفهم مع ميركل" خلافا للأمر مع منافسها الأبرز مارتن شولتز رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وتلقت القيادة الروسية قدرا من الدعم من حزب البديل من أجل ألمانيا، الشعبوي اليميني ، الذي تتركز قاعدته الشعبية في الأجزاء الشرقية الشيوعية سابقا من ألمانيا.

ويستعد حزب البديل من أجل ألمانيا لدخول البرلمان الاتحادي الألماني لأول مرة في الانتخابات المقرر إجراؤها في 24 أيلول/ سبتمبر المقبل، عقب سلسلة من النجاحات في انتخابات على مستوى كل ولاية على حدة.

إلا أن الخلاف الداخلي حول مدى الولاء الذي يجب أن يمنحه الحزب لقاعدته الشعبية اليمينية المتطرفة أضر به في استطلاعات الرأي .

وقالت فيشر: "لقد أظهر حزب البديل من أجل ألمانيا على مدار الأشهر الأخيرة أنه منقسم داخليا وسييء التنظيم، مما يضعف قبوله لدى الناخبين الألمان".

وإلى جانب الدراما السياسية التي ظهرت للعيان منذ تولى ترامب منصبه هذا العام، انصرف العديد من الألمان عن فكرة دعم أحزاب هامشية مؤيدة لروسيا.

وأضافت فيشر أن الأشخاص الذين رأوا جاذبية أقوال ترامب والشعبوية الأوروبية "أدركوا الآن مدى حالة عدم الاستقرار والخطر التي أحدثها ليس فقط على صعيد الشأن السياسي الأمريكي الداخلي وإنما في العالم ككل".

بيتر سبينيلا
الاثنين 28 غشت 2017


           

تعليق جديد
Twitter

سياسة | ذاكرة السياسة | عاربة ومستعربة | حديث الساعة | ثقافة | فنون | عيون المقالات | حوارات | مجتمع | رياضة | علوم وتقنيات | إعلام | تحقيقات | منوعات | سياحة | أقمار ونجوم | أروقة التراث