وتقول هند صبري في رسالتها الإذاعية التي ستبث مدة اسبوع على موجات إذاعة موزاييك أف ام : "من الآلاف اللي خرجوا من ليبيا واحتضنتهم...شكرا يا تونس...من هيئات الإغاثة، من الأمم المتحدة، من برنامج الأغذية العالمي… شكرا يا تونس."
هند التي تولت دور سفيرة برنامج مكافحة الجوع عام 2009 هي صاحبة فكرة توجيه الشكر لتونس عبر الإذاعة نيابة عن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
وقد عبرالحدود الليبية-التونسية أكثر من مليون شخص منذ فبراير 2011 . وكان المتطوعون التونسيين متواجدين على الحدود التونسية منذ الأيام الأولى لتدفق الفارين من القتال في ليبيا وقاموا بتوفير الغذاء والمأوى لآلاف الأشخاص المذعورين بما في ذلك النساء والأطفال.
كما قدم برنامج الأغذية العالمي أكثر من 2.5 مليون وجبة ساخنة للاجئين الليبيين والعمال الأجانب المهاجرين في معسكرات اللجوء بالجنوب التونسي ومطار جربة الدولي منذ شهر مارس وحتى يوليو، وقد استفاد من هذه المساعدات أكثر من 75 ألف شخص.
ويتواجد حاليا حوالي 21000 لاجئ ليبي في جنوب تونس ؛ 17000 منهم في مدن الجنوب التونسي وحوالي4000 من العمال المهاجرين في مخيمين للاجئين قرب الحدود الليبية-التونسية.
ويقوم برنامج الأغذية العالمي والحكومة التونسية، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (فاو) التابعة للأمم المتحدة إطلاق مشروع يستمر لمدة عامين من أجل مساعدة نحو 240 ألف تونسي (أو 48 ألف أسرة) من خلال برامج النقد مقابل العمل التي تتضمن بشكل رئيسي الحفاظ على المياه والتربة فضلاً عن مشاريع توليد الدخل وخطط لتدريب المزارعين.
وقد عما برنامج الأغذية العالمي في تونس من 1967 إلى 1998، واستثمر خلال هذه الفترة أكثر من 250 مليون دولار أمريكي في مشاريع توفر مساعدات غذائية. وقد عاد البرنامج للعمل في تونس مرة أخرى خلال شهر فبراير هذا العام كجزء من استجابته للأزمة الليبية التي امتد أثرها إلى تونس.
و مازالت تونس تمثل ممراً حيوياً للإمدادات لغرب ليبيا خلال الصراع وبرنامج الأغذية العالمي لا يزال يحتفظ الاحتياطات الغذائية في مدينة جرجيس في الجنوب التونسي.
برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة هو أكبر منظمة إنسانية في العالم لمكافحة الجوع. ويقدم البرنامج كل عام مساعدات غذائية إلي أكثر من 90 مليون شخص في أكثر من 70 بلداً حول العالم.
هند التي تولت دور سفيرة برنامج مكافحة الجوع عام 2009 هي صاحبة فكرة توجيه الشكر لتونس عبر الإذاعة نيابة عن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.
وقد عبرالحدود الليبية-التونسية أكثر من مليون شخص منذ فبراير 2011 . وكان المتطوعون التونسيين متواجدين على الحدود التونسية منذ الأيام الأولى لتدفق الفارين من القتال في ليبيا وقاموا بتوفير الغذاء والمأوى لآلاف الأشخاص المذعورين بما في ذلك النساء والأطفال.
كما قدم برنامج الأغذية العالمي أكثر من 2.5 مليون وجبة ساخنة للاجئين الليبيين والعمال الأجانب المهاجرين في معسكرات اللجوء بالجنوب التونسي ومطار جربة الدولي منذ شهر مارس وحتى يوليو، وقد استفاد من هذه المساعدات أكثر من 75 ألف شخص.
ويتواجد حاليا حوالي 21000 لاجئ ليبي في جنوب تونس ؛ 17000 منهم في مدن الجنوب التونسي وحوالي4000 من العمال المهاجرين في مخيمين للاجئين قرب الحدود الليبية-التونسية.
ويقوم برنامج الأغذية العالمي والحكومة التونسية، بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة (فاو) التابعة للأمم المتحدة إطلاق مشروع يستمر لمدة عامين من أجل مساعدة نحو 240 ألف تونسي (أو 48 ألف أسرة) من خلال برامج النقد مقابل العمل التي تتضمن بشكل رئيسي الحفاظ على المياه والتربة فضلاً عن مشاريع توليد الدخل وخطط لتدريب المزارعين.
وقد عما برنامج الأغذية العالمي في تونس من 1967 إلى 1998، واستثمر خلال هذه الفترة أكثر من 250 مليون دولار أمريكي في مشاريع توفر مساعدات غذائية. وقد عاد البرنامج للعمل في تونس مرة أخرى خلال شهر فبراير هذا العام كجزء من استجابته للأزمة الليبية التي امتد أثرها إلى تونس.
و مازالت تونس تمثل ممراً حيوياً للإمدادات لغرب ليبيا خلال الصراع وبرنامج الأغذية العالمي لا يزال يحتفظ الاحتياطات الغذائية في مدينة جرجيس في الجنوب التونسي.
برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة هو أكبر منظمة إنسانية في العالم لمكافحة الجوع. ويقدم البرنامج كل عام مساعدات غذائية إلي أكثر من 90 مليون شخص في أكثر من 70 بلداً حول العالم.


الصفحات
سياسة








