وأفاد بيان بهذا الصدد، إلى أن أعضاء الائتلاف أشاروا، خلال الاجتماع إلى "الوضع الإنساني في سورية وضرورة وفاء الدول بالتزاماتها في دعم الشعب السوري، والتي لم تتجاوز حتى اللحظة نسبة 26% مما هو مطلوب منها". كما نوهوا بـ"الأوضاع المأساوية التي تتعرض لها مدينة الزبداني ومحيطها، نتيجة القصف الهمجي من قبل قوات نظام الأسد وميليشيا حزب الله الإرهابي وميليشيا أحمد جبريل، حيث سقط على المدينة حتى اللحظة ما يزيد عن 1060 برميل متفجر ونحو 1500 صاروخ أرض - أرض وغيرها وآلاف قذائف هاون"، حسب بيان المكتب الإعلامي للإئتلاف
كما "تطرق المجتمعون إلى الإحاطة التي تقدم بها المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا إلى مجلس الأمن، وموقف الائتلاف منها، كما تم الحديث عن النشاطات السياسية التي شهدتها المنطقة في الأيام القليلة الماضية وخصوصاً لقاءات الدوحة، وجهود الائتلاف في الحوار السوري - السوري ولا سيما الاجتماع الأخير في بروكسل الذي جمع الائتلاف وهيئة التنسيق الوطنية".
وحضر جانباً من اللقاء كل من رئيس حكومة الائتلاف المؤقتة أحمد طعمة ووزير دفاعها اللواء سليم إدريس، وتم التعرض إلى "برنامج التدريب والتجهيز وآفاقه"، في حين قدم رئيس الحكومة المؤقتة أحمد طعمة "لمحة عن احتياجات الحكومة من أجل تفعيل خدماتها في المناطق المحررة" في سورية
كما "تطرق المجتمعون إلى الإحاطة التي تقدم بها المبعوث الدولي إلى سورية ستافان دي ميستورا إلى مجلس الأمن، وموقف الائتلاف منها، كما تم الحديث عن النشاطات السياسية التي شهدتها المنطقة في الأيام القليلة الماضية وخصوصاً لقاءات الدوحة، وجهود الائتلاف في الحوار السوري - السوري ولا سيما الاجتماع الأخير في بروكسل الذي جمع الائتلاف وهيئة التنسيق الوطنية".
وحضر جانباً من اللقاء كل من رئيس حكومة الائتلاف المؤقتة أحمد طعمة ووزير دفاعها اللواء سليم إدريس، وتم التعرض إلى "برنامج التدريب والتجهيز وآفاقه"، في حين قدم رئيس الحكومة المؤقتة أحمد طعمة "لمحة عن احتياجات الحكومة من أجل تفعيل خدماتها في المناطق المحررة" في سورية


الصفحات
سياسة









