رغم حادثة بنغازي بقيت هيلاري كلينتون تحظى بشعبية كبيرة وسط الأمريكيين وحظوظها بالفوز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي بقيت مرتفعة. لكن حادثة أخرى جاءت العام 2015 لتعكر صفو طريقها نحو البيت الأبيض بعد الكشف عن أنها كانت تستخدم حسابا شخصيا للبريد الإلكتروني عندما كانت وزيرة للخارجية بين العامين 2009 و2013، واتهامها خصوصا من قبل الجمهوريين بأنها أرادت التملص من التحقيق البرلماني حول هجمات بنغازي. الصورة هيلاري خلال مؤتمر صحفي عقدته على هامش خطاب ألقته في الأمم المتحدة بنيويورك في 10 مارس 2015.
كانت الأشهر الأخيرة لهيلاري كلينتون على رأس الدبلوماسية الأمريكية حساسة، حيث اضطرت للإدلاء بشهادتها أمام لجنة برلمانية (الصورة)، حيث اتهمها الجمهوريون بعدم التحرك إثر مقتل أربعة أمريكيين بينهم السفير الأمريكي في بنغازي بليبيا في أيلول/سبتمبر 2012، لتغادر الإدارة الأمريكية غداة إعادة انتخاب باراك أوباما لفترة رئاسية ثانية واختياره جون كيري خلفا لها.
تزامن وجود هيلاري كلينتون بوزارة الخارجية الأمريكية العام 2010 مع اندلاع أحداث ما صار يعرف "بالربيع العربي". إدارة أوباما وكلينتون كانت حذرة في البداية مما كان يحدث في غالبية البلدان العربية لتبدي تأييدها بعد ذلك لحركة التغيير الديمقراطية في المغرب والمشرق العربيين. الصورة سبتمبر 2012 بنيويورك هيلاري برفقة الرئيس المصري محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، والذي عزله الجيش في يوليو 2013.
العام 2006، أعيد انتخاب هيلاري كلينتون في مجلس الشيوخ بنسبة 67 بالمئة من الأصوات. فوز عريض جعل منها المرشحة المفضلة للانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية العام 2008.
مواقف وقرارات زادت من اهتمام وسائل الإعلام الأمريكية بهيلاري كلينتون التي جعلتها "مدللة" شاشات أشهر البرامج التلفزيونية، كتصويتها العام 2001 لصالح الحرب في العراق شهرا واحدا بعد أحداث 11 سبتمبر. (الصورة) هيلاري ضيفة على البرنامج الأمريكي الشهير "ذي دايلي شو".
قررت هيلاري دخول معترك السياسة أشهرا قليلة قبل انتهاء الفترة الرئاسية الثانية لزوجها بيل كلينتون، حيث حازت العام 2000 على مقعد في مجلس الشيوخ كنائبة عن ولاية نيويورك. في الثالث من يناير/كانون الثاني 2001 أدت هيلاري اليمين الدستورية (الصورة) وزوجها لا يزال رئيسا للبلاد، لتكون بذلك أول سيدة أمريكية أولى تدخل مجلس الشيوخ الأمريكي.
منذ البداية، أخذت هيلاري دورها كسيدة أولى بكل جدية، حيث واصلت مرافقة زوجها في تنقلاته ولقاءاته مع زعماء العالم، بالإضافة إلى مهماتها الدبلوماسية. الصورة هيلاري وبيل كلينتون برفقة رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات بغزة عام 1998.
كانت الأشهر الأخيرة لهيلاري كلينتون على رأس الدبلوماسية الأمريكية حساسة، حيث اضطرت للإدلاء بشهادتها أمام لجنة برلمانية (الصورة)، حيث اتهمها الجمهوريون بعدم التحرك إثر مقتل أربعة أمريكيين بينهم السفير الأمريكي في بنغازي بليبيا في أيلول/سبتمبر 2012، لتغادر الإدارة الأمريكية غداة إعادة انتخاب باراك أوباما لفترة رئاسية ثانية واختياره جون كيري خلفا لها.
تزامن وجود هيلاري كلينتون بوزارة الخارجية الأمريكية العام 2010 مع اندلاع أحداث ما صار يعرف "بالربيع العربي". إدارة أوباما وكلينتون كانت حذرة في البداية مما كان يحدث في غالبية البلدان العربية لتبدي تأييدها بعد ذلك لحركة التغيير الديمقراطية في المغرب والمشرق العربيين. الصورة سبتمبر 2012 بنيويورك هيلاري برفقة الرئيس المصري محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، والذي عزله الجيش في يوليو 2013.
العام 2006، أعيد انتخاب هيلاري كلينتون في مجلس الشيوخ بنسبة 67 بالمئة من الأصوات. فوز عريض جعل منها المرشحة المفضلة للانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لاختيار مرشحه للانتخابات الرئاسية العام 2008.
مواقف وقرارات زادت من اهتمام وسائل الإعلام الأمريكية بهيلاري كلينتون التي جعلتها "مدللة" شاشات أشهر البرامج التلفزيونية، كتصويتها العام 2001 لصالح الحرب في العراق شهرا واحدا بعد أحداث 11 سبتمبر. (الصورة) هيلاري ضيفة على البرنامج الأمريكي الشهير "ذي دايلي شو".
قررت هيلاري دخول معترك السياسة أشهرا قليلة قبل انتهاء الفترة الرئاسية الثانية لزوجها بيل كلينتون، حيث حازت العام 2000 على مقعد في مجلس الشيوخ كنائبة عن ولاية نيويورك. في الثالث من يناير/كانون الثاني 2001 أدت هيلاري اليمين الدستورية (الصورة) وزوجها لا يزال رئيسا للبلاد، لتكون بذلك أول سيدة أمريكية أولى تدخل مجلس الشيوخ الأمريكي.
منذ البداية، أخذت هيلاري دورها كسيدة أولى بكل جدية، حيث واصلت مرافقة زوجها في تنقلاته ولقاءاته مع زعماء العالم، بالإضافة إلى مهماتها الدبلوماسية. الصورة هيلاري وبيل كلينتون برفقة رئيس السلطة الفلسطينية الراحل ياسر عرفات بغزة عام 1998.


الصفحات
سياسة









